
أُخْتُ المدينةِ والقُدْسُ نَسْغُهَا
شَهِيّةُ الصُّبْحِ
و يُفْصِحُ الجيدُ ،
تُعَبّئُ الوريدَ زَنْبَقا
يا لَيْلَهَا النّبيل ِ
يُبْحِرُ في الليْلِ سهُودُ ،
قَدُّهَا والبانُ صِنْوانًُ
ثَغْرُهَا جنّةٌ
والنّهْدُ نُجُودُ
غَيْثُ هَوَىً أَغْدَقَا
يا حُبّهَا الأثيل ِ
يُسْعدُ بالحُبِّ مَنْكودُ !
أراها جليّةً كَحَقِّ شَعْبٍ
تبوحها كرمل ٌ ،
عسقلانُ تبوحها
وتبوحها أسدودُ ،
ظِلُّ كعرائشِ الياسمينِ ،
تغارُ من بلقيس سيّدتي
فبلقيسً ونزارٌ
لعينيكِ عبيدُ ،
ها طبلُ الملوكِ في يدي ،
والفَنُّ طَوْعُ كُحْلِكِ
قد أحنى رأسهُ العود ُ
أختُ المدينةِ والقُدْسُ نَسْغُهَا
" أهي شيء ٌ لا
تسأمُ العينُ منهُ
أم لها في كُلِّ
ساعةٍ تجديدُ " !!!!
*
مَرْفَأُ الغِيَابْ
نَوْرسُ الحكَاياتِ البعيدة /
يَحْضُرُ بين جناحيهِ
بِشَارةٌ ،
و صُوفُكِ الأزْرَق !
*
تراكماتُ الغناءِ
في حناجرَ اعْشَوْشَبَتْ
من لُغَتِكْ /
و مزايا ألْوَانِكْ ،
صَوْثُكِ مليء ٌ بالفَراشْ /
لن ينطفئَ قِنْديلٌ
مَسَّ جَبْهَتَكْ !
*
أنتِ حين تبدأُ الكتابة ،
أنتِ حين تنتهي الكتابة
وبين بدايةٍ ونهاية /
بين كتابةٍ وكتابة /
أعَلِّمُ نَهْدَكِ اللُّغَة !
*
ما يتركُهُ الليلُ على كَفِّكْ /
تَعْويذةُ شِعْر ،
*
يعبرُ من شَطِّ النص ٍّ
سِربُ الكلام ،
بحاجةٍ أنا لشفتيكِ
بحاجةٍ
للنافذةِ المُشرعةِ صوبَ
القِبَاب ،
*
أنا في أسوأ حالاتي
فلا مرآةٌ تقبلُ وجهي ،
أجالسُ ( دورا مار ) لبيكاسو ،
أشرعُ في حُمّى صيفيّة .
وكنتُ أخشى أن تهربَ
مني المعاني / قبل أن أنتهي من القصيدة .
*
شَعْرُكِ أنثى
ثَغْرُكِ أنثى
كلامُكِ أنثى
ليلُكِ أنثى
................. جوربُكِ القصيرُ أنثى !
*
مُسّي صلاتي يا ليلكةَ العيد
بإصبعين ِ ،
يصبحُ كتفي معراجا ً !
*
أبيحُ للعصافيرِ فَمَكْ /
فمي عُشٌّ كبير
و شَعْرُكِ أسود / أسود .
*
في صُبْحِ المدينةِ
خان يونس ترتدي خدّيْكِ
وتصنعُ لي قهوة !
*
في ليل المدينةِ
خان يونس تتقمّصُ نهديكِ
وتتستّرُ بِشِعْري !
*
أنا حين أقولُ أحبكِ
تصيرُ رئتاي مِزْمارين ،
وتنأى عنّي
خلاخيلُ الغجريّاتْ
*
أنا حين أقولُ أحبّكِ
يهبني اللهُ مئذنة !
*
لأندلسَ عناقيدُ .. وغَيْم ،
ما فعلَ الهوى بِخِمَارِكْ !
منتصرٌ جيدُكِ
والعِقْدُ .. والنّحْر ُ !
و قولي لنومكِ أن يأتيني
لا نبيذ عندي
................... ولا حطب !
*
هل تُرى يعلمُ كَعْبُ حذائك
أن القصيدةَ
تحت قُبّعتي !!
*
القهوةُ تفتحُ مسامَ
الشِّعْر
وفي مساءٍ حُلْوِ الطِّباعِ
كانت عيناكِ
كونينِ من حرير ،
....................... ويمامتين عسليتين !
*
لستُ في حالةٍ مزاجيّة
تستنزفُ فن القصيدة ،
صنوبرةٌ في الشرقِ
تنفتقُ من رأسي !
بعيدةٌ عنّي كُل ُّ خُرافاتِ الأولمب !
فلأنَّ رُكْبتيْكِ سَوْسنتَانْ
في الذّاكرة ؛
أكتبُ بوَحْيِ فراشة !
*
باكيةٌ وارفاتُ الآجامِ ؛
يمر ُّ عيدُكِ
دون عناقٍ .. وصهيل !!
*
باكيةٌ طرقاتُنا
التي لم نمشِ عليها بعد !
تنتحبُ كل الأرصفةِ التي تكلمنا عنها ،
سيسقطُ الثلجُ هذا العامِ
دونَ أن ألمسَ وجهك !
*
دائماً في قاع ِ الفنجانِ
تنهُّد ٌ لوقتٍ آتٍ / مضى /
تلتصقُ ملامحي بزجاج ِ نافذة ،
لو أن ّ كفّيكِ قريبان !
*
لست ُ بخيرٍ أبداً
أوهم ُ نفسي بأني أكثر رسوخاً من / شوق !
إني أراني أعصرُ خمراً
والطيرُ تأكل ُ من حُلْمي !
*
على القصيدةِ الآن أن تتوقفَ
عن نزفها ،
أن تعلنَ صمتَ البلابلِ
في الشرايين المتخمة بالليل !
على القصيدةِ الآن
أن تتعلمَ الكيمياء
وتتصرفَ مع تكلّسي بعبقريّة !
أنا أقتربُ من فُوّهةِ
الصيفِ ،
وأنضجً أجاصةً !


4 التعليقات:
لمن هذه القصيدة مشاوير ؟
نظماً..ومحتوى
محاولة للتحرش بالورق قمت بها أنا : )
يَلزمني وقتا ً
حقيبةَ يدْ
حشرتُ بها مَعاجم !
وإبتسامة تدندنُ
تَرفٌ لغوي !
حافية ..
سلالُ ودّ / وطرب : )
إرسال تعليق