الأربعاء، أكتوبر 06، 2010

فاصِلَة تحتملُ التسكُّع ،








تنويه / هذا النص لايمتّ بصلة إلى حنين جمعة !


امْرأةٌ مثلكِ ، تعيدني إلى
البلاد القصيّة
امرأةٌ مثلكِ
تجدلُ الغناء قمحاً ،
تتسحّبُ بين النومِ
والفاصلة الأخيرة ،
جسداً من زَعْفران !
والشّهقةُ جوادٌ جامح
عيناكِ
جوادٌ
جامح !
لا تصغين جيّداً ؛
إنما الإيقاع يستبدُّ
باحتفاءِ التبعثرِ النّبيه !
والفرقُ بين الرّعشةِ
والكمنجةِ الأنيقة
بسيطٌ جدّاً ،
بسيطُ ؛ بحيثُ يمكنكِ
أن تقلديه !!
عليّ استيعابُكِ
في شوارعَ أخرى
في سيّارةِ أجرة أخرى !
في تلكُّؤ ٍ آخر ،
في زاويةٍ أكثر حُلكة ٍ
بلا نادلينَ
أو رُوّاد !
و أُطْعِمُ خُبْزَكِ لِطفل ٍ
يتعلّق ُ بزندي ،
و أهَبُ احتوائي
لنهدٍ تركتُهُ فقيراً
في قارعةِ النّشيد !
يلتئمُ بك ِ
الكفُّ المنزوعُ
من مراودة الظل ،
و غزّة /
الملح الذي لا يتأكسد ،
انصهارُك الضّائعْ
تحت الورقِ المتيبّس !
وعليّ استيعابُكِ
فوق أرصفةٍ أخرى ،
على طاولةٍ أخرى ،
و في زحامٍ آخرَ
ينوء ُ عن التفافاتنا ،
عن تسكّعنا السّريع !

2 التعليقات:

د. مُحمّد رضَا يقول...

:)

عدت إلى سابق ألقك يا فتى المتاجر الفاخرة والمقاهي في أيام المطر

و
د
ي

لـك لا ينتهـــــي

خبّرني العندليب يقول...

أحبك يا صديقي
أحبك كثيرا : )