
في الغُرْفة ِ المُلبّدة ِ بنوارس ِ القلق ، هروب ٌ ماجن ٌ ،
وفروة ٌ تبحث ُ عن شيخ ٍ قعيد !
لم يبْق َ من ماضيها الجميل ِ سوى شُبّاكا ً
يطل ُّ على حاكورة ٍ قرعاء !
لم تُمتْ إلى الآن ، إنها ترى / وتأكل / وتتحدث ،
وتستيقظ ُ كل ليلة ٍ بعدما ينام الجميع ، وتنهض ُ كعِفْريتة ٍ
تنهشُ نوم َ الآخرين َ وتغرس ُ حِراب َ الحسرة ِ
في فراشهم !!!
تعود ُ إلى مرقدها عند باب البيت بعدما تأخذ ُ نصيبها من
سَب ٍّ وشَتْم ٍ وتَهْويل ،
تضع ُ رأسها على وسادتها القذرة ، وهي تهرش ُ ساقها
المُتَخشّبة ، وتدعو عليهم من قلبها أن يأخذهم الله ُ
إلى جحيمه ِ الكبير !!!!















