كأنّ جلوسنا عند حافّة المدى
لم يعد يذكرنا !
و الأطواق التي صنعتها لي
حزينة ، مراسيلك ، هداياك الصغيرة
كلها حزينة !
و سطوري التي سجّلتها في
غيابك ، هل قرأتها على عجل ،
وتماديت في التثاؤبِ
حتى القيتها تحت سريرك ؟!!
أنا متأكدة ٌ من أنكَ
قد نسيتَ عادة الشبابيك /
عاداتي التي تستهويك
حتى في أحلك ظروفكَ
و أصعبها !
سأعبرُ إليكَ من أسرارنا
من جوعكَ للغناء
لي !
::
أصرخلك حبيبي
وما حاكيك
يا ملوعني
انده وما لاقيك
يا مضيعني
غريبة
غناء / أميمة خليل
ألحان / شربل روحانا
للتحميل
اضغط هنا


1 التعليقات:
كيف سبقتني ؟!
كما يخترق الجّان إنساً - تخترقني منذ أيّام !
يا ولعي ، غنّي على شفافَك صلاتي !
إرسال تعليق