السبت، يناير 22، 2011

إنجازات صغيرة عاقلة ؛










محتويات كانت ضائعة

[1]

لا شكّ أن عطرها كان ينهال من الطابق الثاني ،
كنت أسمع زقيق الشباك و هو يُفتح !
و أشعر بظل وجهها على صفحات الكتاب الذي أحمله ،
أيضاً كنتُ متيقناً أنها تفتعل المكالمة الهاتفية ،
لتلفت انتباهي ، و ربما ألقت قصاصات ورق صغيرة !
...و في كل مرة لا أرفع رأسي !!

[2]

منك فقط ، أرضى أن يتكرر الغناء ، منك فقط .. أقبل أن يُجرّد مني وسام الزنبقات ،
باسمك فقط ، أوافق أن ترتدي الشوارع نزوتي .. و المقطع الأول
من القصيدة

[3]

أعرف امرأة ودودة جداً ، تربي تحت سريرها مواسم أقحوان .. و عرائش !

[4]

أنا لا أعني حرفاً سقط على بطنك ، لا أعني مترين من الغناء يلفان ضجيجك الغير مقصود ،
لا أعني جلوسي بعيدا" عن عتبة الظل ، أنا لا أعني لمسك / عصرك / هضمك !
لا أعني عدم ثوريتي ،
لا أعني أني أوزع المناشير ، لا أعني تبرمي ،
أنا أعني ،
......
و لا أعني !

[5]


إلا أني أجد لذة ً ، رغم حقارة الديار !
و أجد لحافاً ، و ديواناً من القصائد ،
و أجد طاولة أضع عليها ورقي ،
و أجد ما أرتديه ،
و أجد من يغني " كل ده كان ليه " !
و أجد ثلاث أغنيات ل / محمد محسن !
و أجد ناراً و أباً .. و صلاة !
و أجد محلولاً لعدساتي اللاصقة !
و أجد حائطاً للعبث ،
و أجد موالاً !
و أجد العواصم كلها ،
و أجد عطراً اسمه / لوماني !
و أجد قلماً أزرقاً ذا خط رفيع !
و أجد كتاباً في الفقه ، و قصص الأنبياء !
و أجد مقطوعة ل / موزارت !
و أجد مكاناً مغلقاً لممارسة عاداتي السيئة !
و أجد كنزة مقلمة ،
و أجد امرأة تنشر غسيلها ،
و أجد الإذاعات المحلية ،
و أجد قططاً و حبالاً و شبابيك ،
و لا أجد ... و أجد ! ،




متلازمات الصقيع الأخير

[1]

تلازمني طلقتك الأخيرة ، و رائحة البارود !

[2]

من السيء جداً أن طعمك الآن لا يشبه عصير القصب !

[3]

ليس بالضرورة حتى أحبك ، أن أحفظ الأغاني الثورية !

[4]

و قالت لي : تسلق جديلتي !

[5]

و قلت لها : لك نصف الجدار ، و السقف لي !

[6]

و القضمة الأولى من تفاحة كبيرة ، تشبه جنة صغيرة ، و امرأة عارية الفخذين !

[7]

لكن الأعجب أنك تدعين ، بأنه لديك الحل فيما يتعلق بثقب الأوزون !

[8]

النافذة التي وعدتها كثيراً بالزنابق ، مثخنة بالصدى !

[9]

أمامي معادلة سهلة ، دفتران .. و قبعة امرأة جميلة / جداً !

[10]

و الغناء يخرج من جوفي شهيداً !

[11]

زيزفون .. ناي معدني ، و التفافات !

[12]

صارمٌ وجه البرد ، و لحيتي شقراء !

[13]

سُمْرتكِ / الجهة الخامسة في الخريطة !





التفافات الساعة الأولى من الليل




عليك أولاً أن تنفخي إيقاعات الغرباء عن جبهتي !

ثانياً ، اللحاف ذو اللون الأخضر الزنجاري لي !

ثالثاً و ليس هذا الأهم ، ستنامين الليلة بلا ركبتين !

رابعاً ، لم أجد تيناً مجففاً !

خامساً ، على الشامة الموجودة أسفل أذنك اليسرى أن تبدل مكانها !

سادساً ، سيضايقك ال/جل/ الذي أضعه على شعري !

سابعاً و هذا الأهم ، أشعر بالجرب !

ثامناً ، أنت تقلين البيض بطريقة سيئة !

تاسعاً ، أحمر الشفاه هذا ، فاقع لدرجة أنه يجعلني حذر جداً قبل أن أقترب منك !

عاشراً ، أنت لم تقرئي مسبقاً قصائد بشارة الخوري ، أيضاً من الصعب إقناعك بوضع الملصقات على البانيو !





حوافّ تحب صوت الآلة الطابعة

[1]

تركض في نزوحك إلى نصل الوردة / نزوة جميلة !

[2]

أمامك حل آخر ، أن نبدل ستائر البيت !

[3]

و كما طلبتِ ، أحضرت لك " سي دي " هدوء نسبي /لزياد الرحباني !

[4]

لكن انتبهي ، لست مسئولاً عن أي عطب كهربائي !

[5]

اعصري لي ليمونتين ، سأستمع لسورة يوسف و أنام !






إنجازات صغيرة عاقلة

[1]


أنا الآن في حالة متذبذبة بين العطرِ و الأشكال الهندسية الغريبة
التي لا أعرف لها قانون مساحة ؛ تقطع أصابعي خيوطَ الربط
المستحيلة بين الأشياء ، أجل أنا في كامل اتزاني الماديّ، و في نقاهةٍ
عقلية قصيرة ، و لا رغبة عندي للخروج ، إن قلبي محاصرٌ
بالكُتلِ الجميلة !

[2]


أنا لن أصيرَ أبداً مُتسَلّق جبال .. أبداً ؛ و لا حتى طريقاً ثلجيّاً ،
و أفضّلُ أن تعاملوني كروايةٍ بوليسيّة موضوعة داخل علبة
كرتونيّة صغيرة خبّأها ولدٌ أشقر تحت سريرٍ معدنيّ !

[3]


لا أدري ما هو السرّ الدّيناميكي الذي يجعلُ من قذف الحذاء بعيداً بكل قُوّة
مصدراً لرحابةِ العقلِ و اتساعِ صيحة مكبوتة تظهر جليّة قي ملامح المكان
حولنا ، ممارسة هذه العادة من حين إلى حين يجدّدُ منابت الحياة بداخلي
لأضع نقطة كبيرة لكل الأحداث التي تسبق حصول ذلك !

[4]

أكرهُ أن يغضبََ الرّجلُ الكبير ؛ لأنه يمنحُ الفرصةَ للصّغار !

6 التعليقات:

أرشيدوقة يقول...

أراها مجنــونة إلى حدٍ بعيد ;)

أحمد يقول...

راقت لي إلى حد أبعد.

استاز كود يقول...

أرشيدوقة /

صباحك عسل

استاز كود يقول...

نورت أحمد : )

أحمد يقول...

ما قصة التين المجفف؟

استاز كود يقول...

يصلحُ للتسلية مع البرامج التلفزيونية