الاثنين، سبتمبر 20، 2010

أَفْعَى تَرْقُصُ في خَاصرتي ،











على شرف الصّديقة / موناليزا الرّيف


قَشّتَانِ مِنْ سَاعدي
تَكْسو عُرْيَكِ
الجميل ،
و تَحْت جِفْني
لَيْلكَة ٌ
و عُشُّ حسُّونٍ
ضئيل !
ناوليني يا ذاتَ الرّمادِ
فَصْلَكِ الأثيرَ ،
و شامة !
بوحي بالسِّرِّ الدّفينْ
نَهْدُكِ ليس لي ،
ولا دُمْيَةُ الثّلْج ِ !
يَنْهَضُ من سُكْرِ
الصَّحْوِ ،
بلوغُ العناوينْ
و أنا لم أغيّر وجهي
من عشرين عاماً ،
و لم أجد لي وسادة
و سقط نابٌ لي،
في زَحْمةِ المُسافرينْ !
أمّي تقول :
أنتَ تصْلُحُ
لأن تكونَ حقيبة !
أنا أقول :
أنَّ فَمَكِ البعيدَ
ستهتدي إليهِ ذكورُ
الحمام !!
في عُرْوةِ اللّحْنِ / مدى
وريدٌ في الرّأسِ
كافرٌ بالسّكينة !
مدى ،
مدى
مدى ..
فَخْذُكِ المُشْتهى
حافلٌ بالعَرَارْ !
خائفٌ أنا ؛
أن أصيرَ معَ العُمْرِ
صبّارة ً /
كَهْفاً للعفَاريتِ ،
أو بُقْجةَ أسْرَارْ !
أَفْعَى تَرْقُصُ في خَاصرتي
وأنتِ نائمة ٌ
خلف
الأسوارْ !


5 التعليقات:

Gaza يقول...

العري لو كان مرمزاً يبقى هو و قشتاكَ لم تفلحا بغض بصري عن كمَ هذا "التدردح " المقصود ان لم اقل المفتعل أنتَ تملك اللغة واظنك تحب ان تُعملها كذا صورة مرمزة ونص , المسلموس المعتاد مُعاد .
اجدكَ متفرداً فكن دوماً , عذراً على الفلــفَسسة P:

خبّرني العندليب يقول...

^^

بالعكس

سعدتُّ بذلك كثيرا =)

موناليزا الريف يقول...

سيدي المتناثر حولي
افيق على دمعي
افيق على بؤسي
افيق فكل بعضي
يشتاق لبعضي
احتاجك

اشتاقك
اريدك منبع قوتي

فانا الأن احتااااااااج ثورة انقلاب
.مضاهرات
ومغامارت
يقتلني سجني
يمزقني
يحرقني

يتكسر جسدي من الجفاف
فقد جاء الشتاء القديم

دونما احضنك
استشعرك
ابيت بدفئك


احتاجكـ جداا

احببت ان انثر حالتي هنا
ردا على روعتك

فبالامس كنت على عجل في ردي
ولكن قلت لك ارتجفت حين نطقت الكلمات
فهذا يكفيني في حضرة حرفك


سعدت جدا انها على شرفي
فلك مني اكليل الياسمين
يحضن عبقه وجهك

مساء جميل لك ول او نو

خديجة علوان يقول...

وحدك تصوغ النساءَ

قلائد لجيد السحاب

صدقي
أخافُ أن تمطرك سهاما


تلك الأفعى تصحو على خيال المارة
فاحذر صحوها

كن بخير يا العندليب

د. مُحمّد رضَا يقول...

نسيت انني عندك

وانني مشترك في المدونة

فكدت ان افعلها مرة اخرى

ادام الله ماهو بك من جمال