الجمعة، يناير 21، 2011

وَجَباتْ خفيفة ؛










[1]

إن عدم القدرة على السيطرة يعود لوجود منطقة تفكيرك بين مناخين متضادين ، هذا أنسبُ تفسير لكَوني أرتدي نصفَ مكان ، أتحركُ نصف حركة ، و سبب الصداع النّصفي الذي يلعن حافّة الأشياء ، أيضا" سبب أمور أخرى أتحرُّج من ذكرها أمامكم !


[2]

لا أشكُّ بأن أصابعي في المساء الطويل تصير ثقيلة ، و تصير لها رائحة الكمنجة التي لم يلمسها أحد منذ زمن بعيد ، صدقوني أيها السادة ، إن الوضع الجنيني يجلب الكثير من الدفئ !

[3]

كان الأمر غريبا" و على غير عادتها ، فلم تعد تُرْضِها كلمات الإطراء الصغيرة و اللمسات السرية على جانبيها ، كانت ملتصقة بالأريكة بطريقة واضحة و صريحة و تستنكر وجودي الذكوري ، حاولت أن أتقمص دور مهرج مضحك فأشاحت بوجهها ، غنيت / طبّلت / زمّرت / نبحت / أطلقت صيحات طرزانية ، و بقيت نكرة في لمعة عينيها ، و كانت هي فوق السؤال و أنا دون الجواب ، فألقيت نفسي رصيفا" طويلا" على حجرها ، و قطعنا الليل !

[4]

بالكاد أستطيع رفع رسغي و أتناول نصف الجريدة الملقى بإهمال على طاولة الدراسة ، و تبا" لهرة تجهل أن مواءها كئيب و سخيف ، قد حظيت بالدفئ قليلا" و يتوجب أن أباشر الحياة و هذا النهار المتبقي ، سأشرب مع أمي فنجان قهوة و أتنبأ لها مصير النافذة التي أجلس تحتها كثيرا" ،


[6]

خلف الباب نرتكب أغلب جرائمنا الصغيرة ، لا تسأليني يا حبيبتي إذا ما كانت القبلة جريمة صغيرة ! ،

[7]

أكون سعيدا" للغاية أمام أخطائكِ الإملائية ، لأنها تمنحني حق السيطرة التامة !

[8]

نحن لا نموت هنا ؛ نمارس كافة حقوقنا البشرية و الحيوانية ، و نبحث عن أجود أنواع البيبسي ! / غزة

[9]

إلا أنّ كل التعاويذ التي تعلّمْتُها لم تُجْدِ نَفْعاً ؛
خلّنِي يا سيّدة التُّوتِ بنصفِ ظَهْرٍ / و عودي لأعشاشكِ الصّغيرة !

[10]

لأني لا أعرف ريتا؛
لأني لم أمسك يوماً بندقيّة
لأن أبي لم يحارب يوماً في حياته
لأني أمي لم تعشق رجلاً قبل أبي ؛
كان الرصيفُ يتسع
...يتسع
يتسع
ولا أستطيع المرور !

[11]

حوار أنيق مع امرأة لديها اختبار مؤجل في العلاقات العامة !

[12]

عقلها ملوث بالوجوه ، شعرها على المخدة يشبه انحناءات ناي يصيح !

[13]

اعتراف يجيءُ متأخّراً / أنا أراكِ أفضل دون العدسات اللاصقة !

[14]

اعتراف يستيقظُ مبّكراً / لمّا تعرقين أعرفُ أنه قد حان خروج الأطفال من المدارس !

[15]

لأن الوسادة محشوة بالأعمار ، لا أدرك صوتك !

[16]

أنا متورط ، و أنت تبحثين عن أحدث قصة للشعر !

[17]

أترك ظمئي عند بابكِ ، و أترك الأيام !

[18]

الآن لي أن أرقد بسلام ، و أوزع دفاتري القديمة على الزوار القصار القامة ، الآن لي أن أنحل من أكبر عقدي النفسية ، و من كتب التاريخ التي تتكلم عن الدولة العامرية ، الآن سأترك المجد لأصحاب المجد ، و أتمددُ كنبيّ في آخر عمره !


0 التعليقات: