
لم يعُدْ بي صَبْرٌ
على ليلكةِ السّهْو !
و في غَمْرةِ أغنية
أفُكُّ عنكِ
إزارَ كانون ،
رُبَّ شرودٍ يشبهني
فهل سأمكث طويلاً
أجادلُ ذؤاباتكِ
وغابةَ الكستناء !
يملؤون وجهي بالوشايةِ
يا سعاد ،
ينفخون الوقت ؛
مستغلّينَ صُداعَ الأَسِرّة
و منديلكِ الحرير ،
أريدُ أن أعدو
في مساحةِ ورقكِ ،
في استدارة مرآتك ،
جِفْناكِ و كتاب /
مروري الأنيق !!


2 التعليقات:
راقية و رقيقة للغاية :)أحييك لرشاقة اسلوبك و سلاسة لغتك .
سبق و أن كتبت عن سعاد حسنى فى ذكراها
http://reeeshkalam.blogspot.com/2010/06/blog-post_25.html
رائع ما قرأت .. سلمت أناملك وتقبلي مروري
إرسال تعليق