السبت، أكتوبر 30، 2010

و تقولينَ : أكرهُكْ !








أَبْحثُ عنكِ في تخمينِ
الرّياحِ
السّاقطةِ من ردائكِ
الرّغيد ،
دقّت الواحدةُ صباحاً
يندلعُ صَوْتُكِ
كَدُمْيةٍ شقراء الفضا ،
نهداكِ مجاز !
شقيّان ؛ يُعَرّيان السُّنْبُلة ،
لا يتبرآن من شامةِ
الانتصار !
والألوانُ لديكِ
سبعة عشر ،
أوّلكِ أجاصةُ المعنى /
آخركِ فُرات !
و تحت رُكْبَتكِ
كَوْكبٌ فَزِعْ !
ألا قولي ؛
كيف يستريحُ جسدُكِ
المُبّللُ بأسألتي
و النّوافذ !!
موئي في نخاعِ التخيُّل ،
أحتاجُ لخليّةٍ
من النّحلِ
و روايةٍ جديدة لدستيوفسكي ؛
لأخفّفَ من وطأةِ
صوتك !
و لا تقولينَ : أحبكَ
تبدّدت دقائقُ الليل ،
و لا تقولين : أحبكَ !
صِرْتُ كِلْساً في قاعِ التّجربة ،
و لا تقولين : أحبكَ !
و أعرفُ أنكِ بريئةٌُ
من شكّي ،
و أعرفُ أن القهوة ترضيكِ
و الأغنيات /
و الثياب الجديدة !
لا تشيحي بوجهكِ الجميل عنّي ،
و تكرهينَ أن
أقول : أحبكِ !



4 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

وكلما أقرأك !
أشعرُ أني لا أعرفُ في الأبجديةِ شيء !

سِواك ,

خبّرني العندليب يقول...

إلا أني أجد أبجديتكِ منغمسة في حليب الفتنة !،


..

عمي مساء ً

{ آَرامْ .. ! يقول...

هِي لَا تَقول " أَكرهُكْ "
بَلْ لَا تَقول : " أُحِبُكْ " !

أَما عَن حَرفِكْ ،
فَقد أَعلَمّنا الجَميعْ أَنهُ مُشفرٌ مِنَ القوامِيس ، وَ لا يُباعُ !
لِذَا مَا زِلتُ أَقصِدُ " مَشاويرْ "
أَعتقدُ أَني اليومَ أَصَبَحتُ فِي خَانةِ الإدمانْ !
كُلُ الودْ ~

خبّرني العندليب يقول...

كل الطرقات إلى هنا هيتَ لكِ : )