الخميس، سبتمبر 16، 2010

على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت - باولو كويلو










بمقدور المرء أن لا يجعل العمر عائقاً ، وفي لحظة ٍ ..
لحظة واحدة بالإمكان أن تتغيّر كل مخطّطاتنا التي كنا
قد رسمناها ،
من أجل امرأة .. أو رجل ٍٍ ما !


" ذات يوم وكان يوماً خريفيا ً ، مثل يومنا هذا ، ولا بد أننا كنا في العاشرة
من عمرنا ، جلسنا معاً في تلك الساحة التي تظللها السنديانة الكبيرة ،
وكنت أهمُّ بنطقِ ما رددته في سري مراراً و تكراراًُ ، خلال أسابيع و اسابيع ،
وما إن صممتُ على القول ، حتى أخبرتني أنك ِ فقدتِّ ميداليتكِ في كنيسة القديس
( ساتوريو ) الصغيرة ، وطلبتِ مني أن اذهب لأحضرها ..

كنتُ أذكر جيداً .. رباه، كم أذكر جيداً !

و تابع قائلا :

لقد عثرتُ عليها ، ولكن حين عدت إلى الساحة ، كنت قد فقدت جرأتي على النطق بالكلمات
التي طالما رددتها في سري ،
وعندها عاهدت نفسي على أن أعيد لك الميدالية فقط في اليوم الذي
أستطيع أن أكمل العبارة التي هممتُ بنطقها قبل عشرين عاما ،
لطالما حاولت أن أنسى لكن العبارة بقيت ماثلة في ذهني
وما عدت أقوى على العيش ، وهي ماثلة على هذا النحو ..

توقف عن ارتشاف قهوته ، أشعل سيجارة ، ولبث بعض الوقت
مستغرقا في تأمل السقف ، ثم التفت نحوي :

إنها عبارة بسيطة ، أحبك ! "

2 التعليقات:

7osen يقول...

يا سلام من أروع ما قرأت

الأختيار مبدع بحق

....
باولو كويلو من المفضلين لدي

شكرا لهذا البوست الجميل

غير معرف يقول...

أجد نفسي في بيلار.. كثيراً