
أَبْحثُ عنكِ في تخمينِ
الرّياحِ
السّاقطةِ من ردائكِ
الرّغيد ،
دقّت الواحدةُ صباحاً
يندلعُ صَوْتُكِ
كَدُمْيةٍ شقراء الفضا ،
نهداكِ مجاز !
شقيّان ؛ يُعَرّيان السُّنْبُلة ،
لا يتبرآن من شامةِ
الانتصار !
والألوانُ لديكِ
سبعة عشر ،
أوّلكِ أجاصةُ المعنى /
آخركِ فُرات !
و تحت رُكْبَتكِ
كَوْكبٌ فَزِعْ !
ألا قولي ؛
كيف يستريحُ جسدُكِ
المُبّللُ بأسألتي
و النّوافذ !!
موئي في نخاعِ التخيُّل ،
أحتاجُ لخليّةٍ
من النّحلِ
و روايةٍ جديدة لدستيوفسكي ؛
لأخفّفَ من وطأةِ
صوتك !
و لا تقولينَ : أحبكَ
تبدّدت دقائقُ الليل ،
و لا تقولين : أحبكَ !
صِرْتُ كِلْساً في قاعِ التّجربة ،
و لا تقولين : أحبكَ !
و أعرفُ أنكِ بريئةٌُ
من شكّي ،
و أعرفُ أن القهوة ترضيكِ
و الأغنيات /
و الثياب الجديدة !
لا تشيحي بوجهكِ الجميل عنّي ،
و تكرهينَ أن
أقول : أحبكِ !


4 التعليقات:
وكلما أقرأك !
أشعرُ أني لا أعرفُ في الأبجديةِ شيء !
سِواك ,
إلا أني أجد أبجديتكِ منغمسة في حليب الفتنة !،
..
عمي مساء ً
هِي لَا تَقول " أَكرهُكْ "
بَلْ لَا تَقول : " أُحِبُكْ " !
أَما عَن حَرفِكْ ،
فَقد أَعلَمّنا الجَميعْ أَنهُ مُشفرٌ مِنَ القوامِيس ، وَ لا يُباعُ !
لِذَا مَا زِلتُ أَقصِدُ " مَشاويرْ "
أَعتقدُ أَني اليومَ أَصَبَحتُ فِي خَانةِ الإدمانْ !
كُلُ الودْ ~
كل الطرقات إلى هنا هيتَ لكِ : )
إرسال تعليق