الأحد، يناير 30، 2011

Leap Year









كانت تظن أنه سيتقدمُ لها بعرض الزواج ، لكنه لم يفعل
و خاب رجاؤها ، لم تجد مانعاً من أن تعرض هي بنفسها
عليه ذلك ، مبرّرة قرارها بأنه نوع من الرومانسية الراقية
إلا أنه ذهب في رحلة عمل ، و أصرت على اللحاق به
لتنفذ ما أصرّت عليه .
عوائق ما تجبرها على اللجوء إلى فندق في أحد القرى
الإيرلندية ، هناك تقابل ( ديكلان ) ، الشاب العامل في
الفندق ، و الذي تكفل بتوصيلها حيث تريد مقابل 500
يورو ، في الطريق إلى ( دابلن ) حيث سافر حبيبها
تحدث الكثير من الأمور و التجارب ، يبدو أنها امرأة
سيئة الحظ على أية حال ، و يبدو أنه أحبها ، إنه يكون
سعيداً كلما فاتها القطار و بقيت منتظرة !
تتابع الأحداث الممتعة ، و المضحكة ، في شيء
من العاطفة المدفونة !
تقع في حبه هي أيضاً ، إنه شهم ، لطيف ، بالإضافة
إلى أنه طاهٍ ماهر .
لم تكن سعيدة تماماً حين قدم
لها حبيبها الأول خاتم الزواج !
نعم إنها كانت تتوق لذلك جداً ، لكن ...


::

فيلم مُهدّئ للأعصاب

استمتعتُ كثيراً


Amy Adams

Matthew Goode

في

Leap Year

الخميس، يناير 27، 2011

Charlie St. Cloud







فنتازيا الفقد و الحضور ؛ يتعرضُ لحادثٍ مُروّع هو و أخيه
الصغير ، يفقدهُ على إثره ،و ينجو هو !
يأخذ على عاتقه بعدها
عنايةَ مقبرة البلدة ، و عند مدفع الغروب عليه أن يقابل
أخاه الميت !
يلتقي بعد أعوام بالرجل الذي أسعفه ، يخبرهُ أن الله قد نجّاهُ
لسببٍ ما ، لغايةٍ يجبُ إدراكها ، و عليه أن يجدها !
و كان ثمّة تخاطرٍ قريب بينه و بين روحها الضائعة ؛ هناك خلف
العاصفة !

Zac Efron

في

Charlie St. Cloud

الأربعاء، يناير 26، 2011

إِفْراط ؛









أحبُّ أن أكون مفرطاً في استخدامي و تعاملي مع الأشياء ، أفـْرِطُ في حبي لأقلام
الرصاص الألمانية ، أفـْرِطُ في الحديث عن طعم الكنتاكي الحار ، أفـْرِطُ في القبلة
إذا ما سنحت فرصة لذلك ، أفـْرِطُ في الشعور مع امرأةٍ من لبنان تُكحِّلُ عينيها
على الطريقة الفرعونية ، أفـْرِطُ في الغضب إذا ما تأخر ساعي البريد في إيصال
رسالةٍ لي ، أفـْرِطُ في المُزاح إذا كان [معسّل الأرجيلة] بنكهة الكرز ، أفـْرِطُ في
حاسة الشم حين يصيبني الغباء ، أفـْرِطُ في الموسيقى !
متواليات لدِنة تسيطر على نصف الدماغ الواعي ، تصادمات كونية مرنة تهبُ
حركةَ مفاصلي سلوكَ الكائنات اللطيفة ، لذا بالإمكان لوجهي أن يبدو مختلفاً
تماماً ، يبدو أبلهاً أو كحبّةِ رُمّان متوسّطة !
أفـْرِطُ في الموسيقى ، و أصعدُ سُلّماً عاجيّاً إلى قلب حمامةٍ تأخذُ في الآونة
الأخيرة شكلَ اسمِك ، و تُكبّرُ للصلاة ، أنتِ تنامين كثيراً أليس كذلك ؟!!
جدل تسكبُ عمرَ الشمسِ في دمي ، و يبدو أن أصابع مرسيل من قامت بمساواة
غٌرّتكِ السوداء ، فمُكِ شهيّ ، أفـْرِطُ في الموسيقى ، و أصيرُ خبيراً بلغة المرايا !

الاثنين، يناير 24، 2011

The Assassination of Jesse James









" كانت الحجرات تبدو أكثر دفئاً
عندما يتواجد فيها
تهطل الأمطار بغزارة
تتباطأ الساعات
تهدر الأصوات
اعتبر نفسه فدائيّ جنوبي ، مخلص
في حرب أهلية لم تنتهِ أبداً
ندمَ حول سرقاته أو ال 17 جريمة
قتل التي اتُّهِمَ بها"

::

يبدو أني أتعرفٌ على نفسي بصعوبة
عندما أهيج ،
أغفو في رحلات خارج جسدي
و أنظر إلى يدييّ الملطختين بالدماء
و وجهي القبيح ، و أتساءل حول ذلك
الرجل الذي ضل الطريق .
أصبحت أشكّلُ مشكلة لنفسي !

،

فيلم أرهقني كثيراً ، و تّرني ، زعزعَ روتين
أنفاسي العادية
إن ما كنتُ أشاهده هناك يستحوذ على قدرات
الحواس الخمس كافةً !
كنتُ أشعر بالطلقات
بوخزات الرياح
بالثلج
بلهب المدفأة
بحوافر الخيل ،
بمذاق الحساء
ببرودة الأصابع
باختلاجات الدماغ و الصدر !
كنت وسطهم بصورة لا مرئيّة !!!!

Brad Pitt

Casey Affleck

في


The Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford

السبت، يناير 22، 2011

إنجازات صغيرة عاقلة ؛










محتويات كانت ضائعة

[1]

لا شكّ أن عطرها كان ينهال من الطابق الثاني ،
كنت أسمع زقيق الشباك و هو يُفتح !
و أشعر بظل وجهها على صفحات الكتاب الذي أحمله ،
أيضاً كنتُ متيقناً أنها تفتعل المكالمة الهاتفية ،
لتلفت انتباهي ، و ربما ألقت قصاصات ورق صغيرة !
...و في كل مرة لا أرفع رأسي !!

[2]

منك فقط ، أرضى أن يتكرر الغناء ، منك فقط .. أقبل أن يُجرّد مني وسام الزنبقات ،
باسمك فقط ، أوافق أن ترتدي الشوارع نزوتي .. و المقطع الأول
من القصيدة

[3]

أعرف امرأة ودودة جداً ، تربي تحت سريرها مواسم أقحوان .. و عرائش !

[4]

أنا لا أعني حرفاً سقط على بطنك ، لا أعني مترين من الغناء يلفان ضجيجك الغير مقصود ،
لا أعني جلوسي بعيدا" عن عتبة الظل ، أنا لا أعني لمسك / عصرك / هضمك !
لا أعني عدم ثوريتي ،
لا أعني أني أوزع المناشير ، لا أعني تبرمي ،
أنا أعني ،
......
و لا أعني !

[5]


إلا أني أجد لذة ً ، رغم حقارة الديار !
و أجد لحافاً ، و ديواناً من القصائد ،
و أجد طاولة أضع عليها ورقي ،
و أجد ما أرتديه ،
و أجد من يغني " كل ده كان ليه " !
و أجد ثلاث أغنيات ل / محمد محسن !
و أجد ناراً و أباً .. و صلاة !
و أجد محلولاً لعدساتي اللاصقة !
و أجد حائطاً للعبث ،
و أجد موالاً !
و أجد العواصم كلها ،
و أجد عطراً اسمه / لوماني !
و أجد قلماً أزرقاً ذا خط رفيع !
و أجد كتاباً في الفقه ، و قصص الأنبياء !
و أجد مقطوعة ل / موزارت !
و أجد مكاناً مغلقاً لممارسة عاداتي السيئة !
و أجد كنزة مقلمة ،
و أجد امرأة تنشر غسيلها ،
و أجد الإذاعات المحلية ،
و أجد قططاً و حبالاً و شبابيك ،
و لا أجد ... و أجد ! ،




متلازمات الصقيع الأخير

[1]

تلازمني طلقتك الأخيرة ، و رائحة البارود !

[2]

من السيء جداً أن طعمك الآن لا يشبه عصير القصب !

[3]

ليس بالضرورة حتى أحبك ، أن أحفظ الأغاني الثورية !

[4]

و قالت لي : تسلق جديلتي !

[5]

و قلت لها : لك نصف الجدار ، و السقف لي !

[6]

و القضمة الأولى من تفاحة كبيرة ، تشبه جنة صغيرة ، و امرأة عارية الفخذين !

[7]

لكن الأعجب أنك تدعين ، بأنه لديك الحل فيما يتعلق بثقب الأوزون !

[8]

النافذة التي وعدتها كثيراً بالزنابق ، مثخنة بالصدى !

[9]

أمامي معادلة سهلة ، دفتران .. و قبعة امرأة جميلة / جداً !

[10]

و الغناء يخرج من جوفي شهيداً !

[11]

زيزفون .. ناي معدني ، و التفافات !

[12]

صارمٌ وجه البرد ، و لحيتي شقراء !

[13]

سُمْرتكِ / الجهة الخامسة في الخريطة !





التفافات الساعة الأولى من الليل




عليك أولاً أن تنفخي إيقاعات الغرباء عن جبهتي !

ثانياً ، اللحاف ذو اللون الأخضر الزنجاري لي !

ثالثاً و ليس هذا الأهم ، ستنامين الليلة بلا ركبتين !

رابعاً ، لم أجد تيناً مجففاً !

خامساً ، على الشامة الموجودة أسفل أذنك اليسرى أن تبدل مكانها !

سادساً ، سيضايقك ال/جل/ الذي أضعه على شعري !

سابعاً و هذا الأهم ، أشعر بالجرب !

ثامناً ، أنت تقلين البيض بطريقة سيئة !

تاسعاً ، أحمر الشفاه هذا ، فاقع لدرجة أنه يجعلني حذر جداً قبل أن أقترب منك !

عاشراً ، أنت لم تقرئي مسبقاً قصائد بشارة الخوري ، أيضاً من الصعب إقناعك بوضع الملصقات على البانيو !





حوافّ تحب صوت الآلة الطابعة

[1]

تركض في نزوحك إلى نصل الوردة / نزوة جميلة !

[2]

أمامك حل آخر ، أن نبدل ستائر البيت !

[3]

و كما طلبتِ ، أحضرت لك " سي دي " هدوء نسبي /لزياد الرحباني !

[4]

لكن انتبهي ، لست مسئولاً عن أي عطب كهربائي !

[5]

اعصري لي ليمونتين ، سأستمع لسورة يوسف و أنام !






إنجازات صغيرة عاقلة

[1]


أنا الآن في حالة متذبذبة بين العطرِ و الأشكال الهندسية الغريبة
التي لا أعرف لها قانون مساحة ؛ تقطع أصابعي خيوطَ الربط
المستحيلة بين الأشياء ، أجل أنا في كامل اتزاني الماديّ، و في نقاهةٍ
عقلية قصيرة ، و لا رغبة عندي للخروج ، إن قلبي محاصرٌ
بالكُتلِ الجميلة !

[2]


أنا لن أصيرَ أبداً مُتسَلّق جبال .. أبداً ؛ و لا حتى طريقاً ثلجيّاً ،
و أفضّلُ أن تعاملوني كروايةٍ بوليسيّة موضوعة داخل علبة
كرتونيّة صغيرة خبّأها ولدٌ أشقر تحت سريرٍ معدنيّ !

[3]


لا أدري ما هو السرّ الدّيناميكي الذي يجعلُ من قذف الحذاء بعيداً بكل قُوّة
مصدراً لرحابةِ العقلِ و اتساعِ صيحة مكبوتة تظهر جليّة قي ملامح المكان
حولنا ، ممارسة هذه العادة من حين إلى حين يجدّدُ منابت الحياة بداخلي
لأضع نقطة كبيرة لكل الأحداث التي تسبق حصول ذلك !

[4]

أكرهُ أن يغضبََ الرّجلُ الكبير ؛ لأنه يمنحُ الفرصةَ للصّغار !

الجمعة، يناير 21، 2011

وَجَباتْ خفيفة ؛










[1]

إن عدم القدرة على السيطرة يعود لوجود منطقة تفكيرك بين مناخين متضادين ، هذا أنسبُ تفسير لكَوني أرتدي نصفَ مكان ، أتحركُ نصف حركة ، و سبب الصداع النّصفي الذي يلعن حافّة الأشياء ، أيضا" سبب أمور أخرى أتحرُّج من ذكرها أمامكم !


[2]

لا أشكُّ بأن أصابعي في المساء الطويل تصير ثقيلة ، و تصير لها رائحة الكمنجة التي لم يلمسها أحد منذ زمن بعيد ، صدقوني أيها السادة ، إن الوضع الجنيني يجلب الكثير من الدفئ !

[3]

كان الأمر غريبا" و على غير عادتها ، فلم تعد تُرْضِها كلمات الإطراء الصغيرة و اللمسات السرية على جانبيها ، كانت ملتصقة بالأريكة بطريقة واضحة و صريحة و تستنكر وجودي الذكوري ، حاولت أن أتقمص دور مهرج مضحك فأشاحت بوجهها ، غنيت / طبّلت / زمّرت / نبحت / أطلقت صيحات طرزانية ، و بقيت نكرة في لمعة عينيها ، و كانت هي فوق السؤال و أنا دون الجواب ، فألقيت نفسي رصيفا" طويلا" على حجرها ، و قطعنا الليل !

[4]

بالكاد أستطيع رفع رسغي و أتناول نصف الجريدة الملقى بإهمال على طاولة الدراسة ، و تبا" لهرة تجهل أن مواءها كئيب و سخيف ، قد حظيت بالدفئ قليلا" و يتوجب أن أباشر الحياة و هذا النهار المتبقي ، سأشرب مع أمي فنجان قهوة و أتنبأ لها مصير النافذة التي أجلس تحتها كثيرا" ،


[6]

خلف الباب نرتكب أغلب جرائمنا الصغيرة ، لا تسأليني يا حبيبتي إذا ما كانت القبلة جريمة صغيرة ! ،

[7]

أكون سعيدا" للغاية أمام أخطائكِ الإملائية ، لأنها تمنحني حق السيطرة التامة !

[8]

نحن لا نموت هنا ؛ نمارس كافة حقوقنا البشرية و الحيوانية ، و نبحث عن أجود أنواع البيبسي ! / غزة

[9]

إلا أنّ كل التعاويذ التي تعلّمْتُها لم تُجْدِ نَفْعاً ؛
خلّنِي يا سيّدة التُّوتِ بنصفِ ظَهْرٍ / و عودي لأعشاشكِ الصّغيرة !

[10]

لأني لا أعرف ريتا؛
لأني لم أمسك يوماً بندقيّة
لأن أبي لم يحارب يوماً في حياته
لأني أمي لم تعشق رجلاً قبل أبي ؛
كان الرصيفُ يتسع
...يتسع
يتسع
ولا أستطيع المرور !

[11]

حوار أنيق مع امرأة لديها اختبار مؤجل في العلاقات العامة !

[12]

عقلها ملوث بالوجوه ، شعرها على المخدة يشبه انحناءات ناي يصيح !

[13]

اعتراف يجيءُ متأخّراً / أنا أراكِ أفضل دون العدسات اللاصقة !

[14]

اعتراف يستيقظُ مبّكراً / لمّا تعرقين أعرفُ أنه قد حان خروج الأطفال من المدارس !

[15]

لأن الوسادة محشوة بالأعمار ، لا أدرك صوتك !

[16]

أنا متورط ، و أنت تبحثين عن أحدث قصة للشعر !

[17]

أترك ظمئي عند بابكِ ، و أترك الأيام !

[18]

الآن لي أن أرقد بسلام ، و أوزع دفاتري القديمة على الزوار القصار القامة ، الآن لي أن أنحل من أكبر عقدي النفسية ، و من كتب التاريخ التي تتكلم عن الدولة العامرية ، الآن سأترك المجد لأصحاب المجد ، و أتمددُ كنبيّ في آخر عمره !


الخميس، يناير 20، 2011

Killers










انظر إلى حذائي ، إنها من نوع ( إدوارد غرين ) اشترتيها منذ عشرين سنة
عندما كنتُ أطيرُ فوق لندن ، إن كنت تملكُ شيئاً بنوعيّة ممتازة و اهتممتَ
به جيداً ؛ ستملكهُ للأبد عندها !

::

الفيلم كما يبدو لكم يحمل اسم ( القتلة ) ؛ لكن لو كانت لديّ السلطة الممكنة
لحوّرته إلى ( قتلة لكن ظرفاء ) !

::

و يحدث أن تتغيّر حياتنا بعد العثور على نقطة الالتقاء ، تتكوّم قناعةٌ لدينا
بأنه يجب أو قد حان موعد التغيير ، هذا ما حدث مع ذلك الشاب الوسيم بعدما
التقى بفتاته الحسناء ، نعم نكون قد قررنا ترك الماضي بكل ما فيه ، إلا أن
السيء و المبغض في الأمر أن الماضي بذاته لا يريد أن يتركنا ، لتبدأ مرحلة
الصراع حتى نتخلص منه بالقوة !

::

فيلم راقني كثيراً ، لأبعد غاية ،

Ashton Kutcher
Katherine Heigl
Tom Selleck

في


Killers

الثلاثاء، يناير 18، 2011

خُلاصَة ؛







أريدُ أن أكتب ؛ هذا هو الشعور المسيطرُ عليّ الآن ، بغض النظر عن ماهية
الموضوع أو فكرته .. أريد أن أكتب وفقط !
انْبْتي أيتها الورقة البيضاء ظلالَ الأقدمين الذين تنفّسوكِ و اختاري اسمي ؛
و اتركيني أتلكأُ كيفما شئتُ ؛ لا معنى لكل المشاجرات السخيفة التي تجري
على غلافٍ حديث الطبع !
سيدتي الورقة .. سيدي الغياب ، أنا منحازٌ و بشدّة لعشوائية اللون و النكهة ،
متورطٌ في كافة أعمال التمرّد التي تدبرها مراهِقةٌ صغيرة ، ليس لكم الحق في
تجريدي من اتّساع حدقتيّ النسبيّ ، وأن تحكموا عليّ ظلماً و بهتاناً بحفظ النشيد
الوطني !
تأتي سراديب الليلِ فُرادى ، بلا منفذٍ ختاميّ ، تًحوّطُ قلق النوارس المقتولة بلا قصد
في ساحة الانقطاع ، ولا تأبه لهروبي المُباح ، لمحاولاتي المضنية للتفكير بطريقةٍ
مضيئة ، إن علبة سكاكر في جيبي قد تكون كوناً بأسره ، بملائكته وشياطينه ،
بأغنيائه و شحّاذيه ، بنسائه و شوارعه و إغراءاته و اضطراباته و سكناته
ولافتاته و محلاته التجارية و ليس عليّ إلا أن أمشي و أمشي و أمشي !
أين سَتُفْضي بي إيماءاتي المبنيّة على حجمٍ ضئيلٍ من خيالٍ أرعن ، و أطواري
اللامنتمية إلى غناءٍ سليم ، كيف أجمعها و أقنعُ البحر بمضاجعة فكرة موروثة !
سأسكبُ على نفسي نمشَ صبيّة شقراء / شقراء جداً ، و أركضُ خائفاً من كوني
لا أجيدُ القفزَ من الطابق الأول !

على طول الأيام - طارق الناصر








والحور اللّي مايل
على همس الجدايل

::

غناء ؛

ياسر فهمي
زين عوض

تأليف موسيقي ؛

طارق الناصر

للتحميل

اضغط هنا



الاثنين، يناير 17، 2011

Khamsa - Dhafer Youssef









سوّرتني ب / عُمْقِكَ و النُّور ؛
ظافر /
بربّكَ زِدْني !




السبت، يناير 15، 2011

la morita - ♪ Mediterránea











على أعتابكِ طارت هُدْبٌ
و أينعت أحداقا ،
مأخوذٌ جبيني من صلاتك الطويلة !
هو يقيني المُغطّى ببحركْ
و نداءاتي السّابحة في فضاء الله .

مقطوعة

la morita

من ألبوم حلم الأندلس

فرقة البحر الأبيض المتوسط

للتحميل

اضغط هنا

الأربعاء، يناير 05، 2011

Ara Dinkjian - Peace On Earth









لموسيقاهُ ميلاد ، و أنهرٌ سبعة تجري بين
أصابعه !
ما عليك سوى أن تُقدّمَ له ولاءكَ
لتشعرَ أن المدائن العالية
تحبو صوبكَ بكل امتنان !

العازف

Ara Dinkjian

في ألبومه

Peace On Earth

حمّل الألبوم


هـُنَا



السبت، يناير 01، 2011

بصراحة ؛










اللحظات المحصورة التي تسبقُ ذهابي إلى الحلاق
غالباً ما تكون منكوبة من كافّة النّواحي : عقليّاً ،
عمليّاً ، دراسيّاً ، مصاريّاً ، جنسياً ، خيالياً ، مزاجياً
و مع كل هذا عليّ أن أسايرهُ في حديثه و إشاراته
دون أن يدري هو أني أتركُ محتويات جمجمتي قبل
أن آتيه و أسلّمه رأسي ، فلا تكون لديّ المقدرة على
إبداء رأيي فيما يقوله إلا ببعض الأمثلة الشعبية
المعروفة التي حفظتها من المسلسلات التلفزيونية !
و أدري أنه في نفسه يستخفُّ كثيراً بهذه الكتلة
اليابسة التي بين يديه ( أقصدُني طبعا ً) أرى
ذلك جليّاً قي عينيه المعكوستين في المرآة قُبالتي !
يستمرُّ عراكُ الدّقائق الطويلة مع حالة الطّقس خفيفاً
و أجدُ أنه من المناسب أن أرتدي بعد الحمّام الدّافئ
كنزةً قطنيّة بأكمامٍ برتقاليّة ، أليس من اللائق أن
أفكّرَ الآن بآلية رجلِ سياسة مُخنّث ، و أدّعي أن
الشرق الأوسط لا ينقصهُ سوى التعامل مع طبق
البسبوسة بالشوكة والسّكين !
بصراحة أنا غير موزون جداً ، و أخشى أن أكون
مفتعلاً ، وبلا نزاهةٍ وطنية ، ليس لأني عدوُّ الجرائد
المحليّة الأول ؛ بل لأني أقرُّ أن الكوبوتشينو الإسرائيلي
ليس له مثيل !!
ليلة أمس ، اعترفَ لي صديقي الذي يسألني في كل
سهرةٍ نقضيها معاً ، أين ذهب عرش بلقيس ؟!
اعترفَ بأنه لا يجدُ ألذ َّ من الأرجيلة ومني و أنا
أتكلّم عن القاضي إياس !
و ليس أسوأ من اللحظة التي تسأل فيها نفسك
أين أذهب ، هاتفكَ خالٍ من الرّصيد ، فلربما
تتّصلُ بصديقتكَ تسألها بشيء ٍ من الشغف
عن طريقة طهي الإسباجيتي !!!
بصراحة أنا لتوّي خارجٌ من عند الحلاق ، و جو ُّ
البيتِ خانق ، الأرصفة معطلة / الرفاق حائرون /
كركبة / الويندوز خربان / لا يوجد شاي / مريم
في رام الله / لم ألعب يا أبي في علبة سجائرك /
معقول في حرب جاية / أريدُ وقتاً لأقرأ مجموعة
توفيق زيّاد القصصية ( حال الدنيا ) / مش كاين
هيك تكون / و عندما نخاف يريحنا أن نفعل ما هو
مُحرّم ( عالم صوفي ) / بعدها بتشتي / سامي حوّاط
يغني لزياد الرحباني :
ازكري بس شو كنت بهيم معك !

بصراحة

كلمات و ألحان / زياد الرحباني

غناء / سامي حواط

حمّل