هي تراكماتِ اللّوْنِ اللانازحِ من استقامةِ أهدابكِ في كبدِ العِشْقِ ورئتيّ الهوى ، هي
أنفاسي التي يلاحقها لهبُ شمعةٍ حديثة ، هي الجيوشُ المُتربّصة بي خلف صوت مارسيل وهو يغني عصافير الجليل ،
وأحداقُ انتظارٍ يبالي بكِ كثيراً ، هي بحارٌ تصيبُ قدميّ في نومِ الكلماتِ ؛ فأصحو مذعوراً ، خلفكِ نبيذٌ وقمر .. يتعطّلُ
الوقتُ إذا ما جدّفتُ بأصابعكِ في رؤى الوطنِ الحزين ، هي لا إراديّةُ النّقْشِ يا سيدة العصر المنزوعِ من جُمْجمتي
وأعرافُ النّخيلِ في قصص الغابرين ، حين تنزعين ضلعاً زائداً في صدري وتجعلينهُ جسراً بين آخر القصيدةِ وبدايةِ الأغنية !
حُرّةٌ أجنحتُكِ في فضائيَ المثير ، أكشفُ عن نهدِكِ قُبّةً عاجيّة في سديميّةِ النّشئِ ؛ فأرعى قطيعاً من كويكبات ،
وتنتهكين جمودي باسم الأنوثة ، تُرحّلينَ ألفَ سحابةٍ إلى جوفي ومطراً واحداً ، وألتمسُ فيكِ توقاً لقُبلةٍ حميميّة الأثر ،
أُهجّئُ جسدكِ فقيهاً ، وأعلمُ أين أتركُ خطّاً ، وأين أتركُ مثلثاً مُتساويَ السّاقين !
فلا تبتئسي إذا ماتبديتِ عاريةً من ذاكرةِ الشِّعْرِ وأعمارِكِ والعناوين ، وكنتُ أمامُكِ أحوّطُ سُرَّتَكِ ببابلَ وحدائقَ مُعلّقة !
أحتاجُ أن أرتاحَ على ضفافكِ مائةَ عامٍ ولحناً لم يتعرف عليه المنشدون بعد ،
أن أُعْلِمَكَ مواعيد زرعي و حصادي ، قشّي وشبقي ، حماقاتي ، طَعْمَ قهوتي المفضل ، و أوقات صلاتي ،
وأتركُ سفر أناملي على أديمكِ يتهادى بملائكيّةِ عزفٍ ( Heavens Caravan ) ، أخطفُ كُحلَكِ وأسوّغهُ للليلِ
تاجاً يا حسناء هاجسي وعناقَ الطيف الشهيّ ،
" أتعلمُ عيناكِ أني انتظرتُ طويلا " ، أشقُّ رُمّانةً في ذروةِ تموز وأتركُ لبذورها حُريّة السقوط على بطنكِ الغريض ،
وتمعنُ فيكِ الشمسُ أكثر ، ونحلةٌ تائهةٌ عن سربها تتبعُ رائحتكِ فتغفو هناكَ قليلاً قبل أن تُشعل طنينها ،
وتقيم سياجها من رغبتي إليكِ و نزوعي إلى أن أتملككِ ، فأنتِ بلا شك ٍّ تتملكينني !
على حفا حُفرةٍ من استبداد العشقِ في جوانحٍ نهشها الأسى ، وأيامٌ متعفّنة لا تزالُ أطلالها ،
تزورها الذاكرةُ بين حينٍ وحين ، هو الهروبُ من مداراتي ، مُخالفة النظام ، تشتُّتُ عنقودٍ بين شِفاهنا ،
أنتِ صِنْوُ حُلْميً العتيق ، أنامُ بملئِ وجهِكِ الفتّان ، وعلى خاصرتيكِ شراعان هما لي ، أبحري بي أو بدوني؛
في الحالتينِ أنا عاشقٌ يغتالهُ الجوى .. يتمحورُ بين يراعٍ ونافذةٍ ووسادة ..


0 التعليقات:
إرسال تعليق