الخميس، ديسمبر 30، 2010

نزل السرور ؛










تعودتُّ أن أغسلَ شعري آخر كل أسبوع
مستخدماً شامبو بخُلاصة زهرة القمح ،
ثُمَّ أستمعُ بعدها إلى مُقدّمة مسرحيّة
نزل السرور لزياد الرّحباني !
تستهويني جداً ،

::

لتحميل المقطوعة

اضغط هنا

الأربعاء، ديسمبر 29، 2010

عصافير الجليل على سطح داري











على طول التَّعرُّجِ الصباحيّ ، في خُلْوةِ افتراضيّة
تنهضُ أمي من نومها لثلاث دقائق فقط ؛ تتفحّصُ
جُبْنتَها التي صنعتها قبل أن يصيرَ الزّبدُ مرافقاً
للموجِ المنكسرِ على الشواطئ ؛ لتطمئنَّ أن الهواء
لم يفسدها بعد !!!
و تذهبُ كل أمانيَّ بأن أحظى على أريكةٍ تطيرُ
لنصفِ مترٍ شاقوليّاً ، سُدَى ..
الدّفاتر الخضراء ، ثنائيّةُ القمح و البحر ، التحرّرُ
من ارتيابِ الشّبه ، الرّكعاتُ الصحيحة ، جميعها
تنتصرُ على غزوِ الأرق المُقيت ، تلُفُّني بوشاح ٍ
طريِّ القسمات ، و تتعطَّلُ لُغتي ؛ ليعتني لساني
وحدهُ بلغات الآخرين !
هي لا تعرفُ يا ريتا ، أنَّ سبعاً و عشرين دقيقة
تكفي تماماً لإكمالِ قصيدة صحيحة ، لفحصِ بندقيةٍ
جديدة ، لإعدادِ فطورٍ خَصْبٍ و ( تنكة ) شاي بحَب
الهيل ، تكفي لأن يُنهي الكنّاسون عملهم ويستريحوا
تحت مظلّةٍ كبيرة يُهجّئون جُملة عثروا عليها في
ورقةٍ نظيفة !
كان لا يزعجهُ في الليل إلا صمتها ، و كان يُآزرني
أو كنتُ أؤازرهُ ، كُنّا معاً نعلُكُ الضوءَ الخافتَ
المنبعثَ من فُسحةٍ هربت سراً من ثدييّ ديدمونة !
ماذا إن لم نلتقِ بعد عام ؛ لترسمي يا حبيبتي
ساقيةً و أقداماً تتعاركُ مع الرّيح ، سأتشعّبُ علماً
في حلقِ الوطنِ الذي تستهويه رائحة الأغصان
الجافة !
أنا حين أصلي العِشاءَ بوقتها ؛ ينزلُ سلامُ الله
على نومي ، و تهبطُ عصافير الجليل على سطح
داري !!

الاثنين، ديسمبر 27، 2010

غريبة - أميمة خليل









كأنّ جلوسنا عند حافّة المدى
لم يعد يذكرنا !
و الأطواق التي صنعتها لي
حزينة ، مراسيلك ، هداياك الصغيرة
كلها حزينة !
و سطوري التي سجّلتها في
غيابك ، هل قرأتها على عجل ،
وتماديت في التثاؤبِ
حتى القيتها تحت سريرك ؟!!
أنا متأكدة ٌ من أنكَ
قد نسيتَ عادة الشبابيك /
عاداتي التي تستهويك
حتى في أحلك ظروفكَ
و أصعبها !
سأعبرُ إليكَ من أسرارنا
من جوعكَ للغناء
لي !

::

أصرخلك حبيبي
وما حاكيك
يا ملوعني
انده وما لاقيك
يا مضيعني


غريبة

غناء / أميمة خليل

ألحان / شربل روحانا

للتحميل

اضغط هنا

يا ريت فيي نام - جمانة مدور









لن تمرقَ غيمةُ السّردِ ؛ لتحضنَ
تقلُّباتي و أنْمُلي الهاربة !
وديعٌ هو طيفٌكَ الرّاقصُ
على سقفِ الشّرود ،
و أنا لم أقرأ الصفحةَ الأولى بعد
من الرواية التي اشتريتها حديثاً !


::

يا ريت فيي اكون
نجمة بفضا عينيك
بتوهب حلم مجنون
ت/ أعود ارجع ليك


يا ريت فيي نام

غناء / جمانة مدور

ألحان / شربل روحانا

للتحميل

اضغط هنا

السبت، ديسمبر 25، 2010

Duoud - Zanzibar











أيها السّادة ؛
كيف حاصرتم لعنتي !!





الجمعة، ديسمبر 24، 2010

قصة زغيرة كتير









أَعْجَبُ للهُدْهُدِ الصّغير النائم تحت رئتي مقدرتَهُ قراءة
الوقتِ بدقّةٍ تامة ، و اصطياد مركزيّة الكون مهما
اختلطت عليه الإحداثيات .
متماهٍ خطوي السّريع بين الأجسادِ النابتةِ من غبشة
الرؤيا ، أنتهي إلى بؤرة الحدث فلا أجد سوى عمود
نورٍ معطوب و جذع شجرةٍ أعوج يصطدم به المارة !
مُجْبرٌ أنا على الانتظار ، ضيّقةٌ فُسْحةُ الرّجاء ، و
صدري عرضةٌ لالتهابٍ حاد ، هل يا ترى يحدثُ أن
أقنعَ فراشةً بيضاء بالدخول إلى جيب معطفي القديم
و أن تخرجَ أغنية !؟
وتبوء جميع إصراراتي بعدميّة فتحي للقاموس و أنا
أقرأُ لعبّاس العقاد بالفشل ، أطوي من عمري دقيقتين
بلا حصاد ، إنّ أبي يُخبّئُ رائحة أصابعه في زجاجةٍ
صغيرة ، استخدمها في كل مرّة أنوي بها السهرَ مع
أحجيةٍ مُعقّدة !
و تشدُّني فيروز لمّا تغني ، ما فينا إلا نعدّ و نعد ّ
بالإيّام .. شو ضيّعنا إيّام !
تعلقُ في مسامي أكسجيناً .. ونبيذاً كافراً !

the tourist









_ يبدو أنكَ شخصٌ مُحْبِط !
_ لماذا ؟! هل رغبتِ في أن تريني أُدّخنُ
سيجارةً حقيقيّة ؟!
_ أنا أرغب في أن أرى الرجل
كما يريد هو أن يكون !

::

_ ادعوني إلى العشاء ( فرانك )
_ ماذا ؟! هل ترغبين في أن
نحظى بالعشاء ؟!
_ النساء لا تحبنّ الأسئلة .
_ انضمي لي على العشاء !
_ هذا تحكٌّمٌ زائد !
_ هل تنضمي لي على العشاء ؟!
_ هذا سؤالٌ آخر !
فكّر قليلاً ثم قال :
_ أنا سأحظى بعشاء ، إذا كانت
لديك رغبة في أن تنضمي إليّ ..
و ..
ابتسمت هي !

::

و البندقيّة مدينةٌ خلابة جداً كما
عيناها تماماً ،
وحين قاله له رجل المخابرات :
_ أتعلم أنه يشبهكَ قليلاً
أنا ضحكتُ كثيراً
كثيراً

::

جوني ديب


أنجلينا جولي

في

the tourist

لتحميل الفيلم - رابط مباشر

هـُنَا

Alba sul mare - Rondò Veneziano









مغموسٌ فمي في عسجدكِ
اليقين ،
و أبرّرُ لنفسي أني
أجملُ
من سنونو يرفُّ
في قصّةٍ مُلوّنة !
أنا أنتشرُ الآن فوق
الحكايا
المسرودةِ مساءً ،
متى سيظهرُ
وَجْهُكِ ؟!!

Alba sul mare

للعازف

Rondò Veneziano

للتحميل

اضغط هنا

حبيبتي لنرقص الفالس معاً على أوتار شربل







سأكون ممتناً إذا ارتديتِ
لي ثوباً بنفسجيّاً
و وهبتِ كل مالديك
من سكاكر
لأولئك الأطفال الذين
يركضون فوق
العشب الأخضر
الحديقة اليوم مزدحمة جداً
و بالكاد وجدت لي مقعداً
فارغاً !
سأتأخر لنصف ساعة فقط ،
ليس عليكِ إلا أن تزيحي
أرائك الصالة جانباً
لنرقص
الفالس
بعدها
معاً !

فالس الطفولة

شربل روحانا

للتحميل

اضغط هنا

الأربعاء، ديسمبر 22، 2010

مُرَاهـَقة ،









لا أدري عن الأسباب التي رسّخت فيّا شعوراً قبل ساعات بأني
أحملُ هرماً مقلوباً ، لا أدري أيضاً لماذا صرتً أحبُّ فجأةً الشاي
بالليمون ، وصار عندي انتماءٌ أكبر لمدينتي الصّغيرة ، و لبائع
( الفول النابت ) الذي يجرُّ عربته من أول النهار حتى آخره ،
ليجلس منسجماً في أول الليل مع أرجيلته الحبيبة !
أنا لا أستنكرُ بأن يخبّئَ طيرٌ ضئيلٌ بيضَهُ بين أصابع قدميّ ،
أو حتّى أن امرأةً من الجنَّ ، يعجبها لون وسادتي ، فتتخالفُ
مع زوجها لعدم مقدرتهِ سرقته إياها ، و كانت إذا سقطت
حبّةُ عنب على صفحةِ كتابٍ أقرؤه ؛ تتقاتلُ لأجلها مئاتً
الكلمات الفقيرةِ إلى مُحسّن بديعيّ !
والآن أنا لي وحدي ، مُنْحَلٌّ من عقدةِ الشّبابيك ، و المشيِ ،
و الأفكار التي لا حبال لها ، لي وحدي بحنجرةٍ تمكنني من
غناء أشدّ المقامات التي وضعها السنباطي ، أو أن أُطلقَ
موّالاً حلبيّاً تتمايلُ له النهود !
و لحظةُ الكتابة عارية ُ الرّصيف ، لديها بلادة العصافير
الواقفة فوق سلكِ كهربيّ ، منفيّةٌ إليّ ، مرصّعة ٌ بسيدّة
من ظل ، و كدتُّ أُجنُّ مرّةً من صديقٍ بينه وبين اللغةِ
عداوةٌ شاسعة ، كيف أعربَ جملةً حقيقيّة إعراباً صحيحاً !
سأعبرُ من عنقِ زجاجةٍ ، متحدّياً فتيلاً طوله سنتيمترين ،
وأنا حين جلستُ على عتبة البيتِ مرتدياً قميصاً ضيّقاً ،
و قبّعةَ سوداء ، أشاغلُ نفسي برسمِ دوائرَ على ظهر
كفّي الأيسر ، هل ألفت ُ انتباهَ تلك التلميذة الجميلة ،
التي تأخذُ دروس تقوية في العلوم !
فكّرتُ هذه المرة أن ألبسَ حذاءً يشبه الذي تلبسه
في قدميها !


الثلاثاء، ديسمبر 21، 2010

أنا و أنتِ و شربل و بطاطا مشويّة









صباحكِ الآن يا حبيبتي و أنت تطردينَ تلك الطفلة ( مونيا ) التي
تستنكرين تصرفاتها ، من الفصل ، و إني قد وددتُّ أن أسألكِ ما هي
الحصّة التالية التي عليكِ إلا أني قد نسيت !
عدّلتُ من وضعيّة قُبّعتي على رأسي ، غسلتُ وجهي ؛ لأجتثَّ الكسلَ
المُخَلَّفَ إثر نومةٍ طويلة ، و خرجتُ لأطمئنَّ على أحبال الغسيل
فلربما أجدُ قطّةً مشنوقة ، أخلّصها ، أو أنها بحاجة إلى الشد !
و من آخر الممر الصغير ، أرخي أذني لعزف ( شربل ) من ألبومه
( سلامات ) ، الشاي بحاجة لبعض السكر ، دفاتري القديمة ينقصها
الترتيب ، لن أكنسَ عتبة البيت ، الغريبُ أني ألبس جوربين بلونين
مختلفين !
كانت الكهرباء مقطوعة و عليَّ أن أخرجَ حالاً ، فتحتُ دُرْجَ الجوارب
و أخذت زوجاً منها على عجل و لم أنتبه للونهما إلا بعد أن استقرت
قدمايَ فيهما ، و أقسمتُ أن لا أغيرهما ! ... تناحة !!
قجأة لمحتُ موقد النار منزوياً في ركن من البيت ، و ضجة السوق
تتسلّلُ من ثقوب النافذة الواسعة ، و شربل يسيطر على الهواء !
اجتاحتني فكرةُ أن أخطفَكِ من مكانكِ بأية وسيلة ممكنة ، ثم
نُعرّج على غابةٍ يابسة ؛ نقطع ما يكفينا من الحطب ، بعدها إلى
السوق ، نبتاعُ ( كيلو من البطاطا ) و أعودُ بكِ إلى هنا !
كُرسيّان بحجمنا ، زجاجة ماء ، طاولة ، رقعة شطرنج ، منفضة
سجائر ، ديوان ل ( جليل حيدر - دفترٌ للّيل و رجلٌ للمكان ) أقرأُ
لكِ منه ، أغنية واحدة ل ( لطفي بوشناق ) ، حائطٌ للتخيّل ،
ستارةٌ بيضاء ، ثيابٌ منشورة ، ديك الجيران ، موقد النار ، و أنا
و أنتِ و شربل و بطاطا مشويّة !

الاثنين، ديسمبر 20، 2010

شربل روحانا - لا تزعلي












لا تزعلي










يرتوي فمُكِ
من طلاقة ِ الجناحِ
الهاربِ من قفصِ
السّرد !
و أحبُّكِ كثيراً
يا سهامُ
فاركضي قبل أن يسقطَ
الغصن ُ !
حرفٌ يناهزُ
جمرَ البيانِ
عضّني بنابهِ
فصرتُ سعيدا !

الثلاثاء، ديسمبر 14، 2010

محمد الدرة كي لا ننسى - شربل روحانا










محمد يريدُ الرجوع
إلى البيتِ
من دون دراجة أو قميصٍ جديد
يريد الذهاب
إلى المقعد المدرسيّ
يريد الذهاب
إلى دفتر الصرف والنحو !
خذني إلى بيتنا يا أبي
لأكمل عمري رويداً روبدا !

::

كلمات / محمود درويش

ألحان و غناء / شربل روحانا

،

للتحميل

اضغط هنا

نجاة الصغيرة - يا سيد الكلمات










فرقٌ كبيرٌ بيننا
يا سيدي
فأنا محافظةٌ
و أنت جسورُ !

إلى امْرأة تُحِبُّ الجوارب القصيرة ،










في مَهْدِكِ الشّهيد رَفَّ جناحٌ و زاحمَ النّايُ صوتي و العواصمَ
المُكدّسةَ بالمصابيحِ المُلوّنة ، و انطلت عليَّ خُدْعةُ الفنارِ الذي
يظهرُ في نومِ الصّغار ، و أشهدُ للسّماءِ ببراءتي ، أشهدُ بِعِلّتي
و أنه لا بصمات لي على النهّدِ المغدورِ به !
للمرّةِ الألف تنتابني عُقْدةُ الحروفِ الأخيرة ، و أحتكُّ بمنطقِ
خسيس ، و رغم جوعي ، رغم أني لم أتوضّأ اليومَ أبداً ،
و رغم أني أفكّر من أسبوعين بأن أشتري مرآة ً جديدة ،
لا بد أن تكون قرطبةُ لي ، لا بد !
سأنتشلُ الخرافاتِ كلّها ، و أتكوّمُ وحيداً خلف كورالِ الرّاهبات ،
لا أنتهي الآن و هناكَ في المُخيّمِ صبيّةٌ بنيّةُ الشَّعرِ تشتهي
فمي ، و مِلْعقة ً من نزَقِ الشّرقِ و شتاتاً ألهمها إياهُ في
حوارٍ ماكر !
قد باءت حنجرتي بإثمٍ عظيم ، يا وليدة النزوحِ الكبيرِ إلى مؤخّرة
الظل ، مكسورٌ وجهُ سيّدِكِ ، منفيُّ على طاولةٍ مستديرة ، لن يلعن /
لن يُمعن / لن يتقيّأَ جُرْحُهُ نبيذَ الاحتضار !
لا تقومي من سريركِ الوثير ، تجاهلي الرّجاءَ المُتَعكّزَ على نبرتي
الرّخيمة ، سيمرُّ الأنبياءُ غداً فوق أرديتي ، سأصلّي ، و أحفظُ خمسةَ
أجزاءٍ من القرآن ، و أتعلّم العود ، و أعالجُ عينيّ ، و أشتري كنزاتٍ
مُقلّمة ، و أقرأُ الكتبَ التي أحبّها ، أعلّقُ على الشّبابيكَ شالَكِ الجميل ،
و أنجبُ طِفلةً أسمّيها زينة !

السبت، ديسمبر 11، 2010

old street - nicos









تُفصّلينَ كما ذاكرةٍ عتيقة الصّفات
ترتديها أصابعي في قَعْر
عاصفة ،
أنا حُبُّكِ المجنون
لا تشُكّي !
أنا قُبّعتكِ التي
سأشتريها لكِ بعد عام ،
و أنا شُرفتكِ
و نومُ اليعاسيب !

old street

للعازف

nicos

للتحميل

اضغط هنا

الجمعة، ديسمبر 10، 2010

سلوكٌ رَطْب ،







إلى .. عائشة القيسي



تَرَفٌ هي خَشْخَشةُ العُشْبِ
الفائضٍ
من غَفْوتي ،
و البَحْرِ المُهادنْ ،
و أسْرُدُكِ ليمامةٍ صغيرة !
و يَحْدثُ أني أنْبُتُ
من مِفْصَلِكْ /
أنبعجُ كوكباً فضّياً
في هدأةِ هُدْبكِ
المُمْكنة !
ترتعي في اللون
أُقْصُوصةٌ ،
ثَمِلةٌ هي الشّواطئُ
الدّانية ُ
منكِ !
و عيناكِ مزَارْ ،
زخمُ النّصرِ الأرجوانيّ
في مسافةِ
الانتقال !
تكدُّسُ النّارنجِ
بين فاصلةٍ موقوتة ٍ
و نهرٍ يتشعّبُ
من ثوبِ النّهارْ !
لن يستقيمَ الظلُّ
لي ؛
و أنتِ راقدةٌ
في صِفر الاحتمال !
ليديكِ المغموستينِ / الآنَ
في الهديل ،
ليديكِ ما تجني
من فرضيّاتٍ
و قناديل !
غُنْوة ٌ
حلّت
عليّ
من
خدّكِ
الأسيل !

الثلاثاء، ديسمبر 07، 2010

صار الكلام غالي ،،










ع مهلك دخلك شو بحبك ،
ع مهلك ااااااه بحبك
تسرقني الشوارع
وبضوج /
بتخايلك ضحكات اولاد ،
غمزاات زغار
...

يا حبيبي - أحمد الهاجري










فاسْرْجْ في عُمْر أسايَ
قنديلَ نشيدكَ ،
والصُّبْحَ المًسْتكين !

::


أترى لونَ فؤادي وسهادي والهوى

يتهاوى كخريفٍ أو ربيعٍ مااستوى

هو كالنخلةِ سامٍ يخلعُ التمرَ النوى

كي تلذذ ريقَ وصل ٍ بجفا البعد اكتوى


::

أداء و ألحان / أحمد الهاجري

كلمات الشاعر / أحمد آل غريب

للتحميل


اضغط هنا

الأحد، ديسمبر 05، 2010

زاهي ..










إلى .. زاهي وهبي



مَرّتْ بقُرْبِ الغديرِ قافيةٌ
تُعْلِنُكْ ،
و أرّخت وجهكَ
شعفةُ سَرْوة ٍ
و مئاتُ الحساسينْ
فامْرُقْ كَمَوّالِ هوىً
بين غَيْمٍ سعيدٍ
و خُصْلةٍ تهدّلتْ
من طفلةِ الياسمينْ ،
و لا تُرْجِئْ مَوْعِداً معَ الحسْنَاءِ
طَوْقُهَا نيسان ،
خَطْوُها مَرْجُ السّنينْ !
يُبْهِجُني منكَ نَبْعُ البيان ِ
المعنى تُأصّلهُ
و يَبْرأُ الجُرْحُ
بوصْفِكَ الرّزينْ ،
ألا فُضّ عنّي
شغبَ القُبّرات ِ
و الْقِ ردَاءكَ
فوق تعبِ النّازحين !
يسقينا الغيثُ مرّةً
و خيمتي قائمةٌ ،
تشهدُ التلّة ُ ،
و سِرْبُ العناوين ،
أحبُّ أغنيةً
و أحبكَ /
فاكتب شِعْراً
ترتديهِ أمّي ،
في سُهْدها الكمين !
أحبّكَ ،
و أحبُّ أغنيةً ،
" حلّفتك خبّرني
كيف حال الزّيتون
و الصبي والصبيّة
بفيّ الطاحون "

السبت، ديسمبر 04، 2010

بُكتب اسمك ،











إلى .. كندة



يهجرُ عُشَّ النّومِ جِقْني ،
و على سريركِ
غابةٌ .. و بحيرةُ البجع !
و تنأى عنّا
أطرافُ الأحجية ،
خُطى العازفينَ صوب
عُرْسِ النّورسِ !
تعدّين القهوةَ أنتِ /
أمارسُ أنا / ضفيرتكِ السوداء !
و أُشيعها هِجْرةً
و مَوّال !
فُكّي عنكِ سِرْبَ
الشّبابيكِ الصّغيرة ،
أدهنُ رُكْبتيكِ ب/ صفيري !
ساعةٌ حُلْوة تمضي ،
تقاسيمكِ .. و سوار ،
ساعةٌ حُلْوة
ضجّت أفواهنا باليمام ،
و علّقنا النهار !


الجمعة، ديسمبر 03، 2010

شيء ،










إلى .. كندة الطيبي


رُدّي عليّ قافيتي ،
و النّشيد
لن يأتي العابرونَ ؛
و السّوسنُ
ميّتٌ ، فقيد !
شيءٌ يسلكُ المعنى ، مرتين
يُفْضي بعزفهِ المريد ،
ينداحُ كما ذّرّاتٍ عِطْرٍ
لا يسألُ عن الطّريقِ
يتوحّدُ مع الرّفيف
ينساقُ طوعاً ،
نحو الإيقاعِ المديد !
شيءٌ يا كندة
مِحْورُ الرّسمِ
يشدُّ الموجَ على كتفيهِ
يتكهنّ / رُبّما
ليس سيئاً / ربما !
يعرجُ في يومٍ مقدارهُ
ألف قصيدةٍ
أو يزيد !
فانزعي لُجّة السُّكْرِ
مرحى ؛
و نادي على
مجدكِ البعيد !
سلّمتُ خصركِ
خُبزي /
زيتوني و فأسي
و كَفَّ الشّاعرِ
المجيد !

الخميس، ديسمبر 02، 2010

Atonement








فهل دار بخلد الصبية الصّغيرة التي تؤلف القصص أنها حين تشهد زوراً ؛
ستسببُ في قادم ٍ مُروّع !
عيناها الزرقاوان تأولان الأحداث خطأ ً ، ويبدو أنها كانت ترغب في الانتقام
من ذلك الشاب الذي يعشقُ أختها وتعشقه !
وبين الحب والحرب مسافاتٌ وقطارات و بحرٌ و قتلى و جنودٌ يغنّون نشيدَ
الوصول !
والآن هي بحاجةٍ لأن تكفّر عن صنيعها ، وتعيدُ صياغة الوقت كما تراهُ أن يكون
جديراً بهما ، في روايتها الأخيرة أو الأولى حسب ما تقول هي !
::
شدّتني كثيراً طريقة إخراج الفيلم ؛ الأحداثُ المعادة تفصيلاً ، البعدُ والتقريب ،
الموتُ .. الحياة ، الوجوه .. مذاق اللحظات الأخيرة !

::


James McAvoy

Keira Knightley

في

Atonement

الأربعاء، ديسمبر 01، 2010

Everybodys Fine






هل نمارس الحياة
أم هي التي تمارسنا ؟
وهل تكونُ عادلة حين
تخفي عنا الحقيقة
أم ما حكمها ؟!
الأب ( فرانك )
في رحتله بين الماضي و الحاضر
يُفاجأ أحياناً /
يُصاب بالخيبة !
يتجاوزُ المحنة ،
وكلهم سيجتمعون في حفلة العيد القادم
بينما ( ديفيد )
يركب دراجته و يرحل إلى السماء !

::

روبرت دي نيرو

في

Everybodys Fine