الخميس، أكتوبر 28، 2010

سُعـَادْ









لم يعُدْ بي صَبْرٌ
على ليلكةِ السّهْو !
و في غَمْرةِ أغنية
أفُكُّ عنكِ
إزارَ كانون ،
رُبَّ شرودٍ يشبهني
فهل سأمكث طويلاً
أجادلُ ذؤاباتكِ
وغابةَ الكستناء !
يملؤون وجهي بالوشايةِ
يا سعاد ،
ينفخون الوقت ؛
مستغلّينَ صُداعَ الأَسِرّة
و منديلكِ الحرير ،
أريدُ أن أعدو
في مساحةِ ورقكِ ،
في استدارة مرآتك ،
جِفْناكِ و كتاب /
مروري الأنيق !!

2 التعليقات:

آخر أيام الخريف يقول...

راقية و رقيقة للغاية :)أحييك لرشاقة اسلوبك و سلاسة لغتك .

سبق و أن كتبت عن سعاد حسنى فى ذكراها

http://reeeshkalam.blogspot.com/2010/06/blog-post_25.html

المجهول يقول...

رائع ما قرأت .. سلمت أناملك وتقبلي مروري