المفهومُ كان راسخاً في صدري منذ زمنٍ طويل ، وهباءً محاولاتي للتعبير عنه ،
وكنتُ أخشى أن يخرجَ مني ناقصاً أو مشوهاً أو ليس كافياً بالدرجة التي أرتجيها ،!
إلى أن وجدته في ديوان الشاعر سيف الرحبي ( يدٌ في آخر العالم )
...
"
نتذكّر أولئك الذين يسيل ُ من أشداقهم لعاب الكرامة والشرف
وحب الآخرين ونكران الذات .
ترى أي قرونٍ ضوئية من الشساعة في بعدهم عن هذه القيم التي
وُلدوا ليكونوا على النقيض منها على طول الأزمنة
ومع ذلك هم أكثر المتحدثين باسمها . "


2 التعليقات:
هَذه هِيَ الْزيَآرَةُ الْأوَلَـى ، لَنْ تَكُون الْأخِيَـرهـ ، إِسْمَح لِيَ أَنْ أقْرَأُكَ ..
/
رَآئِعٌ وَأكْثَر سَيّدِيَ ..
أسمحُ كثيراً : )
على الرحب دوماً ،،
إرسال تعليق