السبت، أكتوبر 02، 2010

لي في خَان يُونُس قَمَرْ / وغابةُ نشيد ،









_1_

لِوَجْهِكِ الطّالعِ من وترِ
التّنائي ،
من سَمْتِ الضُّحَى /
من حَيْرة الزّيْزفونِ
في ديوانِ القصائد ،
أنا اليومَ عائد !
لوَجْهكِ الغائبِ
في مقطوعات جيوفاني ،
في تشتُّتِ العُنْقودِ
الأخير ،
في زَغَبِ البرتقالِ
الصّغير ،
لكِ الرّيح ُ ،
ولي أنا
ذلك الصّفير !


_2_

أرتادُ مطاراتِكِ المرسومةِ
في أغنيةِ الأقحوانة ،
شارعانِ بيننا ،
و سفرٌ هزيل !


_3_


يسألونني ، لماذا تنامُ والنظّارةُ على
عينيك !
أجيبهم بأنّ نومي مثقّف !
و مرّةً ؛ أمسكوا بي متلبّساً
و أنا أسرقُ من مخابئكِ
جورباً مُلوّنا ً /
قِصّة ً للصّغارِ /
وبيتَ شِعْرٍ لمهيار الديلميّ !

_4_

رنّة ُ العودِ ال/ يشهقُ
من تجلّي هُدْبِكِ ،
والسّهَرْ
و أتركُ نزقي
في طَعْمِ القصب ؛
حتى لا ترجئينَ
مَوْعِدا !!!!

5 التعليقات:

Gaza يقول...

كسيّف المدى بعيدٌ جمال هذه الاغنية
قطوفكَ عالية !

خبّرني العندليب يقول...

صباحك ألق //

{ آَرامْ .. ! يقول...

مَا زَلَت حُروفُكَ تُمطِرُ الطُرُقات دِفءً ..
أَغانِيكَ طَلعٌ يَحمِلُ العُنّاب بينَ جنوبِهِ / جنونهِ .. و يُهديكَ نَوبةٌ شعريةْ !
هنيئاً " )

خبّرني العندليب يقول...

كلامُكِ حُلْو ٌ
يوحي بأناقتك: )

..

" أَرامْ ، يقول...

أَو ..
يُوحي بِ رَونقِ حُروفك !
شُكراً لِما قَدمت : )