
تعودتُّ أن أغسلَ شعري آخر كل أسبوع
مستخدماً شامبو بخُلاصة زهرة القمح ،
ثُمَّ أستمعُ بعدها إلى مُقدّمة مسرحيّة
نزل السرور لزياد الرّحباني !
تستهويني جداً ،
::
لتحميل المقطوعة
اضغط هنا

تعودتُّ أن أغسلَ شعري آخر كل أسبوع
مستخدماً شامبو بخُلاصة زهرة القمح ،
ثُمَّ أستمعُ بعدها إلى مُقدّمة مسرحيّة
نزل السرور لزياد الرّحباني !
تستهويني جداً ،
::
لتحميل المقطوعة
اضغط هنا
كأنّ جلوسنا عند حافّة المدى
لم يعد يذكرنا !
و الأطواق التي صنعتها لي
حزينة ، مراسيلك ، هداياك الصغيرة
كلها حزينة !
و سطوري التي سجّلتها في
غيابك ، هل قرأتها على عجل ،
وتماديت في التثاؤبِ
حتى القيتها تحت سريرك ؟!!
أنا متأكدة ٌ من أنكَ
قد نسيتَ عادة الشبابيك /
عاداتي التي تستهويك
حتى في أحلك ظروفكَ
و أصعبها !
سأعبرُ إليكَ من أسرارنا
من جوعكَ للغناء
لي !
::
أصرخلك حبيبي
وما حاكيك
يا ملوعني
انده وما لاقيك
يا مضيعني
غريبة
غناء / أميمة خليل
ألحان / شربل روحانا
للتحميل
اضغط هنا

لن تمرقَ غيمةُ السّردِ ؛ لتحضنَ
تقلُّباتي و أنْمُلي الهاربة !
وديعٌ هو طيفٌكَ الرّاقصُ
على سقفِ الشّرود ،
و أنا لم أقرأ الصفحةَ الأولى بعد
من الرواية التي اشتريتها حديثاً !
::
يا ريت فيي اكون
نجمة بفضا عينيك
بتوهب حلم مجنون
ت/ أعود ارجع ليك
يا ريت فيي نام
غناء / جمانة مدور
ألحان / شربل روحانا
للتحميل
اضغط هنا

أَعْجَبُ للهُدْهُدِ الصّغير النائم تحت رئتي مقدرتَهُ قراءة
الوقتِ بدقّةٍ تامة ، و اصطياد مركزيّة الكون مهما
اختلطت عليه الإحداثيات .
متماهٍ خطوي السّريع بين الأجسادِ النابتةِ من غبشة
الرؤيا ، أنتهي إلى بؤرة الحدث فلا أجد سوى عمود
نورٍ معطوب و جذع شجرةٍ أعوج يصطدم به المارة !
مُجْبرٌ أنا على الانتظار ، ضيّقةٌ فُسْحةُ الرّجاء ، و
صدري عرضةٌ لالتهابٍ حاد ، هل يا ترى يحدثُ أن
أقنعَ فراشةً بيضاء بالدخول إلى جيب معطفي القديم
و أن تخرجَ أغنية !؟
وتبوء جميع إصراراتي بعدميّة فتحي للقاموس و أنا
أقرأُ لعبّاس العقاد بالفشل ، أطوي من عمري دقيقتين
بلا حصاد ، إنّ أبي يُخبّئُ رائحة أصابعه في زجاجةٍ
صغيرة ، استخدمها في كل مرّة أنوي بها السهرَ مع
أحجيةٍ مُعقّدة !
و تشدُّني فيروز لمّا تغني ، ما فينا إلا نعدّ و نعد ّ
بالإيّام .. شو ضيّعنا إيّام !
تعلقُ في مسامي أكسجيناً .. ونبيذاً كافراً !
أنجلينا جولي
في
the tourist
لتحميل الفيلم - رابط مباشر
هـُنَا

مغموسٌ فمي في عسجدكِ
اليقين ،
و أبرّرُ لنفسي أني
أجملُ
من سنونو يرفُّ
في قصّةٍ مُلوّنة !
أنا أنتشرُ الآن فوق
الحكايا
المسرودةِ مساءً ،
متى سيظهرُ
وَجْهُكِ ؟!!
Alba sul mare
للعازف
Rondò Veneziano
للتحميل
اضغط هنا


لا أدري عن الأسباب التي رسّخت فيّا شعوراً قبل ساعات بأني
أحملُ هرماً مقلوباً ، لا أدري أيضاً لماذا صرتً أحبُّ فجأةً الشاي
بالليمون ، وصار عندي انتماءٌ أكبر لمدينتي الصّغيرة ، و لبائع
( الفول النابت ) الذي يجرُّ عربته من أول النهار حتى آخره ،
ليجلس منسجماً في أول الليل مع أرجيلته الحبيبة !
أنا لا أستنكرُ بأن يخبّئَ طيرٌ ضئيلٌ بيضَهُ بين أصابع قدميّ ،
أو حتّى أن امرأةً من الجنَّ ، يعجبها لون وسادتي ، فتتخالفُ
مع زوجها لعدم مقدرتهِ سرقته إياها ، و كانت إذا سقطت
حبّةُ عنب على صفحةِ كتابٍ أقرؤه ؛ تتقاتلُ لأجلها مئاتً
الكلمات الفقيرةِ إلى مُحسّن بديعيّ !
والآن أنا لي وحدي ، مُنْحَلٌّ من عقدةِ الشّبابيك ، و المشيِ ،
و الأفكار التي لا حبال لها ، لي وحدي بحنجرةٍ تمكنني من
غناء أشدّ المقامات التي وضعها السنباطي ، أو أن أُطلقَ
موّالاً حلبيّاً تتمايلُ له النهود !
و لحظةُ الكتابة عارية ُ الرّصيف ، لديها بلادة العصافير
الواقفة فوق سلكِ كهربيّ ، منفيّةٌ إليّ ، مرصّعة ٌ بسيدّة
من ظل ، و كدتُّ أُجنُّ مرّةً من صديقٍ بينه وبين اللغةِ
عداوةٌ شاسعة ، كيف أعربَ جملةً حقيقيّة إعراباً صحيحاً !
سأعبرُ من عنقِ زجاجةٍ ، متحدّياً فتيلاً طوله سنتيمترين ،
وأنا حين جلستُ على عتبة البيتِ مرتدياً قميصاً ضيّقاً ،
و قبّعةَ سوداء ، أشاغلُ نفسي برسمِ دوائرَ على ظهر
كفّي الأيسر ، هل ألفت ُ انتباهَ تلك التلميذة الجميلة ،
التي تأخذُ دروس تقوية في العلوم !
فكّرتُ هذه المرة أن ألبسَ حذاءً يشبه الذي تلبسه
في قدميها !

يرتوي فمُكِ
من طلاقة ِ الجناحِ
الهاربِ من قفصِ
السّرد !
و أحبُّكِ كثيراً
يا سهامُ
فاركضي قبل أن يسقطَ
الغصن ُ !
حرفٌ يناهزُ
جمرَ البيانِ
عضّني بنابهِ
فصرتُ سعيدا !
تُفصّلينَ كما ذاكرةٍ عتيقة الصّفات
ترتديها أصابعي في قَعْر
عاصفة ،
أنا حُبُّكِ المجنون
لا تشُكّي !
أنا قُبّعتكِ التي
سأشتريها لكِ بعد عام ،
و أنا شُرفتكِ
و نومُ اليعاسيب !
old street
للعازف
nicos
للتحميل
اضغط هنا
إلى .. عائشة القيسي
تَرَفٌ هي خَشْخَشةُ العُشْبِ
الفائضٍ
من غَفْوتي ،
و البَحْرِ المُهادنْ ،
و أسْرُدُكِ ليمامةٍ صغيرة !
و يَحْدثُ أني أنْبُتُ
من مِفْصَلِكْ /
أنبعجُ كوكباً فضّياً
في هدأةِ هُدْبكِ
المُمْكنة !
ترتعي في اللون
أُقْصُوصةٌ ،
ثَمِلةٌ هي الشّواطئُ
الدّانية ُ
منكِ !
و عيناكِ مزَارْ ،
زخمُ النّصرِ الأرجوانيّ
في مسافةِ
الانتقال !
تكدُّسُ النّارنجِ
بين فاصلةٍ موقوتة ٍ
و نهرٍ يتشعّبُ
من ثوبِ النّهارْ !
لن يستقيمَ الظلُّ
لي ؛
و أنتِ راقدةٌ
في صِفر الاحتمال !
ليديكِ المغموستينِ / الآنَ
في الهديل ،
ليديكِ ما تجني
من فرضيّاتٍ
و قناديل !
غُنْوة ٌ
حلّت
عليّ
من
خدّكِ
الأسيل !
فاسْرْجْ في عُمْر أسايَ
قنديلَ نشيدكَ ،
والصُّبْحَ المًسْتكين !
::
أترى لونَ فؤادي وسهادي والهوى
يتهاوى كخريفٍ أو ربيعٍ مااستوى
هو كالنخلةِ سامٍ يخلعُ التمرَ النوى
كي تلذذ ريقَ وصل ٍ بجفا البعد اكتوى
::
أداء و ألحان / أحمد الهاجري
كلمات الشاعر / أحمد آل غريب
للتحميل

إلى .. كندة
يهجرُ عُشَّ النّومِ جِقْني ،
و على سريركِ
غابةٌ .. و بحيرةُ البجع !
و تنأى عنّا
أطرافُ الأحجية ،
خُطى العازفينَ صوب
عُرْسِ النّورسِ !
تعدّين القهوةَ أنتِ /
أمارسُ أنا / ضفيرتكِ السوداء !
و أُشيعها هِجْرةً
و مَوّال !
فُكّي عنكِ سِرْبَ
الشّبابيكِ الصّغيرة ،
أدهنُ رُكْبتيكِ ب/ صفيري !
ساعةٌ حُلْوة تمضي ،
تقاسيمكِ .. و سوار ،
ساعةٌ حُلْوة
ضجّت أفواهنا باليمام ،
و علّقنا النهار !

