الثلاثاء، نوفمبر 30، 2010

أنا يا حبيبي أنا ،









صرّخَ افتحيلي
صاح اشتياقُ الليل
كيف أفتحُ بابي
أنا بثياب الليل !
مضى حبيبيَ حزناً
و أخذ النعاس
أدور في المدينة
أسائل الحُرّاس

كلمات و ألحان / منصور الرحباني


غناء / غسان صليبا
كارول سماحة

للتحميل

اضغط هنا

الأحد، نوفمبر 28، 2010

سمعني غنية - عبد المجيد عبد الله









حلفتك يا غايب تبعتلي سلام !

كلمات و ألحان / مروان خوري

غناء / عبد المجيد عبد الله

للتحميل

اضغط هنا

السبت، نوفمبر 27، 2010

هَلْ تأخذُ الجُمْجمةُ شَكْلَ الشُّرفة ؟!









قديماً قبل وطنٍ و شارعين ، كانت يدي اليُمنى شجرة ، و أفكّرُ كثيراً في توظيف رائحة التفاحِ
في قصيدةٍ بعيدة ، و أتنازلُ عن ولائي لكمنجةٍ مزويّة ٍ في اليونان !
أنا الآن في مفترقاتٍ عديدة ، و أشغل ذاتي بأمور غيبيّة ، حتى فقد جلدُ جبهتي الكثيرَ
من أكسجينهِ ، و أصبح من الإمكانِ أن تقفَ عليهِ حرباءُ الشُّروعِ في جهةٍ واحدة !
أسيرُ متأبطاً أغنيةً ليلية ، و أستبينُ من سُجْفةِ الضّبابِ المُحدّقِ في زئبقيّة الخطوات ِ طرفَ
جناحٍ و ساقي امرأةٍ بيضاء ، يجعلني أبحثُ بأصابع مرتعشة داخل جيوبي عن سيجارةٍ
مزعومة ، و قُبعةٍ مُخطّطة !!
و أشتهي النصَّ كنهدٍ خمريّ الطعم ، و تيبسُ معالمُ الورقةِ التي تلهثُ ركضاً
لتلحقَ بذيلِ المعنى المُولّي !
و أشتهي النص كرقصة شرقية / كشالٍ مُعطّر / كخصرٍ طريّ / كأريكةٍ وثيرة ، أجلسُ
عليها معكِ نتبرّمُ من غلاء الأسعار ، أو نلهو بأوتار عود ٍ عتيق ؛ باعنا إياه رجل ٌ
لا يملكُ ثمنَ دواءٍ لعينيه !
و أستغلُّ بقائي ما بين تعرُّجِ الوقت و حافة الرؤيا ، لأغسلَ القيعانَ من الجير و بواقي
نافذة كانت تلدُ عليها القطط !
لديَّ سديمي المُصابُ بتورط الحب خلف السور ، لديّ خطّان أزرقان ، لديَّ إيقاعٌ
أهواه ، و لدي َّ نزوةٌ بريئة !
و تُحاصرُ مجالي نكهةُ الفاكهة الاستوائية ، و عبورٌ قصير إلى سميمفونيّة تصاعديّة
و أكون مضطراُ لأن أجاري جارتنا البارعة في صُنْع قالب الحلوة وهي
تتكلمُ عن سرطان البلعوم !!
و أرضى وعوداً / تروحُ وعوداً / تصدقٌ وعوداً / و أمتطي جنيّة العشبِ المُبلّل /
عشوائية المدينةِ بكارتُها و ديدنُ إمتاعي !
أزورُ صديقاً مصاباً بفشلٍ ذهنيّ ، أسلبُ عُشَّ الحمام ، أشتري داليةً وعنواناً يثيرُ
شهيّة التتبُّع ، أبدِّلُ شرودَكِ بعبثيّةِ لفظ ٍ / أعودُ للتوليب .. و لا أسأم من اسمي !

الأحد، نوفمبر 14، 2010

Scent of a Woman










نادني ( فرانك ) و حسب
نادني بالسيد ( سلايد )
نادني بالكولونيل إذا دعت الحاجة
لا تنادني يا سيدي بالمرة !


::

وكانت محطة فارقة قي حياة ذلك الفتى ( تشارلي )
لو كنتُ مكانه أدفع نصف عمري فقط لأصاحب
السيد ( سلايد ) !
،

سقف الإمتاع

Al Pacino

في

Scent of a Woman

السبت، نوفمبر 13، 2010

State of Play









من قتل سونيا بيكر؟
إن عملية البحث
تقودهم إلى
خيوط خفيّة !
و شرارة واحدة
في ذهن ذلك الرجل
تكشفُ كل شيء !

Russell Crowe
Ben Affleck

في

State of Play

الأربعاء، نوفمبر 10، 2010

نصير شمة و فرقة عيون - إشراق









و إن لي نصفين
لكَ واحدٌ !
أصحو ملئ مقلتيكَ
العسليتيّن ،
و أفيض حول خاصرة
الأرضِ
عشباً و ناي !
إنك تركضُ في دمي
يا سيدي ،
فاقرأ بيانكَ برويّة
لن تسقطَ
أجنحةٌ
بعد الآن..

للتحميل

اضغط هنا


الأحد، نوفمبر 07، 2010

10 دقائق









الكركبةُ الحاصلة في مساحة الذاتِ المنشقّة عن عشبةٍ كانت تميسُ صُبحاً
من أجل قُطيرة ندى ، إنها امتشاقٌ عبثيٌّ لمراكبِ الهواءِ و وخزةٌ حادة في
ظَهر اليقظة !
وأنا حين أفكرُ بأن رئتيَّ سوف تنتفخان إذا ما نفختُ في أنبوبٍ مُطمسٍ
من آخره ، هل كنتُ أعادي نفسي ؟!!
أو أنه دليلٌ قطعيٌّ على أن حفلة الشواء الأخيرة لم تعجبني !
وقد يحدثُ أن تقوم من نومكَ بعد أن استنزفت صبيّةٌ شقراء أغلبية الآراء
السياسيّة التي تزاحمت على شفتيكَ ، و كافة الألفاظ القبيحة التي بإمكانكَ
أن تستعملها في مُشَادّةٍ ( وِسْخة ) !
وتحاولُ جاهداً و أنت تتثاءب ببلاهةٍ أن تتذكرَ طول شعرها ، وهل كانت
الشامةُ على خدها الأيمن أو الأيسر ، و هل كان طعمها مثل ( الآيس كريم )
أو كانت مائية الطعم !
ثم تنفضُ الأمر بِرُمّته ، لتمدَّ يدكَ تحت المخدّة لتتأكد من وجود العشرة شواقل
التي ستعبئ بها رصيداً لتكلّم به حبيبتك التي لم تسمع صوتها منذ شهر ٍ أو
أكثر !
عقلي مشغولٌ بكيفية جعل كلمة ( بساطة ) شعاراً انتخابياً أو رمزاً قوميا ً ،
take it easy !!!!
أنا أحسبُ العمر الذي سأستهلكهُ حتى أتمكن من شراء حوضِ أسماكٍ فخم !
كذلك أنتظر الرصاصة التي سوف تقتلني !
و أفكّر ألف مرة قبل أن ألقي بالرغيف الذي أصابه العفن ،
و أحبُّ لحيتي ، و الشاي ، والشيخ إمام ، واللغة الفرنسية !
ولمّا أنظر إلى وجهي في مرآة الحمّام الصغيرة ، أبدأ بملاحظة تزايد عاداتي
العجيبة و الآثمة في الآونة السابقة ، و أتّكئُ على حُجّة ٍ باطلة أو ألقي اللومَ
كلهُ على البلدِ التي لم تفكر أن تستورد جسوراً مُعلّقة !

ت ن و ي ه /

10 دقائق هي المدة التي أعتقد أنها تلزم لكي تسخن المياه التي سأستحم بها
منذ أن أضغط على زر السخّان و أطفئه !
و قد نفدت كلها ، بعد أن صممتُ أن أستغلها دقيقة دقيقة في كتابة أي شيء !
عليّ الآن أن أزيلَ عن جسدي رائحة الوطنِ والنساء و الكلامِ و الفحم المشتعل !

الخميس، نوفمبر 04، 2010

شيء فاشل - زياد الرحباني









عُلبة ُ البسكويت فرغت !
قد تقطع الكهرباء بعد دقائق ،
.
.
إن لم تقطع
حتما ً سيأتي أبي ويأمرني بشراء الخبز !

ش
ي
ء
فا
شل ، ..


للتحميل

اضغط هنا

الثلاثاء، نوفمبر 02، 2010

ثمّة َ قاع !










_ يتسرّبُ إليَّ منكِ شيءٌ ما !
_ رُبّما !
_ كم السّاعة ؟
_ مِعصمي ضيّقُ للأسف ..
_ عِطْرُكِ اسمهُ جوش .. هل خمّنت ؟
_ ربما ،
_ أحبّ حرف الدّال ؟
_ هه ؛ لِمَ؟!
_ يُصيبني بالورق !!
_ أنتَ سلَطَة !
_ أنتِ حَبّةُ عِنب !

::

هذا الخَدَرُ الذي يحرسُ الفخذ َ
العريضةَ من الاستقامة ،
سبّبَ لي كثيراً من الحرج
أمام الوفدِ المدهونِ
بالزّبدة !!

::

فيما كنتُ أفتّشُ في
محفظتها ،
عثرتُ على صورةٍ تذكاريّة
لأدولف هتلر ؛
طلّقتها على الفور !

::

تنسى خُبْزَها في الصّباحْ
و الحمامَ ،
تُربّي ثدييها للغُرباءِ
و تنساني !!

::


مُجرمة كبيرة ؛
ب / شبر ٍ واحد من أنوثة
جعلت النهر تحت لساني .

::

إنّ عمليّة التخمينِ
فيكِ
أشبه ما تكون بالتحرُّش
بكوكب يتثاءب .

::


شيءُ يتخمّرُ في عقلي /
ربما سنجاب !

::

تصنعُ بمشيتها زوايا حادّة ،
العديد من الزوايا !
معلمة اللغة الإنجليزية ،
شامة ٌ على خدّها !

::

ضاعت من يديكِ
مائةُ قصيدةٍ باسمكِ
وسلةٌ من القُبلات
يجهلها رجلٌ مثل كازانوفا !

::

بمقارنة جغرافيّة
أنت يا حلوتي
خط الاشتهاء !

::

ثقب ٌ في الضوء
نوستالجيا على وشك أن تبدأ !

::

كيف لم أنتبه
إلى شَعري المُجعّد ،
إلى نهدكِ الصّغير !

::

دمي مكتط ٌّ بالعاصفة
و بأنقرة !

::

ربما نبتت لي رئة
ثالثة !

::

الأسطورة في فمه
حبات كرز !

::

حَبْلكَ من زعفران
جسدي ص خ ب !

::

أغرقُ في قرمزيّتها
الكمنجةُ ولعُ الوسادة !

::

هو يدركُ بأني
لم أستحم بعد !

::

اعمل معروفاً
ولا تخبر بكين عن اسمي !

::

الموسيقى شيطان جميل / يصلي
أجل .. يصلي !

::

رَحْمُكَ السماء
و أبداً القطة جواري
لا تموء !

::

يعطيني شعوراً
بأني أثرثرُ مع امرأة لاتينية
في أحد مقاهي بوينس إيرس البسيطة !

::

أنتِ جيدة جداً
إذا انتزعتِ الضجيج من رأسي
أنا لا أفهم ارتدائكِ للبنّي المحترق
هذا الصباح !

::

و الخريف
عم
يخلص !