الاثنين، أكتوبر 25، 2010

زَخَمْ بِنَكْهَة الشُّعور









بعدَ زلَّة دستورية مني في نظامها القويم ،إلى / سماح المزين



(1)

أَسْرُدُ وَجْهَ نبوءةٍ مُجَوّف ؛ و أحدّقُ كثيراً في انْتِعَالكِ عَصْراً مُشتعلَ العبور ،
أنتِ لستِ زهيدة ، و رُسْغي الأيسر يا سيّدة صار أكثر انتفاخاً !! يا جَوْقتي
الباذخة ، يتأصّلُ المعنى إذ ينجو من فمي الرّغيدِ ؛ يرقدُ فوق كَوْمةٍ من ظِلِّكِ
و جُلّنَارةِ هُبوبِكِ من حدقتيّ نبوءةٍ ذكرتها مُسبقاً !!

(2)

يَنْتَابُني عَجْزٌ بديهيّ حالما أفكّرُ في السّطْوِ على مُوَشّحٍ يرصدُ مفاتن الغناءِ
في نصف نهوضكِ ، أو في زَبَرجديّةِ كسلكِ اللذيذ !
أنتِ ؟!!
............... من يمكنها حَمْلي ، بـ / قَ شّ ة !

(3)

عليّ في هذه اللحظة تحديداً و انا أواجه مصيري كاملاً ، بكأس بلاستيكيّة ، تمتلئ إلى
نصفها بقهوةٍ رديئة ، و قلم حبرٍ أخضر ما يفتأ يؤكّدُ إخلاصَهِ لي
منذ اشتريتهُ من عامين منصرمين ، و بمعزوفةٍ موسيقيّة اسمها "نوستالجيا" ،
عليّ الاعترافُ و أنا بثلث قُوايَ الذهنيّة و .. الكتابيّة ، بأنّي طاعنٌ في فوضاكِ
المستحيلة !!!

(4)

سيدتي ، أنا لستُ معتوهاً حين أعلنُ ادّعائي أنه بمعادلةٍ حسابيّة بسيطة ،
وباستخدام كتاب الصف الثاني الأساسي في الرياضيات ،
يمكنُ برهنة الآتي :-
أنّكِ مُتّهمة بالقصيدة !!!!!!!

0 التعليقات: