الأربعاء، سبتمبر 29، 2010

يدٌ في آخر العالم - سيف الرحبي










المفهومُ كان راسخاً في صدري منذ زمنٍ طويل ، وهباءً محاولاتي للتعبير عنه ،
وكنتُ أخشى أن يخرجَ مني ناقصاً أو مشوهاً أو ليس كافياً بالدرجة التي أرتجيها ،!
إلى أن وجدته في ديوان الشاعر سيف الرحبي ( يدٌ في آخر العالم )

...

"
نتذكّر أولئك الذين يسيل ُ من أشداقهم لعاب الكرامة والشرف
وحب الآخرين ونكران الذات .
ترى أي قرونٍ ضوئية من الشساعة في بعدهم عن هذه القيم التي
وُلدوا ليكونوا على النقيض منها على طول الأزمنة
ومع ذلك هم أكثر المتحدثين باسمها . "


عودة الروح - توفيق الحكيم










فترةٌ وأنا منهمكٌ في قراءة الأدب المترجم ؛ و الذي لا يمكنني بالطبع إنكار جودته ، إلا أني أشعره
قد صُبَّ كقالبٍ واحد !
لا أجد فيه الليونة والانسيابية التي أتلذّذُ بها ،
وكانت عودتي لتوفيق الحكيم في روايته عودة الروح ، أشبه ما تكون بالعودة إلى الوطن !
أو إلى الفرشة التي تركتها مرغماً ، والتي نمتُ عليها لأعوامٍ وأعوام !
..
يقول جانين بونجران في عودة الروح :

" إنها ولاشك طريقة شهرزاد في حديثها ، مع سخرية دقيقة مماثلة لسخرية فولتير مؤلف كانديد !
ياله من سحر يجتذب القارئ حتى نهاية القصة .. "

الثلاثاء، سبتمبر 28، 2010

i love you - omar faruk













خذيني إليكِ قُبّرةً
مُضمّخةً
بعطر النّزوحِ إلى نهدكِ الوردي ّ !
قُصّي جوانحي
ولا تعيديها إلا بعد أن
ينتهي الغناء !
أتعمشقُ صلاةَ اللحنِ
و هو يتسلّقُ شلالَ شَعْرِكْ ،،
إلى رحاب الهوى !

معزوفة / أحبك /

عمر فاروق


للتحميل

اضغط هنا

الاثنين، سبتمبر 27، 2010

* انْعِطَافْ ،،











* تنويه : كُلّما تبدّى نِصفُ صورتها في الذّاكرة ؛
أجدُ سيْليَ الجارف ينعطفُ معها !



خِلْسةً ، في الدّرْبِ الأخضر ِ
أرْمُقُ مِنْكِ خُطْوتين ِ
و اصْطِخَابَا !
لا أَعْبَأ ُ لأعْيُنِ الحَيِّ ،
لا عن لَوْعتي أَسْألُ
و لا أقتفي ،
الأسبابا !
كاسحٌ نَهْدُكِ الفضيُّ ؛

مورقٌ باللهفة
صحيحٌ /
مديح ٌ /
مليح ٌ ،
يرنوني اقْترابا !
يَجْهَلُ الوشاية َ ، بريءٌ !
فاقَ يَعْرُباً
حسباً و أنْسابا !
أمّا الهُدْب ُ
فصَهْلةُ مُهْر ٍ
أذنبَ مرّة ً ،
و مرّةً فتابا !
ميدي بالقَدّ المُدَمْلجِ
وَيْحَ الزّعْفرانِ
على كفّي !
جِذْعُك ِ يَنْضُجُ أَعْنابا !
مالي و حُسْنُكِ قاتلي ؛
يُبْرقُ في اللغةِ وَجْداً
و يَمْحقُ أغْرابَا !
ضُمّيني في زُمْرةِ زَنبقٍ
ناجى النّحْرَ مِنْكِ
و اعتنقَ الجيدَ أسْرابا !
للثّغْرِ قصّة ٌ أخرى ؛
أَوْدى بيَ ثَغْرُها /
أرضخني !
كلّفني أكْؤساً و أنْخَابا !
تَفْصيلُكِ يا مُنْيةَ الحشَا
تطربُ العينُ له ،
إن شئتِ موتي حقّاً ؛
قولي : غيابا !!


الأحد، سبتمبر 26، 2010

العطر - باتريك زوسكيند










إن ما قرأته هناك كان رهيباً .. رهيباً بحق !
..

لو لا أنها لم تُعْطِني الكتاب لما أمكنني الحصول عليه ، كتبت لها على الورقة الأولى :

24/9/2010
10:23 ظهراً


للتو انتهيتُ من القسم الأول في الرواية ، أولاً أعتذرُ بشدة
عن بقعة القهوة أسفل الورقة كانت رغماً عني ؛ على إثر لدغةٍ داخليّة !
أودُّ القول أنه وبمجرّد الانتهاء من القسم الأول في الرواية راودتني
رغبةٌ ملحّة لأن أكتبَ إليكِ على صفحتها الأولى
إن ما قرأته هنا كان غريباً وشيّقاً لأبعد تصوّر وكما وصفتِ
لي أنتِ تماماُ / !
إن الأحداث تدفعُ بجوفي طاقةً عجيبة ، ولكأن بها سحراً ما !
كل ماهنا من صور ٍ لا مرئيّة ، من وصف ، من أصواتٍ محسوسة
تتخمّر داخل كينونة العقل ،
وتجعلني أشعر برائحة اللارائحة !!
شكراً لأنكِ أتحت لي ذلك !

السبت، سبتمبر 25، 2010

the promise - kenny g










في البهو الوسيعِ
تنضجُ عناقيدُ رَقْصَكِ الميّاد ،
أَلْتَفُّ حَوْلَكِ
أغفو / أنهضُ / بكِ
وأعطيكِ بعض الملاحظاتِ الصّغيرة
حول حذائكِ اللامع !
أُدْنيكِ / أُقْصيكِ ..
أشُدُّكِ !
ألتصقُ برغبتكِ الالتفافيّة !
أعُدُّ أصابعي العشرة
أمامكٍ ،
و عند الدقيقة الثالثة و سبع عشرة
ثانية ؛ من هذه المقطوعة ؛
تنضحُ شفتاي بالنبيذ ؛
و أهبُكِ قُبلتي الأرستوقراطيّة !
أخبريني الآن ،
هل صرتي تحبين الجاز مثلي !!!؟

the promise

للتحميل

اضغط هنا

الجمعة، سبتمبر 24، 2010

L'Échec










كم من فواصل عليّ
أن أشيّدَ وجودها النّابض !
تخفتُ حيناً
تبرقُ حينا ،
وأنت ياسيدةً
في قعر الذاكرة ، في قشرة الذاكرة
في منتصف الذاكرة ،
في انعكاس الكلام الموهوم ترصدهُ
حواسي من خيالات الأرق!
أي لون ترتدينه الآن
أية مدينة تعتنقين ، !
لو أن أصابعي
على خصركِ الغريض ،
لأنبتت قريحتي قصيدةً
بطعم البلح الأصفر !
لكنتُ سميتكِ اسماً آخراً
و قبّلتُ غناءَكِ
تحت نافذة !

L'Échec

للتحميل

اضغط هنا

الاثنين، سبتمبر 20، 2010

أَفْعَى تَرْقُصُ في خَاصرتي ،











على شرف الصّديقة / موناليزا الرّيف


قَشّتَانِ مِنْ سَاعدي
تَكْسو عُرْيَكِ
الجميل ،
و تَحْت جِفْني
لَيْلكَة ٌ
و عُشُّ حسُّونٍ
ضئيل !
ناوليني يا ذاتَ الرّمادِ
فَصْلَكِ الأثيرَ ،
و شامة !
بوحي بالسِّرِّ الدّفينْ
نَهْدُكِ ليس لي ،
ولا دُمْيَةُ الثّلْج ِ !
يَنْهَضُ من سُكْرِ
الصَّحْوِ ،
بلوغُ العناوينْ
و أنا لم أغيّر وجهي
من عشرين عاماً ،
و لم أجد لي وسادة
و سقط نابٌ لي،
في زَحْمةِ المُسافرينْ !
أمّي تقول :
أنتَ تصْلُحُ
لأن تكونَ حقيبة !
أنا أقول :
أنَّ فَمَكِ البعيدَ
ستهتدي إليهِ ذكورُ
الحمام !!
في عُرْوةِ اللّحْنِ / مدى
وريدٌ في الرّأسِ
كافرٌ بالسّكينة !
مدى ،
مدى
مدى ..
فَخْذُكِ المُشْتهى
حافلٌ بالعَرَارْ !
خائفٌ أنا ؛
أن أصيرَ معَ العُمْرِ
صبّارة ً /
كَهْفاً للعفَاريتِ ،
أو بُقْجةَ أسْرَارْ !
أَفْعَى تَرْقُصُ في خَاصرتي
وأنتِ نائمة ٌ
خلف
الأسوارْ !


Soboh el Kheir











" رفرفي بيني وبين دمي
أنا الرّاعي الصغير
أتيتُ كي أنسى شتاءً قادماً
وأقول أشياءً تهم ُّ العاشقين "

تحميل

اضْغط هـُنا ،

الخميس، سبتمبر 16، 2010

على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت - باولو كويلو










بمقدور المرء أن لا يجعل العمر عائقاً ، وفي لحظة ٍ ..
لحظة واحدة بالإمكان أن تتغيّر كل مخطّطاتنا التي كنا
قد رسمناها ،
من أجل امرأة .. أو رجل ٍٍ ما !


" ذات يوم وكان يوماً خريفيا ً ، مثل يومنا هذا ، ولا بد أننا كنا في العاشرة
من عمرنا ، جلسنا معاً في تلك الساحة التي تظللها السنديانة الكبيرة ،
وكنت أهمُّ بنطقِ ما رددته في سري مراراً و تكراراًُ ، خلال أسابيع و اسابيع ،
وما إن صممتُ على القول ، حتى أخبرتني أنك ِ فقدتِّ ميداليتكِ في كنيسة القديس
( ساتوريو ) الصغيرة ، وطلبتِ مني أن اذهب لأحضرها ..

كنتُ أذكر جيداً .. رباه، كم أذكر جيداً !

و تابع قائلا :

لقد عثرتُ عليها ، ولكن حين عدت إلى الساحة ، كنت قد فقدت جرأتي على النطق بالكلمات
التي طالما رددتها في سري ،
وعندها عاهدت نفسي على أن أعيد لك الميدالية فقط في اليوم الذي
أستطيع أن أكمل العبارة التي هممتُ بنطقها قبل عشرين عاما ،
لطالما حاولت أن أنسى لكن العبارة بقيت ماثلة في ذهني
وما عدت أقوى على العيش ، وهي ماثلة على هذا النحو ..

توقف عن ارتشاف قهوته ، أشعل سيجارة ، ولبث بعض الوقت
مستغرقا في تأمل السقف ، ثم التفت نحوي :

إنها عبارة بسيطة ، أحبك ! "

الثلاثاء، سبتمبر 14، 2010

تَخْمين ؛؛









إلى / يارا زيادة



بحّةُ الكّوْنِ المَمْشوقِ
نَزْوةُ اللُّغة ،
و أخبّئُ تحت قُبّعة ِ
الرّاعي الوسيمِ
ناياً .. و مطر ؛
وفي عينيكِ لَوْز ٌ ،
و خمسون بدايةٍ
لأيلول !!
يهربُ من كفيَّ
أثرُ لقصيدة ،
و أفتحُ في خاصرتيْكِ
شرقاً آخرا ً ،
و شُرْفة ً خضراء ..
بحّة الكونِ الممشوقِ
صلاة ُ الحُسْن ِ
و دندنةُ الكُحْل ِ ،
يموسقُ اتّزان ِ
الهديل ِ المشرئبٍّ
من نَحْرِكْ !
مُعْلنةٌ أنتِ
في هامة ِ النّصٍّ
موشّحا ،
تلوذ ُ بجنبكِ
قُبّرة ُ الغديرْ
وتلثم ُ جيدَكِ
قُرْطُبة !

الاثنين، سبتمبر 13، 2010

شَامَة (2)








اتْركيه يسقط ..

أنا المطارات ُ كلها ،

وأنا الوسائد !

الأحد، سبتمبر 12، 2010

خرائيّات (1)







للوهلة الأولى يبدون أطفالاً ، أنا القادم ُ من بعيد ، في قيظٍ لعين !
شياطينٌ صغيرة ، في الزّاوية الأخيرة من الزّقاق البائس ، يلتفّون حول قِطّة صغيرة ميّتة !
أحدهم عاريَ البطن ، وآخر لديه كدمة كبيرة في رأسه .. وآخر يطل ُّ من بين ساقيّ آخر ٍ آخر !!!
يتحدثون ، يقهقهون ، يتنيّلون :
_ هادي البسّة ميتة ؟!
_ مش عارف ! شكلها كدا ..
_ معقول نايمة !
_ أنا مش شامم ريحة !
صفع أحدهم من بقربه على خدّه وصرخ فيه :
_ انصرف جيب عصايا ،
وانطلق كإعصار ، و أحضر عوداً صغيرا ، أعطاه إياه
وصار ينخزُ بالعود جسد القطّة المُلقاة !
_ فش فيها حركة !
_ انت خراا .. كيف بدك تحس بالعودة تبعتك !
_ وريني شطارتك يا فالح !
_ الحين بورجيك ،
واقترب الأخيرُ من القطة وصار ينخزها بإصبعه ، شيئاً فشيئاً
حتى وضع يده كلها عليها !!
_ البسة هادي ميتة يااولاد !
وانقضوا متسابقين عليها ، و حظيَ بها أضخمهم جثة
مسك بها من ذيلها وصار يلوّحُ بها في الهواء !!!!


فرق مابينا - غادة شبير










امتى يعودلي عهد الوداد

فرّق مابينّا

غادة شبير

للتحميل

اضغط هنا

الخميس، سبتمبر 09، 2010

شذى - ظافر يوسف










خذي منّي غيمةَ الصُّبْح ،
خذي جرّة العسل
واعْطِني نزوة القَفْز !!

شذى

ظافر يوسف

للتحميل

اضغط هـُنـَا

old dogs









يتورط في تربية طفلين ، أمهما ستحبس لأسبوعين
ولأنه الرجل الذي يحبها فقد أوكل لنفسه تلك المهمة !
لحين خروجها من السجن ،
يوافق على مضض خاصة وإنه كان على أعتاب
صفقة العمر ،
يُشرك صديقه المفضّل ( تشارلي ) في الأمر
الذي يعترض تماماً على الفكرة ، إلا أنه وبتأثير الصداقة
والعشرة الطويلة بينهما يوافق هو الآخر .
وتبدأ حياة أخرى تماما .. تماما !
في هذا الفيلم
فقط ستضحك .. وتحنو أحيانا !

جون ترافولتا
روبن وليامز


في

old dogs

السبت، سبتمبر 04، 2010

خليني في بالك - دلال أبو آمنة









لأنكِ جميلة جدّاً
و أكثر ممّا توقعت ،
لأنّك المدى المخمليّ
الذي ترسمه أصابعي النّاعمة
أهديكِ /

خلّيني في بالك

دلال أبو آمنة


اسقيني
أنا عطشان
احميني
من الهوى السكران
خليني
وردة في بستان
حتى أزيّن أمالك
وطني بلدي
جنة في قربك
شمسي و ضلي
من سما حبك
زي القمر
يااا قمر البسمة ع وجهك
حتى الشعر
مخبى بصمتك


للتحميل

اضغط هنا


الجمعة، سبتمبر 03، 2010

امْرأة / بتوقيت خان يونس










كأن أستمعَ لدويّكِ
في الشّارعِ
خلفي ،
لانبعاثِ اللّونِ أراهُ
يثقبُ اندفاعَ
الشّفاه ِ
مطرٌ لم يأْتِ
مطرٌ سيأتي !
مطراً أسمّيكِ
في
بلوغي الثّاني !
وأنا الومضة ُ
التالية /
السابقة !
أنا شُرودُ الخُصْلةِ مِنْكِ
في زخَمِ التّكوين !
والمِشْطُ في يدي
عيناي بُنّيتان ،
لا تتركيني وحيداً
مع صورةٍ
تنهش ُ الشّريان !

الخميس، سبتمبر 02، 2010

من القلب - نصير شمّة








اتْرُكْ موتي على سَفْحِ القُرنْفُلَة
أنا معكَ الآن /
الآن معَكْ !

من القلب
نصير شمّة

للتحميل

اضغط هُـنَا

Splinterheads








لكُلٍّ لونهُ الخاص به ، وابتسامته المميزة
والحياة هي الحياةُ ببهجتها وفرحها وزينتها وحبها وتقلباتها ،
( جاستن ) فتىً ظريف ، بشوش الوجه ، طليق الروح
يمارسُ المرحَ كما يشاء له ، لا يضاهيه ظرفاً سوى صديقه
الصيني السمين ،
تكون حياته روتينية لا جديد فيها إلى أن يلتقي ب ( جالكسي )
الفتاة الشقراء التي تنصبُ عليه في أول الأمر
ثم يلتقيها صدفةً بعد ذلك ،
ويمتد الوقت في أحداث ٍ كوميديّة مضحكة

Thomas Middleditch

Rachael Taylor

في

Splinterheads


الأربعاء، سبتمبر 01، 2010

شامَة (1)








تبحث ُ عن نشيدها .. اغتالهُ الواصلون !