الثلاثاء، أغسطس 31، 2010

Desir d'amour - Rondٍ Veneziano









هي لمّا تأتيني بالشّالِ
وتقول لي : يا حبيبي لُفّه ُ على شَعْري !
أبترُ البردَ في أصابعها ‘
أحضنها / ندور سويّةً
أهدهدُ خصرها
أقبّلها من خدّها .. ونجلسُ قُبالة النّافذة لا نتكلّم !

Desir d'amour

للعازف /

Rondٍ Veneziano

للتحميل

اضغط هنا


الأحد، أغسطس 29، 2010

مَوْعِد









إلى صديقتي / يارا عياشي



تَحْضُنُ وسَادةَ الترجّي ،
تَضْبُطً ساعتَكَ على الغَيْمةِ الحَمْراء !
تتأكّدُ من أناقتَكْ
و مدى تأثيرِ عِطْرِكَ الغَاوي ،
زُجَاجةُ النّبيذ كبيرة /
كأسانِ مُطعّمانِ بالذّهب ،
وتذهبُ بكَ خيالاتٌ ماضية
كأنّك يا سيّدي
لم تستمع إلى
خطابيَ الأخير !
كأنّك لم تتفقّد
بريدَكَ
هذا الصّباح ،
كأنّي لم أخْبِرْكَ
بخيولي المُجنّحة !
والبحرَ المُسَافرَ في الأغنية ،
و أني سكبتُ
طلاءَ أظافري
فوق
الخُطى
الغريبة !!
....
تصُب ُّ لنفسكَ كأساً ،
تُلصقُ ظهرك بالجدارِ المُلوّن !
تُسْبلُ جفنيكَ ..
وتسألْ : هَلْ ؟!!
يغتالُكَ الموعدُ الذي
تركتهُ لي ،
من بعد فواتهِ ِ
تلسعُ الدّقائقُ الأولى
أنفاسَكَ الباقية !
تحتسي كأساً ثانياً / ثالثاً
............
.................... عاشراً !
....
لعَلّ الوقت والنبيذ
يًخْبرانِكْ
بأنّي ما عُدّتُّ رهينةً ببابِكْ !!


alia - zade dirani








إلى صديقتي / عليا علي

معزوفة / عليا

للعازف / زيد ديراني

للتحميل

اضغط هنا

السبت، أغسطس 28، 2010

فيروز - وينن











أريدُ أن أستمعَ لها بقيّة عمري !


عشّاق الطرقات افترقوا لا حكي لا مواعيد

أنا وحدي صوت الشّوارع أنا طير القرميد


الجمعة، أغسطس 27، 2010

تطوُّعْ !






كان الصداع يفتك برأسي ،
والقنديل الأصفر يعدو فوق الورق الباهت ..
حين جاءت و طلبت مني أن أصعد إلى شقتها لأن النافذة الشمالية
لا تأتيها بالهواء ،
ليس السبب الوحيد ،
أيضا لأن هر الجيران لا يكف عن المواء !~



الأربعاء، أغسطس 25، 2010

سحَابة ،







لطالما أصغيتُ له ُ
و هُوَ يقول :
- سَنعْبرُ عكّا ،
..
حتّى نسيتُ لَوْنَ البَحْر !!





الثلاثاء، أغسطس 24، 2010

كانت أيام - شربل روحانا









لم تغادرني عصافيرُكِ يا حُلْوةِ الوجهِ ،
عريشةٌ الياسمينِ فوق سَطْحِ داركْ
لا تزال ُ مرسومة ً على أوراقي !
خان يونس
شارعُ المكتبة
تاريخ الحضارة
دستويفسكي
المعسكر ،
الفيزياء
الشجر المأسور
لا زلت أذكر أنك تعشقين الشاي
وتحبين السّاعد والبندقيّة
ستائر الماء ،
شعركِ الكستنائي ،
ياااه
كانت أيّام !

..

للتحميل

اضغط هـُنَا

كل حانات العالم - سعدي يوسف









" إن هؤلاء الذين يدخلون الحانة من بابها ، والذين لا يعرف أحدهم الآخر ،
يعرفون ، جميعاً ، في قرارة أنفسهم ونواياهم ، أنهم داخلون ليتعارفوا ،
ويتمتعوا ، بدون التزامٍ مسبق.. "

الشاعر سعدي يوسف في كتابه ( كل حانات العالم ، من جلجامش إلى مراكش )
جمعَ ماكتبهُ عن الحانة ، والمتناثر في عشرين ديوان ،
يأخذك بقصائده إلى معمعة العواصم ، يكتبُ ، يصفُ ، يرسم ُ
حتى لتشعر أن لكَ لساناً آخراً ، وأنفاً آخراً ، يساعدانكَ أكثر
في تتبع ّ الرائحةِ المنبثقة ، وتذوّق النبيذ المسكوب فوق السطور ..


الاثنين، أغسطس 23، 2010

Infinite Love - mehdi











اخْطُري حتّى ذلك القوسِ الأزرق ،
فُكّي شريطَ شَعْرِكْ
..
أتمنّى لكِ سَهْرة سعيدة =)
أحبكِ ..

Infinite Love

للعازف /

mehdi

للتحميل

اضغط هـُنَا

الأحد، أغسطس 22، 2010

The Price of Freedom music











خـُرَافيّة ‘

للتحميل

اضغط هـُنَا




الأربعاء، أغسطس 18، 2010

أصابعنا التي تحترق - سهيل إدريس











تشابكاتُ الحياةُ وتناقضاتها ، القيام بعبئها وشقّ زخمها المرهق ببسالة ،
قصّة أديبٍ يحيا فترة ً مليئة بالتنازعات السياسيّة والعاطفية ،
يعمل كرئيس تحرير لمجلة أدبية والتي فيما بعد يستقل بملكها ،
له وجهة نظره الخاصة في كافة القضايا التي كانت تزخر بها تلك الفترة
من تاريخ لبنان ، ومبادئه التي لا يحيد عنها ..
يعاني من حالة جفافٍ كتابيّ بعد أن أنتج روايته الأولى
ويسعى في النهاية للاستقرار بعدما يتعرف على ( إلهام )
ويجد فيها خير شريكةٍ للدرب الذي قد اختاره ،
نازعاً عنه ماضيه بأكمله ، بنسائه ، بمغامراته ، بصوره المتقلبة ..
و تستمر معهُ الحياة ، يرسم أحلامَهُ ويخطّط لآمالهِ ،
محاولاً أن يتفادى أنفاس الماضي التي ينفثها رغماً عنه .
أصابعنا التي تحترق .. كانت قراءة لطيفة ،و أجواء مصحوبة بالانسجام .

الثلاثاء، أغسطس 17، 2010

تَغْفو /











هَاكِ زَنْبقَ الحِكَايةِ
و تَرْتيلَ فمي ،
و صُبْحٌ وئيدُ النُّهوضِ
يُشْبِهُكْ !
أحْرُسُ نَوْمَكِ
يا طِفْلةَ المنام ِ
بفراشتينِ .. وأنغامْ ،
وأجْمَعُ حِبالَ السّماءِ
فوقَ شَعْرِكِ ؛ وأصْعَدُ / لِصِفَةِ /
الكَوْكَبِ !
تأتيكِ أجَاصَة ُ
المَرْسَم ِ
و ريشةُ النُّبوغْ ،
و أتسلّلُ كلَيْلٍ من ثُقْبٍ في
السّهرِ البليغ !
لأَعُد َّ حدائي ،
و كورالَ القدّيسين ..
لا تهجع عَيْناكِ
حتى أُخَلّدَ على شفتيكِ نَهْراً ،
و أُخصّصَ لنهدكِ
قُبّرة ً ،
لا تُهاجرُ
إذا مادقَّ في بالِ
النَّصِّ وَتَرْ !
فازْدادي التحاماً
بِعِطْرِ الرؤى
النّبيلة ،
تمايلي بين وسادتين ،
و أدركي تقمُّصي
البديع !
اتْرُكي أصابِعَكِ
في رئتيّ /
و اسْتلّي الأرجوانَ
من فَنِّ الجالسينَ
خلفَ أعمدةِ الرُّخَامْ ،
....................... فالآن فنامي ،

Justin Time











بدأت الحكاية قبل 500 عام ، حيث قام حارس الدرع السحريّ
بفك أجزائه ووضعها في أماكن مختلفة بعدما علم أن الملكَ قد أمر بقتله ،
وكان واثقاً من أنه سيجيء الشخص المختارُ ليجمعها ، ويدرك اللغز !
حقبةُ ذلك الزمن القديم تعدو ماضياً سحيقاً ، يقعُ القرصُ في يد شخصٍ ما
والقلادة والتي هي الجزء الآخر مع شخصٍ ثانٍ !
و كل من القرص والقلادة كان بإمكانهما أن يعملان على إيقاف الوقت ،
بشرط أن يكون حامل أحدهما صاحب الدماء النقية !
يتصارع الجميع عليهما ، الطمعُ يغمرُ النفوس ،
وفي النهايةِ .. لايدع الحب ُّ مجالاً .. وينتصر الحب ، ويكون الدرعُ من
نصيب الأصلح !

Chris Laird

Shareece Pfeiffer

في

Justin Time

الاثنين، أغسطس 16، 2010

نوران - فريد رمضان











" لا تنظر للأرضِ فيأخذكَ النّسيان، لا تغزل أحلامَ قلبكَ فتطعنك
البيارق، لا تنسحب من العذاب فيرقيكَ الموت، لا تأخذ وليمة
الصباح فيواجهكَ الليل، لا تُشيّد أضرحتكَ فيتبعكَ الأحباب .
عطّر صراخك
علكَ
تنال
الرحمة "

يباغتهُ الارتجافُ كُلّ ورقتين، تاركاً لغزاً كونيّاً ورائحةً
لامرأةٍ ما، فهل تُراهُ كان مُحاصراً بين نهدينِ وكوكبٍ
حائر الالتفاف !
لقد مرّ بي زمنٌ طويل لم أقرأ فيها تلك الكتابة التي
وجدتها لدى فريد رمضان، ذلك الأسلوب الذي يخونكَ
الإدراكُ فيه، لكنكَ حتماً تشعرُ بمتعةِ الكلام ..

الأحد، أغسطس 15، 2010

إغ ْــمَاءاتْ










/1/


أيّةُ حِكْمةٍ تُجْديني الآنِ يا حوريّة البيان، أيّةُ لُغَةٍ ستستقيم لي
والقلقُ المُتَخثِّرُ تحت لَحْمي يشُدّني إلى حَوْضِ التماسيحِ، باعثاً
بي إلى سَرْمديّةٍ يحُفُّها الفزعُ الأكبر !
فهل يُبْرؤني عرقُ المسيحِ النّازلِ من سمائهِ، ويَبْرَحُني السّقمُ
المُسْتديم، قولي للغَضَبِ في عينيكِ أن ينتهي، واستردّي كُحْلَكِ
الميمونَ مرّةً أخرى، ودوري كما كُنْتِ تفعلينَ عندَ تجسُّدِ البَحْرِ
بين حذائكِ والجذْعٍ المُتهالكِ لشجرةٍ تآلبَ عليها الخريفُ، وغرّرَ
بها الرصيفُ الطّويل، أعيديني إلى عُشْبِكِ أرْنباً، أنا الذي ادّعيْتُ
خطيئةً لم أقترف إثمها؛ وكان نَجْمُكِ يسعى مُزْداناً، عَلِيَّ السّنى
فأنّا لمثلي أن يطولَ فيحتويه ?!
فألجأني خَوْفٌ إلى انتعالِ هربٍ يشبهُ شُحوبَ المذنبين !
واعتراني توحُّدُ الغابةِ مع سليلِ غزالٍ فقيد، وأصاب مفاصلي
ضَعْفٌ فتسلقتني تراكماتُ النّازحينِ إلى خلفِ الليلِ الشريدِ
وميلادٌ آخر !
أرتويكِ في صيامِ الأهدابِ عن المرايا، وأشتمُّكِ في قوادمِ النّهرِ
الباذخِ، وتُغنّين .. خذوا منّي ضِلْعاً ولتبقوا لي هذا النشيد !

/2/

ذلك النّهارُ توشّحيهِ، وضُمّي إليكِ نوافذَ الارتقاءِ النّزيه، امنحيني
عواصفَ صغيرة، وميناءً للغناء ..

/3/

أغزو صَمْتَكِ الجاثمَ فوق تموّجاتِ الورقِ، أستحثُّكِ على الكلامِ فتنامين !
تلمسينَ كفّي؛ فتتكشّفُ لي خُرافةُ الثقب الأسودِ هناكَ / بعيداً .. بعيداً
في متاهات الفضاء ..

/4/

الحقيقةُ سهلةٌ جداً يا سيدتي؛ على شِعْرِكِ أن يمتزجَ ببُكائي أولاً
هل تشعرينِ أن نهدَكِ تحوّلَ إلى تلّةٍ ثلجيّة !!

/5/

تعدو بين أصابعي ارتباكاتُ الدقائقِ، كيفَ لمنحنياتِ الوقتِ
أن ترتسمَ دون أن نكون أنا وأنتِ محوريها الرئيسيين !
لشيءٍ واحدٍ يخشى الرّجلُ الفقيرُ الحُب َّ : الفَقْد !

رحلت - أيمن الحلاق








عليَّ أن أُبرّرَ ضياعي للعَتْمةِ النّاشئةِ من وطن العندليب،
وأن أستغلَّ عُشّهُ الفارغَ في تبديد الزّحامِ الذي يلفُّ أروقةَ
عقلي الضّيقة !
تبدأ تجاعيدُ الرّحيلِ مراسمَهَا الأولى فوق جبيني ، وسقوط أهدابي
قبل مقدمٍ الخريف ..
نصف شمعة ، نصفُ نافذة ، نصف ارتواء ، نصف ألم / وورقة واحدة ..
و وجهُها .. وذلك النشيد ،


" فما عُدتُّ أدري من الشوقِ مالي "

رحلت
أيمن الحلاق


حمـّل

الخميس، أغسطس 12، 2010

عزازيل - يوسف زيدان









" أنا لن أكون أباً أبداً ،
ولن تكون لي يوماً زوجةً وأبناء ؛
لن أعطي هذا العالم أطفالاً ليعذبهم مثلما تعذبت ،
فلا طاقة لي لاحتمال عذاب طفل ... "


على عقلي أن يُكمل هذه الرحلة
حتى نهايتها ، نعم إنها لا تمس عقيدتي في شيء !
إلا أن التجربة تبقى أمراً إنسانيّاً بحتاً
تلك هي القاعدة التي اتّبعتها أثناء قراءتي ل / عزازيل

نُقُوش (8)







وأهبُكِ نوماً كـ/ زيوس ،
و رُمْحي َ الممشوق ..
من قُبلةٍ شتائيّة ياأرجوحتي الصّانتة ،
أشعلُ أوطاناً للشفاهِ القاحلة
و أتوّهمُ دراجتينِ قُربَ منحدر /
وضفيرتَكِ الشقراء


نُقُوش (7)









تحُرّرُ النزوةِ من براثنِ قلمٍ قصير ،
تعلنُ ثرثرةَ الصيفِ في عِرْقٍ نائ ٍ
في شِقِّ المخيخِ الثاني ،
وأمتهنُ أغنيةً تعشقينها
علّني أسلمُ من فروقاتِ الرجال !

thank you allah - maher zain











أحبُّها جِدّاً ..

I was so far from YOU
Yet to me we're always so close
I wanted to last in the dark
I closed my eyes to all the signs
YOU put on my way
I walked everyday


thank you allah

maher zain

حمّل


الثلاثاء، أغسطس 10، 2010

إغْفَاءَة (2)











لذلك الكلامُ الذي لم تقولين ،
للسّفرِ الأولِ في
شَكْلِ عَيْنيكِ المُبجّلتيْن ،
لاعتناقكِ الرّغيد !
للبَحْرِ على شفتيكِ ،
لنهوضُكِ من لُغةِ المُرتحلين
للقلقِِ المزعومِ في قفصِ فراشاتكِ ،
نافذتي ليست صَرْعى
وتبقى لي في الأفُقِ
المُتبدّي
مملكة ٌ ..
ويبقى لي بهْوٌ .. وكأسُ نبيذ !

رمضان جانا - محمد عبد المطلب









مُباركٌ عليكم الشهر /
بالنسبة لرمضان جانا ..
فهي حكاية .. ورب السماء حكاية !
هي الفوانيسُ المُنارةُ في عُرّتي
والحوانيت المفتوحة دائماً ..
وسلامات ،
وحارتي الجميلة في الليلة الأولى !

للتحميل

اضغط هـُنا


الأحد، أغسطس 08، 2010

إِغْفَاءَة










تَكْتُبُنا الأحْداقُ المرويّةُ
بالسّهر
في غَفْلةٍ عن شَطّ القدرِ
الوسيع ،
و تَلْسَعُنا نَحْلتان !
نركضُ بين ظِلٍّ و ظل ،
تاركيْن أشياءنا
للسُّفُن القادمة .
نعودُ إليها بخُطواتٍ حافية !
فنجدُ وجهيْنا
في براءةِ حُزْن ٍ
وعُشْبٌ على خدّينا
يُشْبهُ السّنين ..
ذلك الصوتُ ، لا ندري أين ؟!
يُنادي اغترابنا
واللّهب !
يُناجي مدينةً تُدْمنين هواءها !
ومتى نعودُ إلينا ؟!!
حامليْن قناديلاً .. وأرصفة ،
أنت يا خضراء العينينِ
جناحُ القمر ،
ورفّةُ أهداب اللوزِ الصّغير .
تنامين مُثْقلةَ الجِفْنِ
خَصْرُكِ بيان
.................... وأنا لا أكفُّ عن الأسئلة !!

الخميس، أغسطس 05، 2010

معزوفة هيا - زيد ديراني








اضغط هـُتَا




بَسْترة








الإهداء /

إلى المعزوفة " هَيَا " / للموسيقار ، زيد ديراني




تمتدُّ بين زُرْقةِ البحرِ والضِّحْكةِ المُعْلنةِ خلفَ التلّةِ الصغيرة ،
والهواءُ القادمُ من خطِّ الأفقِ ينشدُ للأجسادِ المستلقية
خُصلاتها البنّية ، و حاجتها للركضِ فوقِ شريانٍ ينتمي إلي ّ !
وأنا في مكانين ؛ نصفُ ملامح ، نصفُ صَحْوٍ ، نصفُ سُكْرٍ
تتطايرُ من فمي رائحةُ الكلامِ ، تُهاجرُ إلى استكانةِ النَّوّارِ
على أشجارِ حاكورتنا البعيدة ، في الطريقِ إليكِ فوانيس ُ
الرّقصِ المُحلّى بعينينِ نجلاوينِ ولثغٍ ظريفٍ في لسانِ طفلٍ
حُلْوِ التقاسيم ، وأجْعَلُني سقفاً وداليةً فوق جُلوسِكِ
المتأمّلِ في رهبانيّة الصّمتِ المنتثرِ على بساطِ القصرِ
ودرجاتِ السُّلّمِ المؤدّي إلى سرير الأميرة ِ ومرآتها المستديرة !
يتّكئُ صُبْحُكِ على ساعدي ؛ يعتلي لحْنَ البزوغِ
ويتناولُ شُرْفةً كان لكِ فيها كتابٌ ومقعدٌ ومنديلٌ مُعطّر ؛
ويُخبّؤها في سحابةٍ بكت قبلِ أعوامٍ فوق غرناطة !
وأفترشُ عُشْباً تحت تنازعاتِ الشُهُبِ المُسافرة ، وأغمسُ أناملي
في بدائيةِ الوقتِ الأولِ لأزيلَ عن وجهكِ تجاعيدَ الغدِ القادم ِ
وأبلورُ صوتَكِ بلَمْعةَ تُفّاحةٍ ملساء !
على الشبابيكِ الآن أن تتعلّمَ لغةَ العصافيرِ وفنَّ الغزل ،
وطريقةً خاصّةً بقراءة القصائدِ الجاهليّة ؛ الشّبابيكُ حكت لي كثيراً
عن خمارِكِ ونوعِ الكُحْلِ الذي تحتكرينهُ وعن شامةٍ سرّيةٍ أسفل جيدكِ
تأوي إليها العفاريتُ كلما انتصفَ ليل !
الشّبابيكَ لا تحكي لي إلا بعد أن تتأرجحَ على ضِلْعينِ ، و تستغل َّ
البيلسانَ النّامي على شفتيّ والهُدُب ، وأُشْرعُ في تتويجكِ جناحينِ
يكلآنِ دُنوِّيَ من تحرُّرِ الهوى ، وسلاميَ من عربدتهِ وجواهُ الفاتل ِ
فوق وسادةِ السُّهْدِ والتقلُّب ، باركي الآن نزوحي واغترابي ،
فلا الوصل الآن يجدي ، ولا دفئ ُ النهودِ ، مُمَزّقةٌ قوميّة ُ الحب
في تشتُّتِ العطش بعروقي ، لوعتي دُخان .. ما عدتُّ عاشقاً !
تتلكأُ حوافُ الأشياءِ في قدومها إلى ظنّي ، قد مرّت على خيبتي
في غابرِ عُمْرٍ ، وأدركت أني في الحُبِّ سيّدٌ ، لا تدهشُ إذا ما أفصحت
دمعةٌ عن زوايا العتمةِ التي تُزَمّلُ نشيجي وتفضحُ عبثَ حنْجرتي
في سطوةِ الخـَبَلِ العفويّ ، ولامنطقيّةٌ في انزوائي وركوني ،
أُبدّلُ لُغةً وبلاداُ وأهلاً وصحباً وأشباحاً وخفافيشَ الشَّكِّ
العمياء التي تطوفُ قصداً بنيّةِ انتزاعي من تزّمُّت الفصول ..
اليوم تنسابينَ يا ذات التاجِ تحت رئتيّ فُراتَ التّاريخِ وتُعمّرينَ
قلعةً وأبواقَ المجدِ ، افْتحي عباءتَكِ الموشّاةِ بذَهبِ الترفُّعِ
والعلاء ، وقُصّي شَعريَ الذي سيطولُ بعد شهرين ، وامنحيني
يوماً في العامِ لا أفكّر فيه ، أو قُبّعةَ الرّاعي الذي نام على شطِّ
النّهْرِ وقام يختالُ عازفاً ، خلفهُ الشّمسُ نصفُ عاريةٍ ونِصْفُها الآخر
متمدّدٌ على صفحةِ الماء !

الأربعاء، أغسطس 04، 2010

ع راس الجبل - ريم بنا










كنتُ بحاجةٍ لأن أمنحَ أصابعي صفةً كريستاليّة
وأن أقذفَ بالمِشْطِ بعيداً
وأن أرفع يديّ عالياً

وأدور
أدور ..
أدور /



ريم بنّا
ع راس الجبل

حمّل


امْرَأة إلا دَقيقَة










إحاطة /
وهي تستعيدُ أشْيَاءها قالت : إنها السادسة الآن؛ قد تأخرت
سأذهب، لمّا نظرتُ إلى ساعتي كانت تشيرُ إلى الخامسةِ
وتِسْعٍ و خمسين دقيقة !





مَاضيةٌ مفَاصِلُ خِنْصَرَكِ
في لازَوْردِ الياقةِ
المُنْهكة ،
وأختصرُ الكثيرَ
من اللّغْوِ
بارْتِدَادٍ إلى صَوَابْ ،
مُتَحاشياً يمامتين
نائمتين !
مُرْتعشةٌ شفتاي
في زُجاجيّةِ الوَقْتِ
المُحَاصرِ
بين حاجبيْكِ ،
وأنتِ مُشْرعةٌ
حدَّ الغوايةِ صَوْبي ..
أسْألكِ عن السّتائرِ ،
تتصنّتُ على عرقِ
الصّحاري ،
تحت جلدي !
وأكبُحُ جُموحَ فِكْرةٍ
مغوليّة ؛
أعْتَقِلُهَا بورديّةِ
اللّونِ الذي ترتدين !
أنادي على صهيليَ
البعيد ،
ويُمعنُ نَهْدُكِ
في / نعم / ..
ن ،
ع،
م ..
أَمْخُرُكِ
يا نَبْتَةَ ال / "إيساتك" ،
أُفَصِّلُكِ شَعْباً
وسارية ،
وأرفعُ سلامَكَ الوطنيّ !
مَرْحي حينَ تمشين !
مَرْحي حين تقعدين !
مَرْحي حين تقومين !
مَرْحي للقَوَامِ المُهادنِ
يعلو ويهبطُ
كنَقْرٍ مُخمليّ الأثرِ في
جدْولِ عذوبةٍ ،
يسردُ نصّ السماءِ أزرقاً
لطيفَ المُحيّى ،
وينسُلُني نغماً
وئيداً على / بيانو !
وأركُضُ في شِبْرين
يُلاحقني سطرٌ لم
تكتبيه !
و نظريّةٌ في العِشْقِ
تُوجبُ
عِنَاقَا!
ألا كوني مُهْرةً
في رَوْضِ الشّفَقِ
الحميم ،
هذا العُشْبُ عُشْبي
وعلى الورقِ لي
ميادين ..
بؤرةٌ أنا في ساعةِ الرّمل .
لا تخافي أبداً
من رجلٍ يهتمُّ لشَكْلِ
الأزْرَارِ
في ثبابكِ
التي تلبسين !!


الاثنين، أغسطس 02، 2010

نامي ع الهدا - ملحم زين










أكرهُ سعلتكِ ، تتربصُ بقلنسوةِ خياليَ الذي
يعبدك ، أترنّحُ قريباً منكِ / بعيداً !
أنا لا أجدُ حلاً لهواكِ ، لا أجدُ حتى فاصلةً في صفحاتهِ
أرتاحُ عليها !
لا أريدُ لليالينا أن تبقى هكذا ، مُعلّقةً
بين كف ِّ صُبْحٍ باردة .. وبين مقعدينِ تركناهما
يضجّان بالأسئلة !


نامي ع الهدا
متل الطفل نامي
متل شي وردة
ع كتف سياج ،
زغيري الأميرة والهوى حرامي
يا خوف قلبي
ينسرق هالتاج !

حـمّل

نسيان - أحلام مستغانمي









كان نسيان بمثابة كبسولة تحسين مزاجٍ لي ؛
فالمدّة التي رافقتُ فيها الكتاب كان مُعَكّرة جداً ،
وكانت نفسي تعافُ رؤية الورق والكلمات وفي حالةٍ
لا تسمحُ لي بمطاردة المعنى من صفحةٍ لصفحة .
الجيدُ في الكتاب أنني لمستُ فيه أشياءً
تمتُّ لي بتجربة ، فأحلام تصفُ شعوراً أنا عشتهُ
وعاينته من قبل ، مما يجعلني أرفعُ حاجبيّ دهشةً
لدقة الوضع الذي تصفه !
من جانبٍ آخر راقت لي كثيراً طريقة تأليف الكتاب
والحبكة المستخدمة بين غلافيه ،
إنها لم تحصل في حياتي أبداً أن أقرأ مائة صفحة
متواصلة وفي جلسةٍ واحدة !
حدث ذلك في نسيان ..
في النهاية، وبما أن الكتاب دُمغت عليه عبارة " محظور بيعه للرجال "
فأنا أنصحُ به من الرجال ذوي المزاجات التي على غير ما يرام ..
كوصفةٍ طبية !!!

الأحد، أغسطس 01، 2010

Rum Tareq Alnasser - Dagg Galbi











هذه الموسيقى تحملُ سفري ،
وتهبني تعويذة الشمس !

لَمْلَمْتُ ..










" أهواهُ من قال إنّي ماابتسمتُ له " ، أعيديها يا فيروزُ مرةً وأربعين وألفين ،
يُجْديني غناؤكِ بعد نزوعي لوداع ، بحاجةٍ أنا لمطرٍ يمحو ضباباً يلُفُّ قَزَحيّتي .
أمشي ثقيلاً .. أفرُّ من أسئلةِ الطرقاتِ وبلاهةِ اللافتات ، ومن الأصباغِ على
وجهِ امرأةٍ طويلة قد عرفتها من خمسةِ أعوامٍ منصرمة .
وتغتابني أمّي وعتبةُ الدار وبقعةُ القهوة !
" نسيتُ من يدهِ أن أستردَّ يدي " ، أفرحُ كثيراً حين أُخْرجُ أنبوبَ الحبرِ
من جوف القلمِ الجامد ، وأجدهُ ينازعُ بقاءَ اللونِ في نهاية طرفه ؛
لا أدري لمَ أشعرُ بأني أنجزتُ شيئاً في حياتي وقتها ، أن ينتهي قلمٌ بين أصابعك
ليس بالأمرِ الهيّن .. بتاتاً !
" راغدة " صديقتي ، كنّا نتبارى أنا وإيّاها في أيّنا يستحوذُ على العددِ
الأكبر من الأقلام ذات الطول القصير !
وكنا دائبيّ البحث عن قلمٍ بُحقّقُ لنا الإمضاءةَ الأجمل .
" طال السلامُ وطالت رفّةُ الهدبِ " ، السؤالُ المعهود ، ماذا يحدثُ لنا
حين نحب ؟! إني لأرقبُ الذبابةَ تمشي أمامي ، متمنياً لها مساحةً أفضل !
ولا فرق بين الحب والإنفلونزا ؛ كلاهما يحتاجُ إلى فيتامين " سي " !!!
تتناهى إلى خافقي ذؤابةُ غُصْنٍ أخضر ، يشردُ في المدى ياحثاً عن
صوتِ العصافيرِ وأجنحةٍ بيضاء !
والليلة .. الليلة بالذات ، ستنامُ في حضني ليلكة ٌ صغيرة !
" يا عطرُ خيّم على الشباكِ وانسكبِ " ، اليوم حبيبتي تُكملُ عامها العشرين
وتعيدُ ترتيبَ ثيابها بما يتوافقُ مع عشوائيّتي ، وترفضُ أن تصبغَ شعرها لأجلي ،
تفتحُ دُرْجَها وتطمئنُ على حبّاتِ الكستناء التي خبأتها للشتاء القادم !