
أَعْجَبُ للهُدْهُدِ الصّغير النائم تحت رئتي مقدرتَهُ قراءة
الوقتِ بدقّةٍ تامة ، و اصطياد مركزيّة الكون مهما
اختلطت عليه الإحداثيات .
متماهٍ خطوي السّريع بين الأجسادِ النابتةِ من غبشة
الرؤيا ، أنتهي إلى بؤرة الحدث فلا أجد سوى عمود
نورٍ معطوب و جذع شجرةٍ أعوج يصطدم به المارة !
مُجْبرٌ أنا على الانتظار ، ضيّقةٌ فُسْحةُ الرّجاء ، و
صدري عرضةٌ لالتهابٍ حاد ، هل يا ترى يحدثُ أن
أقنعَ فراشةً بيضاء بالدخول إلى جيب معطفي القديم
و أن تخرجَ أغنية !؟
وتبوء جميع إصراراتي بعدميّة فتحي للقاموس و أنا
أقرأُ لعبّاس العقاد بالفشل ، أطوي من عمري دقيقتين
بلا حصاد ، إنّ أبي يُخبّئُ رائحة أصابعه في زجاجةٍ
صغيرة ، استخدمها في كل مرّة أنوي بها السهرَ مع
أحجيةٍ مُعقّدة !
و تشدُّني فيروز لمّا تغني ، ما فينا إلا نعدّ و نعد ّ
بالإيّام .. شو ضيّعنا إيّام !
تعلقُ في مسامي أكسجيناً .. ونبيذاً كافراً !


1 التعليقات:
الأحلام شو كبرنا أحلام
إرسال تعليق