غنّوا معنا
ولا تقولوا نحنا مين
مشّوا معنا
ولا تقولوا وين راحين
نحنا انتو
انتو لما كنتو زغاار ..
حمّل من هنا

للمرّة الخامسة ، وانفعالاتي وانطباعات وجهي ، وتفاعلات نفسي الخفيّة
كما هي ،
الشيء الناجح هو الذي يشعرك َ بأنك منه ،
والفيلم الناجح هو الذي يستحوذ على كل ذرة ٍ فيك
ويخطفك َ إليه خطفا ً ،
من أمتع ِ أفلام السرقات ..
إنها خطة كبيرة .. وسرقة تكاد تكون بالمستحيلة
ومن غيره العجوز الماكر ( شين كونري ) يستطيع ُ القيام بها !!!
المخضرم / شين كونري
الحسناء / كاترينا زيتا جونز
في
Entrapment
قُبْلة ٌ لطَنْجةَ من ثَغْري ،
من جبينكِ اقطُفيها
مَنْبت ُ الرّيَاحين ِ
يا خُدَيْج ُ مَن لي بكُحْلِكْ
والخدُّ تُفّاح ٌ
والكَف ُّ يُوَاسيني ،
تَكْتُبُني طلقة َ ثائر ٍ
وتزرع ُ القمح َ
في شراييني
خُديْج ُ أعرفها
وأعرف ُ نَبْعَها
تارة ً يشكي
وتارة ً يَرْويني ،
خُدَيْج ُ أعْلَمُهَا
وأعلم ُ خَمْرهَا
في الليل يُشْقي
في الصُّبْح ِ
يُغْويني ..
عودك ِ رنّان ْ
أعيدي الرّقْص َ
بل أعيديني ،
قدُّك ِ فنّان ْ
يهتز ُّ كبان ٍ
يحملُني مرّة ً
ويرميني ،
ممشوقة ٌ ، عليّة ُ الهَام ِ
زورق ٌ للمُنى يَدْنو
بالغد ِ بشّريني ،
ما بالُك ِ ساهمة ً
أطرق َ النّهْد ُ
والصّمت ُ يُضْنيني
تكلأ ُ الوُد َّ شِعْرا ً
ترنو العُمْر َ وَصْلا ً
تعبر ُ من مياديني
ناداك ِ البحر ُ
والغيم ُ ناداك ِ
لون ٌ منك ِ يُؤْويني ،
لا يسلو عنكِ بالي
والشِّعْر ُ لا يسلو
بعض ٌ منك ِ يُناديني ،
غاب نَجْمُك ِ عن مُهَجي
فاربدّت ِ الدار ُ
وأذرف َ زَيْتوني ،
قُلْتُك ِ أُغْرُودة ً لبلدي ،
سمّيْتُك ِ نَوْرسا ً
حاني َ الدّمْع ِ
يَشْتَاق ُ سفيني ..
عزّتْ علينا المواني
فلا أبحرت سُفُني
ولا عادَ نِسْريني
هُدْبُهَا كنْز ٌ
والثّغْر ُ حُلْو ٌ
بالغُنْج ِ يُنَاغيني ،
مُفْرَدة ٌ كـَ / لُبّي
لا مِثْل َ ،
لا صِنْو َ ،
لا شَكْل َ يُحاكيها
أو يُحَاكيني ..
مسْرورة ٌ
الحُبور ُ زينتُها
والشَّعْر ُ المُسْبكِر ُّ يُغنّيني ،
حوراء ُ في شَرْس ٍ
الدِل ُّ نَبْتُهَا
والبِشْر ُ حِمْل ُ أفانيني ،
هيهات َ نَيْلُهَا
وَيْح َ التمنّي
كُل ُّ ما فيها يُمنّيني ،
عذراء ُ الأطلس ِ ،
إنّي قائل ٌ قولا ً
أصيخي السّمع َ .. أقول ُ فاسْمعيني :
يأتيك ِ الحُسْن ُ صائدا ً
حتّى ما رآك ِ
ألقى الحُسْن ُ قَوْسَه ُ
وقال َ يا خديجة ُ صيديني !!!

فلم العالم يسكت
عن قتل ٍ ودمار
بفلسطين لشعب ٍ
في ليل ونـهـار
نتمنّى للعالم من آه ياوطن / فرقة الاعتصام
اضغط هنا
وَحْدي و وَحْدي ،
بين الوِحْدتين ضراعة ُ مُذْنب ٍ !
عُمْري و عُمْري ،
بين العُمْرين عُمْر ٌ باسْمِهَا ..
وأرجوحة ُ هوى ً
للصغار في صباحات ِ عيد !
قلقي و قلقي ،
بين القلقين وداع ٌشائك ،
وطريق ٌ ممهّد ٌ بالسّنابل ..
العكس ُ صحيح
والكُل ُّ محل ٌّ من الإعراب
حِصار ُ الجهات !
أحب ُّ خان يونس عصرا ً ،
كوثر ُ خلف النافذة
أين البلد ُ الأمين ؟!
أقُصُّ شَعري بعد أسبوعين من الآن !
سأزاول ُ الإنزواء ،
....................... أزاول ُ الرّكود !
وأعلم ُ فيما أعلم ُ ،
أن الموت دني ٌّ ..
أن العَتْم َ دني ٌّ ،
....... أن الرِّمْس َ دني ٌّ !
وأعلم ُ فيما أعلم ُ ،
أنّك ِ عصيّة ٌ
كوَجْه ِ النُّبوءة !
و أنّك ِ سهلة ٌ
كبُلُوغ ِ الجحيم !
أعلم ُ أنّك ِ تبرئين منّي ،
و تحلّين يدَكْ !!!
قال الدّمع ُ ما قال
و حطّت على هُدْبي غِربان ُ الضّلال ،
فما عُدتُّ نيسانا ً ،
ولا عُدت ُّ التفاحة َ بين أصابع ِ الغواية
ولا عُدت ُّ قلبا ً
فوق وسادة !
أجتر ُّ ملاحم َ خائبة ،
و يخبو بصري
كمدينة ٍ غطّاها غُبار ُ الأساطير ،
إنّي أرضى الخراب َ
عَرْض َ مسْرحيّتي الأخيرة ،
هيكل ٌ بطلي /
و خمسُ آلاف حمامة ٍ مشنوقة ٍ
جمهوريَ الغفير !
بعد قليل ،
أتعلّم ُ اللغة َ الكسيحة ،
بعد قليل
أختبئ ُ منك ِ ..
بعد قليل ..
أعدو ورائي !
و يقرأ ُ لي شيخ ٌ سورة ُ الصّمد ،
و أغفو تحت عرش الله !!!!

تنساب ُ ناعمة ً ..
ناعمة ً وكفى !
..
الآن فقط أدركت ُ كم هو عمر خيرت جميل ،
بعد المرض ..
في نقاهة ِ الوقت !

وقد لا أمر ُّ من هناك ، وتظلين َ واقفة ً في شرفتك ِ
تنتظرين َ قبلة ٌ يحملها الهواء ،
وقد لا أكون أفضل الرجال !
وقد لا أبدو طبيعيّا ً !
وأعلم ُ أن لي فترة ً وأعصابي مشحونة ٌ تماما ً
سرعان ما أهب ُّ عليك ِ وأغضب !
صدّقيني أنا مستاء ٌ من نفسي ،
وألومها كثيرا ً ..
لا أريد ُ إلا رضاك ِ
وأظل ُّ أحبك ِ ..
آسف يا حياتي ...

يختبئ ُ تحت ريش القُبّرات ِ عيدا ً ،
متى يُعرّش ُ الحنين ُ فوق هامتي
يعلن ُ ذاته ُ بتراتيل َ حُلْوه .. ويُغنّي شربل :
لا تجزعي حبيبتي إن لم تنامي
وتذكري بأننا وأنت ِ
نزق الدنيا القديمة
لا تجزعي حبيبتي إن لم تنامي
وتذكري بأننا وأنت ِ
هديل ُ الحمام
نحن ُ من الحب سخطه ُ
ومن الموت ألقه ُ
ومن الليل صمته ُ
نحن ُ أصل ُ الكلام
اضغط هـُنَا

شيء ٌ ما لفتني في الكتاب ، وتنامت ألفة ٌ غريبة إذ أبصرت ُ
اسم الشاعر رغم أني لا أعرفه مسبقا ً .. وعلى الإطلاق !
شيء ٌ كذلك حدّثني أنه فلسطيني ّ المنشأ ..
وأصاب َ حدسي ،
الشاعر حنا دهده فرح ( 1908 - 1985 ) من مواليد غزة ، وهو من جيل السكاكيني وطوقان ،
ويتناوب ُ الكتاب ما بين القصائد الجيدة جدا ً والبسيطة ..
ولا يمكنني إنكار قدرة الشاعر الباهرة في الصياغة ِ
وخوض مواطن اللغة العصيّة ..
إنه بارع ٌ أحيانا ً .. سهل ٌ أحيانا ً .. متفوق أحيانا ً .. عادي ٌّ أحيانا ً ،
وبين هذا وذاك .. وجدتني أحب شعره !
في الكتاب قصيدة اسمها ( حبيبتي ) ، برأيي هي أجمل ما في الكتاب ،
وبرأيي أيضا ً أنها من القصائد التي من الصعب جدا ً أن أنسى أني قرأتها ذات مطالعة !
والقصيدة تلخّص قدرة الشاعر الفائقة ، وروحه الظريفة ، وتمكنّه ُ من زمام الشعر
وإلى جانب تلذّذي بالأبيات .. وجدتُّني أغرق ُ في ضحك ٍ عنيق من براعة الوصف ..
لا كحل في عين من أهوى ولا كحل ُ
ولا جمال ٌ ولا حسن ٌ ولا أسل ُ
وأنت ياصاح لاتنفك تعذلني
فاصمت بربك َ إذ لا ينفع العذل ُ
ما حد قولك َ في عنز ٍ علقت ُ بها
فريدة الوصف ِ ما كانت لها مثل ُ
وحيدة فلا تيس ٌ يناطحها
ولا يهيم ُ بها كبش ٌ ولا وعل ُ
ولا يغازلها ثور ٌ إذا انفردت
ولا يعاشرها قرد ٌ ولا ورل ُ
يا طالبي وصف من أهوى فديتكم ُ
هذي الحقيقة أما الغير مبتذل ُ
في رأسها قرع ٌ في شعرها صلع ٌ
في مخها صرع ٌ في عقلها خلل ُ
في باعها كتع ٌ في جيدها خلع ٌ
في صدرها وجع ٌ في عينها حول ُ
في جفنها عمش ٌ في خدها نمش ٌ
في جلدها خمش ٌ في جسمها علل ُ
وأنفها ذو أنابيب مزركشة فياضة
حاصلاها الخل والثقل ُ
لا ثدي يثقلها لا ساق يحملها
لا ردف جملها لا فكر ُ يشتغل ُ
مصرانها أجرب ٌ مامرة شبعت
كأن أسد الشرى في بطنها نزلوا
وحرشها ناشفٌ لا غيث ينعشه ُ
وفرشها بارد ٌ في طيّه ِ بلل ُ
كتعاء بتعاء قرعاء مورّمة ٌ
نخراء بخراء في أعصابها شلل ُ
مرضوضة الجسم ِ مقصوع ٌ قوائمها
وعظمها بارز ٌ والحسن ُ مكنمل ُ
والظهر مرتفع ٌ والصدر ُ منخفض ٌ
والعين جاحظة ٌ والدمع منهمل ُ
وصوتها خافت ٌ لو كان مخرجه ُ
فوها ومن غيره فالرعد ُ متصل ُ
أحببتها راح بطني في محبتها
والروح حنت لها بل حنت القبل ُ
قبلتها ملأت وجهي بأدمعها
وفاض من أنفها في وجنتي الوسل ُ
وحركت فمها الملعون ُ فانتشرت
روائح ُ دونها المرحاض محتمل ُ
وقبلتني دهاني من منابعها
فيض من الماء رقراق الطما ضحل ُ
يا لائمي في الهوى إن الهوى
عمه ٌ وإنه سنّه ُ العشاق ُ مذ جُبلوا
دعني وفاتنتني واهنأ بفاتنة ٍ
حوراء بضّاء تدمي جلدها المقل ُ
وأنت يا مهجتي إني وصفت ُ
لهم شمطاء كركوبة في حبها اقتتلوا
كرهت قولهم في غير موضعه
لأنه كذب ٌ زور ٌ ومبتذل ُ
كرهت قولهم كالبدر ِ سافرة
لم تك ُ دون من هاموا بها زُحل ُ
كرهت قولهم كالفرو ناعمة
وجلدها ناشف ٌ مخشوشنٌ خمل ُ
كرهت قولهم كالصبح طلعتها
في حين لو قد رآها القرد ُ ينذهل ُ
ذابوا بحب سعالى لا يضارعها
إلا الكريهان وجه القرد والجعل ُ
فافرغوا فوقها الأوصاف ُ ضافية
فلا استحوا بسعالاهم لا خجلوا
فلو رأوا حسنك ِ الفتان أو عرفوا
جمالك الفذ لارتاعوا ولا نخذلوا
وقطعوا من أياديهم أصابعها
واستسلموا للجمال الحق وامتثلوا
فوجهك النور قد شعت قسائمه ُ
وثغرك الدر أما الريق فالعسل ُ
وجبهة ٌ كالضحى سبحان خالقها
ووجنة لم يغير لونها العمل ُ
الله أكبر من عينين أحرقتا قلبي
فقلبي محروق ٌ ومشتعل ُ
بحران لا يدرك ُ الغواص ُ غورهما
وكوكبان تجلى فيهما الأزل ُ
لا ينجح ُ الغصن ُ في تمثيل قامتها
فإنه منحن ٍ والقد معتدل ُ
لا ليس يسعفني قول فأنعتها
فالغصن والنجم المضيء ُ سلوا
وكيف لي وصف من أهوى
وقد عجز البسيط ُ والمجتث والرمل ُ
ليلاي أنت حياة القلب بل أملي
ما كان للناس ِ في أحبابهم أمل ُ

كانت علاقتي بالشاعر جويدة ، علاقة إلكترونيّة بحتة ..
وربما أكون قد قرأت ُ أغلب َ أعماله ِ الشعريّة ، إلا أني أعد ُّ نفسي لم أنجز شيئا ً
ما دمت ُ لم ألمس ورقا ً ، ولم أحقّق سفرا ً صغيرا ً
في ملامح ِ غلاف !
وذات يوم أتاني صديق ٌ مُقرّب حاملا ً معه مظروفا ً كبيرا ً
وهو يقول :
أعلم أنك تحب الشعر ، وهذه مجموعة قد أحضرتها معي من مصر ،
وكانت المجموعة المُصوّرة أعلاها من أعمال الشاعر فاروق جويدة ،
ولا أصف لكم مدى سعادتي بها
فكأنه ُ أعطاني خمسة أعوام أخرى
تُضاف ُ إلى عمري
وأثناء قراءتي لها استوقفتني بعض الشذرات والتي كانت
تعبر ُ الروح َ كأنها منها ..
إني أحبك ِ
رغم أنّي في عيونكِ قاتل ٌ
وأمام الناس ِ .. ربما كنتُ الشهيد ُ
أشتاق ُ وجهَك ِ في زحام الناس
أعرف ُ أن هذا الوجه َ
يحمل ٌ ألف سر ْ
هو دمعة الموج المسافر
وارتعاشة لؤلؤ ٍ
سجنوه ُ قهرا ً .. فانكسر ْ !
وأنا وراء الأفق ِ ذكرى نورس ٍ
غنّى .. وأطربه ُ النشيد
كل النوارس ِ
قبل أن تمضي تُغنّي ساعة ً
والدهر ُ يسمع ُ ما يريد
يا أيها الوطن ُ المهان
إني برئ ٌ منك
يا أيها الزمن ُ الجبان
إني بريء ٌ منك
وكم كنت ُ أهرب ُ كي لا أراك ِ
فألقاك ِ نبضا ً سرى في دمايا
فكيف النجوم ُ هوت في التراب ِ
وكيف العبير ُ غدا .. كالشظايا
عيونكِ كانت لعمري صلاة ٌ
فكيف الصلاة ُ غدت .. كالخطايا
وحين نظرت ُ في عينيك ِ
صاحت بيننا القدس
تعاتبنا وتسألنا ،
ويصرخ ُ خلفنا الأمس
هنا حلم ٌ نسيانه
وعهد ٌ عاش َ في دمنا ..طويناه
وأحزان ٌ .. وأيتام ٌ .. وركب ٌ ضاع مرساه !
بكينا العمر َ يا بيرت ُ
عند وداع ِ قرطبة
فهل سنعيد ُ ماكانا
يهون العمر ُ يا بيرت من يدنا
ودين الله ِ .. ماهانا
لا .. لم تعودي
ذلك العصفور ُ يسكن
عش َّ أيامي ويتركني
وحيدا ً للظلال ...
وغدا ً أراك ِ في المدى أنشودة ٌ
فالحب وهم ٌ
والقصور رمال ُ ..
تعبت من الترحال ِ كل سفائني
فالحب في الزمنِ الرديء ِ ضلال ُ !

أختار ُ لها قمرا ً .. وأنااام !
وقنديلي رهن ُ لونه ِ .. منصور الرحباني !
من أبدع ِ ما أطربني .. وعبّأني شجنا ً مُحبّبا ً ،
* إذا تأخرت في النوم فلن تغني لك الحساسين
* ضوء عينيك ِ صحا
* أنا يا حبيبي أنا من جبل الأطيار الثلجية
* تذكرتها فالأمسيات ُ دموع ُ
* إني أحبك َ تمطر ُ الدنيا ورودا ،
لتحميل أغاني المسرحية
اضغط هـُنَا
تُسَن ُّ سكّين ُ الشّوق ِ /
أنا نحر ُ اليمامة ِ فِداء ً !
يودّيني الفكر ويجيب
وشوقي لك معنّيني
لأنك لما عني تغيب
تضيق الدنيا في عيني
أحكيلك / عادل محمود
حمّل
إنّه ُ عالمَ ٌ قذر ، دنيء ، لو أسفرت َ عن وجهه ِ رأيت الحقائق
المُروّعة وأصل َ النّتانة !
الدكتور ( مصطفى محمود ) يكشف ُ السّتار ، وينزع ُ الأقنعة
ويُبين ُ الدّسائس والمخُطّطات المُلوّثة ،
ويدعو إلى الإصلاح الشامل ..وإلى وحدة ٍ مُكّثفة
وإلى مصير ٍ مشترك ..
ويقول لك ابدأ بنفسك َ أولا ً
سوف يطلع ُ الفجر ٌ من داخلك !
مما جاء في الكتاب :
ولكنّي أريد ُ تدريب َ العقول ِ على شيء ٍ أكثر
على المُغامرة ِ والاقتحام ِ والضّرب في المجهول
والاعتكاف على الفكرة وحضانة الخاطر حتى يلد َ جديدا ً
الابتكار والاختراع ُ والخيال الخلاق المبدع
هو روح التقدم ،
وهذا لا يتأتى إلا بعنصر ٍ آخر يُضاف
إلى التعليم هو عنصر الحب والعشق والوجد ..

هو وحده يعلم ، كيف يعبر ُ الحشا نطفة َ نسيم ٍ ،
تكبر ُ / تكبر ُ / تكبر ُ
هو وحده .. زكي ناصيف
بلدي حبيبي
يا وطني الهني
بأرضك الخصيبة
و جوّك الهني
يا بسمة الأجيال ..
اللي انكتب وانقال
من خير وجمال
من أول هالدّني
بلدي حبيبي
حمّل

كانت تلزمه لدغة ٌ ما ،
ليدرك َ أن العربي ّ مصون ٌ فقط في أرضه !
بلا فيزا من ليزا
خلينا بلبنان
والعيشة لزيزة
أحلى من وين ماكان
الحمد لله
اضغط هنا
يا الله !
ما أحلى أن نغنّي بهذه الطريقة ،
ياراحين ع حلب
حبي معاكم راح
يا محملين العنب
تحت العنب تفاح
ع الروزانا
اضغط هنا
كل العيب في أن نتجرد َ من أصلنا ،
أليس هذا ماتريد قوله يا عم شربل !
شو بتشكي كلمة مرحبا
أو صباح الخير
في أجمل منها سعيدة
يعني مسا الخير
مادامك عم تاكل منقوشة
وشط ريقك ع التبولة
ياليل .. يا عين
هاي سافا
اضغط هنا
أعشق َ امرأة ً كهذه ،
تفتقدني كهذه
أرشف ُ قهوة ً معها .. كهذه
قلتلي جاي زيارة
حطيت الركوة ع النار
ونطرتك حتى الجارة
عرفت شو عندي أسرار
قهوة
اضغط هنا
ألهبت َ مُخيّلات الرجال يا عزيزي شربل !
أية امرأة ٍ تلك !!
وجهها قدها كلها جميلة
صوتها روحها كلها جميلة
عطرها سحرها كلها مثيرة
صمتها حزنها كلها مثيرة
إنها منيتي .. امرأة خطيرة
خطيرة
اضغط هنا
لمّا فاض به الحنين ، صار يُغنّي :
وانتي السفر والشوق
وأنا سلامي معك
سلامي معك
اضغط هنا
كما قال لك ِ يا لورا ،
لا دخل لك ِ به .. بإمكانه أن يدبر أمره بنفسه !
اوعى يا لورا شو بدك فيه
بيدبّر حاله
إلا إزا كنتي بتحبيه
هوا لحاله
بس شي واضح ، لا بل فاضح
بتحبيني أنا
إزن بيدبر حاله
بيدبر حاله
اضغط هنا
نطوي الأيام َ عتابا ً
وأنتِ نوّراني
وياسَمينة ُ الحشا ،
أحبك / رغم كل شيء
بس أكيد انه دربي بحبه معك
حياتي وعمري أهنى معك
أحلى معك
والله معك
عقلي وروحي جنّو معك ..بحبّك
بحبك
اضغط هنا
وهل هناك ألهم من وجهها ، ووترك الرنّان ؟!!
تركني الليل
وراح يرتاح
وأخد نومي معه
مابقي
إلا انتي والوتر
انتي والوتر
اضغط هنا
آه ياعزيزي شربل ، قبلة ٌ لأصابعك ..
قبلة ٌ لجبينك
قبلة ٌ لقلبك ،
آخر فكرة لاولادي
وهيضل لاولاد الناس
يللي حلمهم بيزهّر
حلمهم ع العين والراس
لشو التغيير
اضغط هنا
الأستاذ العقاد بفكره النبيل و فلسفته الجميلة ، في كتابه ( عبقرية محمد ) ،
يتناول ُ بحنكة ٍ وبقول ٍ بليغ جوانب من حياة رسولنا الكريم وينوه إلي مواطن العبقرية
والعظمة فيها ، ويرد ُّ بذكاء وبقدرة فائقة على بعض المواضع التي تقوّل فيها المؤرخون الغربيّون
بحيث لا يمكن ُ لأي ناقض ٍ إلا أن يقر ّ بالحجة التي أتى بها
الأستاذ العقاد ..
في هذا الكتاب يتطرق العقاد إلى عبقرية الرسول الكريم العسكرية والسياسية والإدارية
وكيف كان رسولنا صديقا ً ورئيسا ً وزوجا ً وأبا ً وسيدا ً
وعابدا ً ورجلا ً ..
وفي كل حالة ٍ من تلك يتكلم عن الرسول ِ ، لا كما يتكلم عنه الآخرون عليه الصلاة والسلام ،
فإني ولدرجة التأثر بحديث العقاد كنت َ أقبّل ُ اسم ( محمّد )
كلما مرّت به السطور !
في الفصل الأخير من الكتاب ( محمد في التاريخ ) يقول العقاد :
محمد في نفسه عظيم بالغ العظمة ، وِفاقا ً لكل مقياس صحيح يُقاس به العظيم
عند بني الإنسان في عصور الحضارة .
فما مكان هذه العظمة في التاريخ ؟ ما مكانها في العالم وأحداثه الباقية على تعاقب العصور ؟
مكانها في التاريخ أن التاريخ كله بعد محمد متصل ٌ به ، مرهون بعمله ،
وأن حادثا ً واحدا ً من أحداثه الباقية لم يكن ليقع في الدنيا كما وقع لو لا ظهور
محمد وظهور عمله .
فلا فتوح في الشرق والغرب ، ولا حركات في أوروبا في العصور الوسطى ،
ولا الحروب الصليبية ، ولا نهضة العلوم بعد تلك الحروب ،
ولا كشف القارة الأمريكية ، ولا مساجلة الصراع بين الأوربيين والآسيوين والإفريقيين ،
ولا الثورة الفرنسية ، وما تلاها من ثورات ، ولا الحرب العظمى التي شهدناها قبل بضع
وعشرين سنة , ولا الحرب الحاضرة التي نشهدها في هذه الأيام ، ولا حادثة قومية أو عالمية مما يتخلل
ذلك جميعه كانت واقعة في الدنيا كما وقعت لو لا ذلك اليتيم الذي ولد في شبه الجزيرة العربية
بعد خمسمائة وإحدى وسبعين سنة من مولد المسيح .
كان التاريخ شيئا ً فأصبح شيئا ً آخر ، توسط بينهما وليد مستهل في مهده
بتلك الصيحات التي سمعت في المهود عداد من هبط من الأرحام إلى هذه الغبراء ..
ما أضعفها يومئذ صيحات في الهواء .. ما أقواها بعد ذلك أثرا ً في دوافع التاريخ ..
ما أضخم المعجزة .. وما أولانا أن نؤمن بها كلما مضت عن ذلك المولد أجيال
وأجيال ، وما أغنانا أن نبحث عنها قبل ذلك بسنين حيثما بحث عنها المنجمون
و العرافون ..

أخْلو من كُل ِّ شائبة ٍ
ووجْهي جَدْول ُ نقَا ،
أستنشق ُ أديم َ السّماء ِ الرّائق !
شربل .. ألا قُلّي كيف غنيت َ :
تُبرّدني الشمس ُ إن لم تكوني
وأدفأ ُ في الثلج ِ حيث ُ وصالي
أحبك ِ إن قلت ِ لا ، أو بلى
يا بيادرَ عمري وصبر َ الدّوالي
ساكنتي

أعْلم ُ كُل َّ الذي ذهب ، ما اغتنمته ُ وما لم أغتنمه ُ، إلا أني لم
أغتنم شيئا ً !!
في الأصل ِ ومنذ سنتين وحتى الأعوام القادمة لن أخسر َ أنا شيئا ً
على الإطلاق .. ببساطة ، لأني خسرت ُ كُل ّ شيء !!!
معزوفة نيكوس ( bewiching ajax ) ، الجنونيّة ،
و كُرّاسة ( ميكانيكا الكم ) ، وشرود ٌ لا داعي منه ُ
مرّة ً ألحظ ُ فتى َ مراهقا ً ب ( فانيلته ) البيضاء ، قد أخرج َ نصف َ جذعه ُ
من شُبّاك بيته ، يحدّث ُ أحدا ً ما .. طبعا ً لا أدري من هو !
مرّة ً أتحسّر ُ ، وأحدث ُ نفسي بأنه لو كان لنا جارة حسناء !
ومرّة ً أنقر ُ على الطاولة ِ بأطراف أصابعي ،
ومرة ً .. ومرة ً .. ومرة ،
إنها لحظة ٌ كريهة / حميمة / طامعة / راضية قليلا ً / شبِقة / عاطلة
حانقة / غاضبة / سافرة / آمرة / ناهية / منزوية / ساطعة
عالقة / طارئة / طائرة / حائرة / جائرة / عادلة
إنها لحظة ٌ أنا الظالم ُ فيها والمظلوم !
وفي صباح الغد اختبار ( quantum mechanics )
أرجو أن يسلِّمَني الله ..
* لمن لا يعلم / انحدار يُعد ُّ أيضا ً مصطلحا ً فيزيائيّا ً ..

سَجَتْ أَغْلَب ُ تفَاصيل ِ هذا الصّباح ، النّوافذ ُ قُبَالتي / الجزء ُ البائن ُ
من السّماء / ثلاثة ُ أسْطُح / سَقْف ُ عريشَة / طرف ُ أُرْجوحة ..
نهضت ُّ مُتَكاسلا ً من نومي ، تماما ً ، والذهاب إلى الجامعة في حالة ٍ كهذه
يُعَد ُّ مغامرة ً كبرى ، فنزعت ُ الأمر من بالي برمّته !
وصرت ُ أتململ ُ تحت الغطاء ِ ، حتى عاد لي حظ ٌّ وفيرٌ من الوعي !
ذبابة ٌ مزعجة تحوم ُ حول رأسي بقُطْر ٍ ثابت ، لم أعبأ لها
أرخيت ُ ذهني ، عساني أصل ُ لشيء
واستقرت بخيالي صورتك ِ بثوبك ِ الأزرق الذي أحببته ُ بهوس لمجرد
أنك ترتدينه ُ أنت ِ ،
وخُصلة ٌ ناعمة تهدلت فوق عينك ِ اليُمنى !
وأذكر ُ الدراسة التي أجريتها على تلك الصورة ، وكيف كنت ُ
أقرّب ُ و أبعّد ُ وأعكس ُ ..
لأعطيك ِ في النهاية ( عشرة على عشرة ) !!!!
وإلى الآن .. و كلما أنظر ُ إليها أشعر ُ بأن قرنفلة ً تنعتق ُ
من كل خلية ٍ في جسدي ،
وأن راحتي ّ تغدوان ِ مسكنا ً لأزهى فراشتين في الكون ..
لي عليك ِ بعض لوم ٍ .. إلا أني لم أستطع منع َ نفسي
من التفكير المهيمن ِ بك ِ .. وأنا أسمع فيروز :
بقطفلك بس هالمرة
هالمرة بس ع بكرة
ع بكرة بس شي زهرة
شي وردة حمرا وبس
...
يا ويل عيوني كيف بتندهلك !
كأني أفرغ ُ من معالم ِ الأشياء حولي ،
أدير ُ قرصا ً خوائيّا ً
أنفخ ُ بالونات ٍ ملوّنة ،
أسأل ُ إحسانا ً ،
وأجمع ُ عصافير َ التلال ،
أحاصرها / أحاصرني ، بين أوتار شربل ،
غمزة
سوار
لأني أغنّي

بلا ولا شي .. بحبك
بلا ولا شي ..
ولا في بهالحب مصاري
ولا ممكن فيه ليرات
ولا ممكن فيه أراضي
ولا فيه مجوهرات
تعي نقعد بالفيّ
مش لحدا هالفيّ
حبيني وفكري شوي ّ

يصطادُني من أطراف ِ المدى ،
يَغمِسُني باشتهاء ِ الوتر !
يُعلّمني كيف أكتُب ُ بأناقة ،
وما علي ّ القيام ُ به
حين أقابل ُ صبيّة ً جميلة ، لأول مرة !
إنه شربل روحانا
