الجمعة، ديسمبر 03، 2010

شيء ،










إلى .. كندة الطيبي


رُدّي عليّ قافيتي ،
و النّشيد
لن يأتي العابرونَ ؛
و السّوسنُ
ميّتٌ ، فقيد !
شيءٌ يسلكُ المعنى ، مرتين
يُفْضي بعزفهِ المريد ،
ينداحُ كما ذّرّاتٍ عِطْرٍ
لا يسألُ عن الطّريقِ
يتوحّدُ مع الرّفيف
ينساقُ طوعاً ،
نحو الإيقاعِ المديد !
شيءٌ يا كندة
مِحْورُ الرّسمِ
يشدُّ الموجَ على كتفيهِ
يتكهنّ / رُبّما
ليس سيئاً / ربما !
يعرجُ في يومٍ مقدارهُ
ألف قصيدةٍ
أو يزيد !
فانزعي لُجّة السُّكْرِ
مرحى ؛
و نادي على
مجدكِ البعيد !
سلّمتُ خصركِ
خُبزي /
زيتوني و فأسي
و كَفَّ الشّاعرِ
المجيد !

2 التعليقات:

مها حسن يقول...

كم أنتَ ثورة
ونحنُ الجنود !

خبّرني العندليب يقول...

أنتم الاقاحي : )