السبت، فبراير 26، 2011

مُنْعَطَفْ









و تبقى لي عندكِ وسادةٌ محشُوّةٌ بالرّسوم ، و تناتيفُ
وعودٍ و أغنياتٍ صغيرة ، عيناكِ المترقّبتانِ ورقةً
يحملها نيسانُ صُدفةً إلى نافذتكِ الفضيّة ، قولي لهما
إني أشتاق كثيراً ، إني أحبكِ كثيرا ً !

::

معزوفة ساحرة

ل /

Basar Dikici

للتحميل

اضغط هنا

الجمعة، فبراير 25، 2011

ريحة عتب !









يُعيدها ببطء ، لَوْحةَ البَحْرِ و الأغنيةَ الضّائعةَ
في هدأةِ البقاء الإجباريّ تحت شغب الحشراتِ
المُتَسلّقةِ و رائحةِ غُلْيونِ جَدّه ، يَكْبرُ قبل ميعاده
و يُشبهُ إلى حدٍّ ما عُشْباً طويلاً على كَفّ الراعي
و افتراضاتِ الآتي .
ما بين حكايةْ و حكاية ؛ حدثٌ غبيُّ يثيرُ نَكْهة ً
أخرى للحيطان في حوليّة اللحظةِ الراهنة، ويتبدّدُ
الليلُ في عينيه ، يبكي تحت غطائهِ مُتَجنّباً قافلةَ
نساءٍ تُمُرُّ بخاصرته ، ولا يرفعُ صوتهُ ، يحشو
أصابعهُ إيقاعاً و يمارسُ ذاتَهُ بنسبيّة التوهُّمِ
الموغِلِ طولاُ و عرضاً في قرارةِ معزوفةٍ
موسيقيّة ، لزيد ديراني !
ينفضُ الدّقائقَ عن شعرهِ الأشقرِ القصير و يقومُ
ليُصلّي !

الخميس، فبراير 24، 2011

فَرْق تَوْقيت ؛










إلى / عائشة القيسي ، مرة أخرى



[1]

للشّفتينِ في مَرْقَدِ الزّنبقةِ ، ألفُ حالةٍ
تَبْعثُ النّهَمَ ،
و أتواطأُ ضِدّي معي !


[2]

فأنتِ نَبْرةُ الجسدِ المَدْهونِ
بالعَواصِمْ ،
صَوْتي حالةٌ من حالاتِكْ
و نَهْدُكِ نوتةٌ موسيقيّة !


[3]

برئتَيْنِ قصيرتيّ المدى ؛ كُلّما
رأيْتُكِ / يمتلئُ
جَيْبي باللّوْزِ الأخْضر !


[4]

يَطْرُقُ آذارُ الجميلُ
خاصرتَيْكِ ؛
تَفْتَحُ له القصائدُ !


[5]


بَعْدَ ارْتِدَائكِ لقميصِكِ المُوَشّى
بالشّرْقِ و الفواكه ؛
عرفتُ أنّكِ تُصِرّينَ
على إدانتي !


الأربعاء، فبراير 23، 2011

ياا سلام !









رَوْنَقُ الخُطَى يَأْتي وئيدا
يَسْكُبُني ظِلاً ،
يَتَعرّى في سَكْرةِ صُبْحٍ
و يَنْتقي القَوْلَ المجيدا
هاكِ أنْمُلي
سِرُّ غوايَةٍ ؛
ثَغْري بَغْدادُ المُنَى
و نَهْدُكِ /
يا قَفْزةَ حَرْفي
حَسَنُ العطَايا
و يُتْقِنُ التّمديدا !
فالشِّعْرُ لُغَةٌ
و قَدُّ امْرَأةٍ
يُثْريها عَسْجداً
و رَسْماً رغيدا ،
اقْذفيني بِهُدْبٍ
و اسْتلّي من حوليَ
الطّيْفَ الصّديدا ،
باقيةٌ مدائنُ الأقحوانِ
باقيةٌ حواراتُكِ
باقيةٌ أسْرَارُكِ لا أفْضَحُها ،
سألتُكِ قُبْلةً
لِعُمْرِ الأسى ؛
يَرْتاحُ الجِفْنُ المُنْهَكُ
و يَزْخُرُ الحَلْقُ نشيدا ،
يَتْبَعُكِ بَوْحي و رُقَادي
و أغنيةٌ تَتْبَعُكِ
تَشْتهي التّرديدا !
تريدينَ أن أزيدَ
أريدُ أن أزيدَ ؛
إنما الحرفُ لو مَسَّ نَهْدَكِ
لاسْتَحالَ دَهْشَةً
و تَنْهيدا !



While i was dreaming









تسقطُ في ذاتكِ وردةُ العصور ،
و الدُّمى في جَيْبِ خيالكِ
شقراء ؛
سَعْدي يا حبيبتي خُصْلةٌ تعرفُ
فواصلَ اللغةِ المُتْعبة ،
حتّى ظمئي أنيق
و قميصي ،
و إشاراتُ الأصابعِ الجميلة !


While I Was Dreaming

للعازف

Giovanni Marradi

حمّل

اضغط هنا


الثلاثاء، فبراير 22، 2011

هيّا كدا !








لا تتركُني وَصْمةُ النّايِ
ولا صُدْفةَ التنجيمِ ؛
أشيائي دنيا الوصول !
و بلاغاتُكِ يا امرأةَ السَّهَرِ المُقيت
كلها كاذبة ؛
أنتِ تستيقظينَ باسْمي
تشربينَ قهوتَكَ باسْمي
تمسحينَ مرآتَكِ باسْمي ؛
وباسْمي تُغازلكِ الجهات !

فرقة الدور الاول - صحبة













تنبشُ في ركامِ الصور القديمة ؛
تلمسُ شيئاً
كان واضحاً في زمنٍ مضى !



الأحد، فبراير 20، 2011

يا حادي العيس - رامي خليفة









خَطْويَ المُهَادِنُ حول واحةِ الانتصاف ؛
و الطّريقُ كان بعيداً
الطريقُ كان عنيداً ؛
و أصلُ لصدركِ
بيتَ قصيدٍ
أو سَيْلَ وَصْفٍ
و اشتهاء !

يا حادي العيس

بيانو / رامي خليفة

للتحميل

اضغط هنا

الأربعاء، فبراير 16، 2011

توقُّعات صائبة عن امْرأة تُجيدُ الفلامنكو













تُفّاحٌ شَبَقُكِ الغزير
و أدْركُ لَوْني في أَحْداقٍ ظَمْأى ،
أدركُ لَوْنَكِ
في عَوْدةِ السِّرْبِ ،
في أبجديّة نصٍّ مثير !
اشْرُدي في مساحةِ
صَيْدِكْ ؛
قَوْسٌ خَصْرُكِ /
ويْلي من نَهْدٍ لا يعرفُ
الصّوابَ
مُثْقلٌ ذا النّهْدُ
بالأساطير !
أمْتَشِقُ غُرّةً أبحرت ليلا
منكِ هي /
تقُصُّ للحِبْر أغنيتي
و دقيقتين
في الهوى !
و لي عندكِ مِرْفآن :
واحدٌ للرّقصِ
و آخرٌ للعبارة :
نَهْدُكِ سُكّرُ القصيدة !
حافلةٌ يا ذات الدِّلِّ
الطريِّ / بالزّنابق
عيناكِ أضوع زنبقتين !
سُرّةٌ منكِ
سَيرُ الغدير ،
امْلئيني بإشبيلية
بقَيْنةٍ أطاحت بنَحْرها
لُبَّ الجَمْعِ الغفير !
بين كفّيكِ
خرزٌ أنا ،
أو خُطّةٌ للحَرْبِ
أو كَوْكبٌ صغير !
للنوافذ الوديعةِ زعفرانُ
فَمِكْ ،
و للنّصِّ شادنٌ
تُعلّميهِ أنت الكلام !
يتعلّمُ من خّدكِ الشّفقُ
غَفْوةَ المآذنِ
في أُرْجوانِ الوقت !
وأسألكِ عن سلوكِ
النّجم السّكران ,
عن مواعيدِ
القرنفلات السّبع !
و لي عندكِ شُرفتان :
واحدةٌ للغناء
و أخرى للعبارة :
نهدكِ كرزُ القصيدة !
يقرو الفنارُ القديمُ
استدارةَ قِرْطِكْ ؛
يدخلُ حاملاً بحره ُ
و يرتاحُ طويلا ،
هُزّي إليَّ دَيْمةً
و بلاد ؛
أنهضُ فوقَ أجنحةِ
السّماءِ
و أرفعُ مِنْديلا !
مُسَوّرٌ آذارُكِ
بأمري
و تنسابُ في عروقكْ
روافدُ الكورالِ العتيد !
أأكسوكِ عَنْدما و ثمار ؟!
و لي عندكِ يومان :
واحدٌ للتسكُّع
و آخر للعبارة :
نهدكِ لونُ القصيدة !
ليلٌ ماطرُ الوصفِ ؛
أين تبيتُ مقطوعتي
و أنتِ نازحةٌ
في فم العندليب !
فهل تأتين ؟!
أمتدُّ فيكِ شبْرينِ
و أنبثقُ نخلاً
و ناي !
حَيْرى أهْدابُكِ مرسومةٌ
على الورق ،
أريدكِ أن تقفزي !
أن تختاري لي مِظَلّة ً ،
أريدُ أن نشتركَ في
أريكةٍ واحدة ،
في قاعدةٍ جبريّة واحدة !
و لي عندكِ وسادتان :
واحدةٌ للتفكير
و أخرى للعبارة :
نهدكِ طعْمُ القصيدة !
الفكرةُ يا مدى الوتر النّعسان ,
عاطلةٌ عن الارتداد !
جسدي حنطةُ النبيذ
المدفونِ
في قعر أمنية !
اذكريني للموانئ ،
للقمر المُرْتابِ
تحت إبْطِكِ النّصيع !
و تمهّلي حتى أستبينَ
مطلعَ الشّهر الآتي ؛
و أعُدَّ موسمين للأعشاشِ
الدّافئة !
الفكرة عاطلةٌ عن الارتداد ؛
نامي عاريةً فوق
عُشْبٍ النّثْر
تمْضُغُكِ الثّواني الحُبْلى بالكسل !
و ينبتُ القصبُ !
و لي عندكِ بُقْجتان :
واحدةٌ للرّحيل
و أخرى للعبارة :
نهدكِ سفرُ القصيدة !
لكِ أن تستردّي السِّوارَ
من معصمي
أن تَقْبضي على حُنْجرتي
دون اتّهامٍ مُسْبق !
لكِ كُلُّ التخيُّلِ
الرّاكدِ في ذهني عن
الغابات البعيدة !
لا تفزعي من صوتِ البجعات !
لستِ بحاجةٍ لهذين القُفّازين !
لمن تدينُ عيناكِ ؟!
رُدّيني إليهما ؛
تبتلُّ أصابعي حين ذِكْرِكْ !!!
و لي عندكِ دفتران :
واحدٌ للرّسمِ
و آخر للعبارة :
نهدكِ إعرابُ القصيدة !
مُحَاصرٌ سَرْدي بين
ليلكةٍ
وشَكْلِ أهدابكْ
تحاصرني رائحةُ الكلام
ال / يتكهّنُ ، صَيْرورتَكِ
إلى شاطئٍ و شِراعْ !
يحاصرني ثَوْبُكِ
يُحَاصرني حَجْمُكِ
يُحَاصرني فَخْذُكِ ، أبيضْ
أبيضْ
أبيضْ !
لا أستأذنُ أنا يا سيدتي
للدخول
لا أطرقُ الباب أبداً ،
و أحبُّ المرايا المستديرة !
و لي عندكِ سريران :
واحدٌ للسُّرور
و آخر للعبارة :
نهدكِ نوم القصيدة !
أُخْبِرُكِ أن لا تمارسي
عادات العالمِ الأول أمامي ؛
أنا سيّءُ السلوك جدّاً
لا تُمْسكي كأسكِ بإصْبَعين !
لا تُصادري غباءَ وجهي / إن حدث !
لسْتُ معي ,
لستُ أجيدُ الاتّزانَ
بين ساعديْكِ
فلأني أفكّر بكِ
مائةَ دقيقةٍ
في حسابِ التجرُّدْ ؛
يصيرُ عقلي نِصْفُ أجاصة !
و لي عندكِ مركبان :
واحدٌ للبحر
و آخر للعبارة :
نهدكِ موجُ القصيدة !
تَصْحو من نزقِ الأرضِ
سُنبلتي ،
تأخذُ حمّاماً شمسيّاً
و تلعنُ الظلَّ الطويل !
سُنْبُلتي تغارُ كثيراً ،
سُنْبُلتي لا تريدُ أن تهدأ !
سُنْبُلتي تسأل
تسألُكِ :
كيف يكون النهدُ قرصاناً
و الحلماتُ بوصلة !
و أنتِ الشّمالُ
أنتِ المُحَالُ
أنتِ المجَالُ
أنتِ المنالُ
أنتِ السِّجالُ
أنتِ المَقَالُ ،
أنتِ بعثرةُ الرّيحِ
في كُمِّ
إلهٍ جميل !
و لي عندكِ أرجوحتان :
واحدةٌ للهواء
و أخرى للعبارة :
نهدكِ طفلُ القصيدة !
تسكنُ منارةٌ في الخرائط
الصّفراء ،
يمتدُّ النّغمُ الصُّعوديُّ إلى
ما يشاءُ كُحْلُكِ
و أُعرّي كَوْنَكِ
خائفاً من وَشْمِ الفناء !
و لي عندكِ قمران :
واحدٌ للشطآن التائهة
و آخر للعبارة :
نهدكِ سجنُ القصيدة !
كيف أُتْرِعُ نافذتي
بلَيلِكِ و المواويل ،
كيف أشُدّكِ إليها
نيسانَ القُبّرة !
اسْقُطي في ذاكرتي /
تلكّئي !
عساني أرتجلُ حادثاً
نرجسيّاً
و لعلّكِ الوتر !
أنا حين تغرقُ الفراشةُ
في كَفِّ الطّفلةِ
العنيدة ؛
أتقلّصْ
أتقلّصْ
أتقلّصْ ؛
و أنتمي لغُمّازتكِ
الفُضْلى !
و لي عندكِ تُفّاحتان :
واحدةٌ للصُّبْحِ القريب
و أخرى للعبارة :
نهدكِ أصلُ القصيدة !
دانيةٌ سَرْواتُ الروايةِ
العتيقةِ
من ارتخائكِ
فوق حشد الفصول !
أنتبهُ أنكِ سُنونوةٌ
و الحرفُ عُشّ !
سلامٌ على نهدكِ
النّائم
سلامٌ على نهدكِ
القائم ,
سلامٌ على نهدكِ الرّجزُ
سلامٌ على نهدكِ
المُتَقارِبْ !
سلامٌ على نهدكِ اللوزُ
سلامٌ على نهدكِ
المُتثائب !
و يُشبهني اسمُ مدينةٍ
يشبهُكِ مِعْطَفُ الفروِ
في سهرةٍ باردة !
هل يُنْصِفُني وَجْدُكِ
في تعطُّل الحُدَاءْ !
هل تدقين ناقوسَ
الإذنِ
بالتّوّغُّلِ في جهاتِكِ الغريضة !
أنا مابين لونين ؛
أعقدُ أمراً
لاحتفالِ النّوتات الموسيقيّة
بالقناديل ,
للانتسابِ إلى كُلِّ الأشياء
التي تخلو من اسمها !
ما بين لونين ؛
أحاولُ فهمَ الطريقة
التي تجلسين بها !
و استيعابَ رائحة المنوكير
المنتشرة في المكان !
و لي عندكِ جوقتان :
واحدةٌ للعيد
و أخرى للعبارة :
نهدكِ وحْيُ القصيدة !
أحملُ امتداد ظِلَّكِ
على غُصْنٍ ينوء ،
ممتلئُ بالحكايا
و الضفائر !
ينوءُ عن المصائر المُبْهمة !
يجيءُ نيسان
يروحُ نيسان
و عيناكِ يرقتانِ في
مدائح التّكوين !
قافيتان إلهيّتان
و دُمْيتان !
اقْرئي بيانَكٍ الأوّل
و اسْلُكي رَعْشتي ،
بعد قبلتين
أحطُّ على صدركِ
كنورسٍ فقد شطّه ُ !
أين شامةً عَهِدُّتها
في عُرْيِكِ المجيد !
هل تخافين ،
هل تبحثين ،
هل تذهبين ؟!
و لي عندكِ بدايتان :
واحدةٌ للقصيدة
و أخرى للعبارة :
نهدكِ مَهْدُ القصيدة !

الاثنين، فبراير 14، 2011

باسل زايد - عمره قصير










عمره قصير ؛ عالم ورق
و زغير
ختيار حافي
حضنه مش دافي
و قلبه مش كبير !

الأحد، فبراير 13، 2011

ما تقرئينهُ في مرآتِكْ ؛










[1]

قديما" ، قبل دقيقتين / قبل شارعين / قبل قطعتي حلوى ملونتين / قبل أريكتين / قبل قبلتين / فضحتنا غيمة متأخرة !

[2]

و تلمين يا أمي دمي البعيد في بقجة خرافاتك الواهية و لا تنتظرين عرسي،
موجوعةٌ هذي الروح، منكودةٌ تحت وعود شباط الضّائعة،
لا أرتاح/ لا أتعافى/ لا تدفأ قدميّ العاريتين من الطرقات القصيرة،
و عيناي شهيدتان، قُبْلتا جَدّةٍ تصلّي عشاءها قبل نزوح الحكايا إلى فراشها السميك،
تبدأ محنتي و لغتي و هدنتي و أستذكر قصيدة كتبتها لامرأة اسمها مريم،
تثغو لقرائتها أثداء العذارى، أحفظ أصابعي جيدا"، أتوارى/ أتنزّى ملحا"/ و أجهل أين تقع سنتياجو!

[3]

مَرْحى لغُرّةٍ أثقلت جوابَ قِدّيسةٍ بالنور ،
و يغيبُ عن عيني ظِلُّ يراعةٍ
فاركضي قليلاً /
مشاكسٌ طَبْعُكِ في ارتجاليةِ اللفظ ؛
ممتلئ بأشيائكِ المنسيّة

[4]

هي طلقةٌ صائمةٌ على كأس الاحتساء الأخير ، أنا سيد العبارة تعريني فاصلة ،
و غرة سائحة ، مقتنع بسقطاتي ، مولع بالحقول ، بعيد للغاية ،
و الأصوات ثقيلة في نسبية المدى ،و كَكُلّ ليلة أنام مُطْفَأ" ،
عينٌ يزعجها قمح التأويل و الأخرى تنتظر المواعيد !

[5]

الأرستقراطية ، أن تأكلي نصف الموزة فقط !

[6]

حتى أبجدية المساء مفككة ،

[8]

انزلاقاتكِ المهادنة ، أكتبها بالحبر السري !


[9]

غيماتكِ العشرة ، جائعة في هذا الاغتراب ،

[10]

يربكني حضوركِ المتفاوت ، أنا أربك الفصحى بجملتين فيك !

[11]

ذائبة يا أويقات الضجر ،

[12]

تخبرني عن سطحها الذي تلد فيه القطط و تموت ، و لم تذكر شيئا" و لو لمرة واحدة عن الدرج الصغير داخل خزانتها !

[13]

العد من ثلاثة و الاحتمالات يا حلوتي كثيرة .. كثيرة ،

[14]

يا امرأة أحالت كتاب الإحصاء إلى غرفة نوم !

[15]

أجيد صلاة المرهقين في مقلتيك ، المكتوبتين في رواية اللوز !

[16]

لن أسترد البدايات ، أقود كرنفال الأقحوانات العشر في جانب داري ، و أخون غيابك بقطعة حلوى !

[17]

الفقراء يدخلون الجنة ،
و الفقراء عشاؤهم حطب و نخيل !
و الفقراء يصلون على الرمل ،
و الفقراء يحبون الأغاني القديمة ، و الصبح و صوت عبد الباسط ،
و الفقراء لا يعتنون كثيرا" بأسنانهم ،
و الفقراء لا يتعالجون في العيادات الخاصة ،
و الفقراء ينامون ليلا" و نهارا" و برا" و جوا" و بحرا" !
و الفقراء يولدون بلا سبب ،
و الفقراء يربون القطط العرجاء ،
و الفقراء يتبولون علنا" !
و الفقراء يبحثون عن العسل في الشتاء ،
و الفقراء يرتدون القبعات الثقيلة ، و يتكاثرون .. يتكاثرون ، يدخنون !

الخميس، فبراير 10، 2011

مرسال لحبيبتي - مسار إجباري






أمّا بعد :

بحبّك بس إيدي أقصر كتير مني
فمش هاقدر اجيبلك من الدهب كفة
و اجيبلك من الياقوت كفة
و مش هاقدر اجيب الوالي في الزفة
و مش هاقدر اجيبلك بيت
...يموت القطر لو لفّ في حماه لفة
كفاية اني بحبك موت
و حب الناس ندامة و عار
و حبي عكسهم عفّة !

مرسال لحبيبتي

فرقة مسار إجباري

للتحميل

اضغط هنا

الأحد، فبراير 06، 2011

عالم صوفي - جوستاين غاردر









_ إن تتابع شيئين في الطبيعة ، لا يعني أن أحدهما سبب الآخر ، إنه
أول واجبات الفيلسوف : تحذير الناس من الخروج باستنتاجات متسرعة
لأن ذلك يعني خطر الوقوع في الخرافات و التطير .

_ كيف ؟

_ ثمة هر أسود يقطع الشارع، بعد ذلك بدقائق تقعين و تنكسر ساقك ،
و مع ذلك فليس هناك أية علاقة سببية بين الحدثين .
في المجال العلمي يجب أن نكون أكثر تنبهّاً ، فحتى لو أن عدة أشخاص
قد تماثلوا للشفاء بعد أن تناولوا دواءً معيّناً ، فإن ذلك لا يثبت أن الدواء
هو سبب شفائهم ، قد لا يكون مكوناً في الحقيقة إلا من الماء و الطحين
فإذا تماثلوا للشفاء يكون هناك سبب آخر لشفائهم ؛ قد يكون الإيمان
بالدواء على سبيل المثال .

::

عالم صوفي ؛ استهلكتْ مني شهراً و استهلكتُ منها ثلاثة آلاف سنة !

كرمالن ؛











إلى / شربل روحانا ، مرّة أخرى
إلى / آمال غانم



الصّغيرُ الذي يحملُ واقعةَ الوردِ في كُمّهِ وبقايا من أنفاس الأريجِ
الشهيد ؛ أمهُ عند البحيرة تغسلُ مِشْطَها و تزرعُ أصابعها في طين
البقاء ، إنه يخشَ الركضَ و الظلال و سواعدَ الغرباء المملوءةِ
بالشَّعر ، ولا يعرفُ النومَ لوحده .
يتمدّدُ كرائحةٍ قديمة فوق تباطؤ القادمين ، الذين ربما لم يفكّروا
بالعودةِ أصلاً ، و يحاولُ جَهْدَ خيالهِ أن يُقلّدَ المخاضَ و يتفحّصُ
بطنه !
ينمو مرادفاً لملامحي المستعصية ؛ أخبئهُ جوار ورقةٍ داخل كتابٍ
ملوّن كتبتُ عليها يوماً : لكنت الآن على شاطئ الريفيرا أصفُ
فضائل الشَّعْرِ المُجَعّد لامْرأةٍ طويلة !
الصغيرُ الذي يتكوّمُ تحت الغطاءِ ملتصقاً بي لمّا تُصيبُني حُمّى
مشارفِ فصلٍ جديد ، يستأذنُ وجهي لأن يطردَ الشتاءَ المُتبقّي
تحت جِفْنيه ، و يُدَحْرِجُ تُفّاحةً حمراء على جلديَ السّاخن !
و لا أعود ؛ أتجمهرُ فوق تلّةِ النخلِ قائداً للحُفاةِ الذين يزرعونَ
الخيزرانَ قبل أن يتزوجوا ، أنا مثلهم أحبُّ الخُبْزَ المُحَمّصَ
وقت استماعهم لنشرة أخبار السادسة صباحاً !
و أعود ؛ غنيّاً بنهرين و عنقوداً يشبهُ جيداً مليحاً و نهدا ،
تتلبَّسُني حالةٌ من زُهْدِ الجياع ، أعتنقُ شَكْلَ صبّارة ، لا أبالي/
لا أتكرّر / أقتلُ شغفي / أقابلُ نبيّاً / أتبرّأُ من نزوة / لا أحلقُ
لحيتي / أرى فوضاها / ترتدي ثيابها .. تضعُ مسكرة على عَجل
و أنا أبحثُ عن خاتمة !

من الدقيقة الأولى و 22 ثانية من [كرمالن] ، شربل أنت تقودني
للكتابةِ دون وعي ، دون تقريرٍ مُسبق ، دون الحاجة لعِطْرٍ نسائي ّ !

كرمالن/ تحميل/
اضغط هنا


الثلاثاء، فبراير 01، 2011

أمي - أحمد قعبور









أجل ؛ بإمكان أغنية أن تجعل القمحَ
ينمو قبل مواعيده !

::

أمي

غناء / أحمد قعبور

كلمات / زاهي وهبي