الأحد، سبتمبر 26، 2010

العطر - باتريك زوسكيند










إن ما قرأته هناك كان رهيباً .. رهيباً بحق !
..

لو لا أنها لم تُعْطِني الكتاب لما أمكنني الحصول عليه ، كتبت لها على الورقة الأولى :

24/9/2010
10:23 ظهراً


للتو انتهيتُ من القسم الأول في الرواية ، أولاً أعتذرُ بشدة
عن بقعة القهوة أسفل الورقة كانت رغماً عني ؛ على إثر لدغةٍ داخليّة !
أودُّ القول أنه وبمجرّد الانتهاء من القسم الأول في الرواية راودتني
رغبةٌ ملحّة لأن أكتبَ إليكِ على صفحتها الأولى
إن ما قرأته هنا كان غريباً وشيّقاً لأبعد تصوّر وكما وصفتِ
لي أنتِ تماماُ / !
إن الأحداث تدفعُ بجوفي طاقةً عجيبة ، ولكأن بها سحراً ما !
كل ماهنا من صور ٍ لا مرئيّة ، من وصف ، من أصواتٍ محسوسة
تتخمّر داخل كينونة العقل ،
وتجعلني أشعر برائحة اللارائحة !!
شكراً لأنكِ أتحت لي ذلك !

2 التعليقات:

سمــآح يقول...

: )
وفقط ،
لأنك تعي تماماً .. ما معنى أن أبتسم

خبّرني العندليب يقول...

أعي وقتها أن الله يحبّني : )