الثلاثاء، سبتمبر 14، 2010

تَخْمين ؛؛









إلى / يارا زيادة



بحّةُ الكّوْنِ المَمْشوقِ
نَزْوةُ اللُّغة ،
و أخبّئُ تحت قُبّعة ِ
الرّاعي الوسيمِ
ناياً .. و مطر ؛
وفي عينيكِ لَوْز ٌ ،
و خمسون بدايةٍ
لأيلول !!
يهربُ من كفيَّ
أثرُ لقصيدة ،
و أفتحُ في خاصرتيْكِ
شرقاً آخرا ً ،
و شُرْفة ً خضراء ..
بحّة الكونِ الممشوقِ
صلاة ُ الحُسْن ِ
و دندنةُ الكُحْل ِ ،
يموسقُ اتّزان ِ
الهديل ِ المشرئبٍّ
من نَحْرِكْ !
مُعْلنةٌ أنتِ
في هامة ِ النّصٍّ
موشّحا ،
تلوذ ُ بجنبكِ
قُبّرة ُ الغديرْ
وتلثم ُ جيدَكِ
قُرْطُبة !

2 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

وتَحيا بِداخلي كُلَ يومٍ !
مَلحمة

خبّرني العندليب يقول...

أمّا أتا ،،

فأنتظرُ الملحمة !