صرّخَ افتحيلي
صاح اشتياقُ الليل
كيف أفتحُ بابي
أنا بثياب الليل !
مضى حبيبيَ حزناً
و أخذ النعاس
أدور في المدينة
أسائل الحُرّاس
كلمات و ألحان / منصور الرحباني
غناء / غسان صليبا
كارول سماحة
للتحميل
اضغط هنا
صرّخَ افتحيلي
صاح اشتياقُ الليل
كيف أفتحُ بابي
أنا بثياب الليل !
مضى حبيبيَ حزناً
و أخذ النعاس
أدور في المدينة
أسائل الحُرّاس
كلمات و ألحان / منصور الرحباني
غناء / غسان صليبا
كارول سماحة
للتحميل
اضغط هنا

قديماً قبل وطنٍ و شارعين ، كانت يدي اليُمنى شجرة ، و أفكّرُ كثيراً في توظيف رائحة التفاحِ
في قصيدةٍ بعيدة ، و أتنازلُ عن ولائي لكمنجةٍ مزويّة ٍ في اليونان !
أنا الآن في مفترقاتٍ عديدة ، و أشغل ذاتي بأمور غيبيّة ، حتى فقد جلدُ جبهتي الكثيرَ
من أكسجينهِ ، و أصبح من الإمكانِ أن تقفَ عليهِ حرباءُ الشُّروعِ في جهةٍ واحدة !
أسيرُ متأبطاً أغنيةً ليلية ، و أستبينُ من سُجْفةِ الضّبابِ المُحدّقِ في زئبقيّة الخطوات ِ طرفَ
جناحٍ و ساقي امرأةٍ بيضاء ، يجعلني أبحثُ بأصابع مرتعشة داخل جيوبي عن سيجارةٍ
مزعومة ، و قُبعةٍ مُخطّطة !!
و أشتهي النصَّ كنهدٍ خمريّ الطعم ، و تيبسُ معالمُ الورقةِ التي تلهثُ ركضاً
لتلحقَ بذيلِ المعنى المُولّي !
و أشتهي النص كرقصة شرقية / كشالٍ مُعطّر / كخصرٍ طريّ / كأريكةٍ وثيرة ، أجلسُ
عليها معكِ نتبرّمُ من غلاء الأسعار ، أو نلهو بأوتار عود ٍ عتيق ؛ باعنا إياه رجل ٌ
لا يملكُ ثمنَ دواءٍ لعينيه !
و أستغلُّ بقائي ما بين تعرُّجِ الوقت و حافة الرؤيا ، لأغسلَ القيعانَ من الجير و بواقي
نافذة كانت تلدُ عليها القطط !
لديَّ سديمي المُصابُ بتورط الحب خلف السور ، لديّ خطّان أزرقان ، لديَّ إيقاعٌ
أهواه ، و لدي َّ نزوةٌ بريئة !
و تُحاصرُ مجالي نكهةُ الفاكهة الاستوائية ، و عبورٌ قصير إلى سميمفونيّة تصاعديّة
و أكون مضطراُ لأن أجاري جارتنا البارعة في صُنْع قالب الحلوة وهي
تتكلمُ عن سرطان البلعوم !!
و أرضى وعوداً / تروحُ وعوداً / تصدقٌ وعوداً / و أمتطي جنيّة العشبِ المُبلّل /
عشوائية المدينةِ بكارتُها و ديدنُ إمتاعي !
أزورُ صديقاً مصاباً بفشلٍ ذهنيّ ، أسلبُ عُشَّ الحمام ، أشتري داليةً وعنواناً يثيرُ
شهيّة التتبُّع ، أبدِّلُ شرودَكِ بعبثيّةِ لفظ ٍ / أعودُ للتوليب .. و لا أسأم من اسمي !
نادني ( فرانك ) و حسب
نادني بالسيد ( سلايد )
نادني بالكولونيل إذا دعت الحاجة
لا تنادني يا سيدي بالمرة !
::
وكانت محطة فارقة قي حياة ذلك الفتى ( تشارلي )
لو كنتُ مكانه أدفع نصف عمري فقط لأصاحب
السيد ( سلايد ) !
،
سقف الإمتاع
Al Pacino
في
Scent of a Woman
_ يتسرّبُ إليَّ منكِ شيءٌ ما !
_ رُبّما !
_ كم السّاعة ؟
_ مِعصمي ضيّقُ للأسف ..
_ عِطْرُكِ اسمهُ جوش .. هل خمّنت ؟
_ ربما ،
_ أحبّ حرف الدّال ؟
_ هه ؛ لِمَ؟!
_ يُصيبني بالورق !!
_ أنتَ سلَطَة !
_ أنتِ حَبّةُ عِنب !
::
هذا الخَدَرُ الذي يحرسُ الفخذ َ
العريضةَ من الاستقامة ،
سبّبَ لي كثيراً من الحرج
أمام الوفدِ المدهونِ
بالزّبدة !!
::
فيما كنتُ أفتّشُ في
محفظتها ،
عثرتُ على صورةٍ تذكاريّة
لأدولف هتلر ؛
طلّقتها على الفور !
::
تنسى خُبْزَها في الصّباحْ
و الحمامَ ،
تُربّي ثدييها للغُرباءِ
و تنساني !!
::
مُجرمة كبيرة ؛
ب / شبر ٍ واحد من أنوثة
جعلت النهر تحت لساني .
::
إنّ عمليّة التخمينِ
فيكِ
أشبه ما تكون بالتحرُّش
بكوكب يتثاءب .
::
شيءُ يتخمّرُ في عقلي /
ربما سنجاب !
::
تصنعُ بمشيتها زوايا حادّة ،
العديد من الزوايا !
معلمة اللغة الإنجليزية ،
شامة ٌ على خدّها !
::
ضاعت من يديكِ
مائةُ قصيدةٍ باسمكِ
وسلةٌ من القُبلات
يجهلها رجلٌ مثل كازانوفا !
::
بمقارنة جغرافيّة
أنت يا حلوتي
خط الاشتهاء !
::
ثقب ٌ في الضوء
نوستالجيا على وشك أن تبدأ !
::
كيف لم أنتبه
إلى شَعري المُجعّد ،
إلى نهدكِ الصّغير !
::
دمي مكتط ٌّ بالعاصفة
و بأنقرة !
::
ربما نبتت لي رئة
ثالثة !
::
الأسطورة في فمه
حبات كرز !
::
حَبْلكَ من زعفران
جسدي ص خ ب !
::
أغرقُ في قرمزيّتها
الكمنجةُ ولعُ الوسادة !
::
هو يدركُ بأني
لم أستحم بعد !
::
اعمل معروفاً
ولا تخبر بكين عن اسمي !
::
الموسيقى شيطان جميل / يصلي
أجل .. يصلي !
::
رَحْمُكَ السماء
و أبداً القطة جواري
لا تموء !
::
يعطيني شعوراً
بأني أثرثرُ مع امرأة لاتينية
في أحد مقاهي بوينس إيرس البسيطة !
::
أنتِ جيدة جداً
إذا انتزعتِ الضجيج من رأسي
أنا لا أفهم ارتدائكِ للبنّي المحترق
هذا الصباح !
::
و الخريف
عم
يخلص !