الأحد، ديسمبر 05، 2010

زاهي ..










إلى .. زاهي وهبي



مَرّتْ بقُرْبِ الغديرِ قافيةٌ
تُعْلِنُكْ ،
و أرّخت وجهكَ
شعفةُ سَرْوة ٍ
و مئاتُ الحساسينْ
فامْرُقْ كَمَوّالِ هوىً
بين غَيْمٍ سعيدٍ
و خُصْلةٍ تهدّلتْ
من طفلةِ الياسمينْ ،
و لا تُرْجِئْ مَوْعِداً معَ الحسْنَاءِ
طَوْقُهَا نيسان ،
خَطْوُها مَرْجُ السّنينْ !
يُبْهِجُني منكَ نَبْعُ البيان ِ
المعنى تُأصّلهُ
و يَبْرأُ الجُرْحُ
بوصْفِكَ الرّزينْ ،
ألا فُضّ عنّي
شغبَ القُبّرات ِ
و الْقِ ردَاءكَ
فوق تعبِ النّازحين !
يسقينا الغيثُ مرّةً
و خيمتي قائمةٌ ،
تشهدُ التلّة ُ ،
و سِرْبُ العناوين ،
أحبُّ أغنيةً
و أحبكَ /
فاكتب شِعْراً
ترتديهِ أمّي ،
في سُهْدها الكمين !
أحبّكَ ،
و أحبُّ أغنيةً ،
" حلّفتك خبّرني
كيف حال الزّيتون
و الصبي والصبيّة
بفيّ الطاحون "

0 التعليقات: