السبت، يوليو 31، 2010

تَناتيْف / تُشْبِهُك











1/ الشِّعْرُ لا يَرْقُدُ كثيراً على
صَدْرِ امْرأة /
على صَدْرِكِ يُخَلِّفُ أجيالاً !

2/ أتَسلّلُ لنَحْرِكِ
خَيْطَ ماءْ / معي ريشتان
لحَسّونٍ أصفر .

3/ السِرُّ في خَطْوِكِ / كوكبانِ
فوقكِ يعرفانِ اسْمَكِ جيّداً .

4/ يَشْتهيكِ وترٌ / و
قمرٌ شرقيّ !

5/ أحبّكِ / بأرقامٍ كونيّة !

6/ وقبل أن تقومَ حضارة .

7/ القُبْلةُ أيتها النّاعمة خمسون عاماً من الحضارة !

8/ أَفْصَحُ ما أقولُهُ عن نَهْدِكِ /
ابْتِهَالْ !

9/ سُرّتُكِ / فَجْوةٌ سياسيّة !

10/ خَصْرُكِ / هُدْنة !

11/ عَيْنَاكِ / بيانٌ عاجل !

12/ لا أريدُ أن أعرف / يكفي أن أعْرِفَكِ ،
وبين المخدّةِ والمنام
فراشتان نغتسلان بشبقي !

13/ ألتمسُ فيكِ / قُزَحاً
وآذارَ الأغنيات .

14/ أحبّكِ / يعودُ بها السنونو .

15/ البحرُ / يلعبُ يِشَالِكْ .

16/ الليلُ / تُغْوينَهْ !

17/ الصّيْف / يُقَدِّسُكْ .

18/ اللّحْنُ / قميصُكِ المثير .

19/ أحب شفتيكِ باردتين !

20/ الوريد / يسْعُلُكِ !

21/ أنا / أُنْصِفُكِ .

22/ أفكّرُ بكِ / تُفْرِزُكِ
غُدّتي النُّخَاميّة .

23/ يسرُّني أن أهديكِ قميصَ نَوْمٍ
قصيراً جداً ... جداً / ..
لدرجةٍ تسمحُ لي أن أقسّمَ
فَخْذَكِ إلى ثلاثين سنتيمتراً !
كما المسطرة التي
يضعها التلاميذُ في حقائبهم المدرسيّة !

24/ أوَ لسْتُ أُنْصِفُكِ !!!!

الجمعة، يوليو 30، 2010

حَالةُ وَجْد ،









هي تراكماتِ اللّوْنِ اللانازحِ من استقامةِ أهدابكِ في كبدِ العِشْقِ ورئتيّ الهوى ، هي
أنفاسي التي يلاحقها لهبُ شمعةٍ حديثة ، هي الجيوشُ المُتربّصة بي خلف صوت مارسيل وهو يغني عصافير الجليل ،
وأحداقُ انتظارٍ يبالي بكِ كثيراً ، هي بحارٌ تصيبُ قدميّ في نومِ الكلماتِ ؛ فأصحو مذعوراً ، خلفكِ نبيذٌ وقمر .. يتعطّلُ
الوقتُ إذا ما جدّفتُ بأصابعكِ في رؤى الوطنِ الحزين ، هي لا إراديّةُ النّقْشِ يا سيدة العصر المنزوعِ من جُمْجمتي
وأعرافُ النّخيلِ في قصص الغابرين ، حين تنزعين ضلعاً زائداً في صدري وتجعلينهُ جسراً بين آخر القصيدةِ وبدايةِ الأغنية !
حُرّةٌ أجنحتُكِ في فضائيَ المثير ، أكشفُ عن نهدِكِ قُبّةً عاجيّة في سديميّةِ النّشئِ ؛ فأرعى قطيعاً من كويكبات ،
وتنتهكين جمودي باسم الأنوثة ، تُرحّلينَ ألفَ سحابةٍ إلى جوفي ومطراً واحداً ، وألتمسُ فيكِ توقاً لقُبلةٍ حميميّة الأثر ،
أُهجّئُ جسدكِ فقيهاً ، وأعلمُ أين أتركُ خطّاً ، وأين أتركُ مثلثاً مُتساويَ السّاقين !
فلا تبتئسي إذا ماتبديتِ عاريةً من ذاكرةِ الشِّعْرِ وأعمارِكِ والعناوين ، وكنتُ أمامُكِ أحوّطُ سُرَّتَكِ ببابلَ وحدائقَ مُعلّقة !
أحتاجُ أن أرتاحَ على ضفافكِ مائةَ عامٍ ولحناً لم يتعرف عليه المنشدون بعد ،
أن أُعْلِمَكَ مواعيد زرعي و حصادي ، قشّي وشبقي ، حماقاتي ، طَعْمَ قهوتي المفضل ، و أوقات صلاتي ،
وأتركُ سفر أناملي على أديمكِ يتهادى بملائكيّةِ عزفٍ ( Heavens Caravan ) ، أخطفُ كُحلَكِ وأسوّغهُ للليلِ
تاجاً يا حسناء هاجسي وعناقَ الطيف الشهيّ ،
" أتعلمُ عيناكِ أني انتظرتُ طويلا " ، أشقُّ رُمّانةً في ذروةِ تموز وأتركُ لبذورها حُريّة السقوط على بطنكِ الغريض ،
وتمعنُ فيكِ الشمسُ أكثر ، ونحلةٌ تائهةٌ عن سربها تتبعُ رائحتكِ فتغفو هناكَ قليلاً قبل أن تُشعل طنينها ،
وتقيم سياجها من رغبتي إليكِ و نزوعي إلى أن أتملككِ ، فأنتِ بلا شك ٍّ تتملكينني !
على حفا حُفرةٍ من استبداد العشقِ في جوانحٍ نهشها الأسى ، وأيامٌ متعفّنة لا تزالُ أطلالها ،
تزورها الذاكرةُ بين حينٍ وحين ، هو الهروبُ من مداراتي ، مُخالفة النظام ، تشتُّتُ عنقودٍ بين شِفاهنا ،
أنتِ صِنْوُ حُلْميً العتيق ، أنامُ بملئِ وجهِكِ الفتّان ، وعلى خاصرتيكِ شراعان هما لي ، أبحري بي أو بدوني؛
في الحالتينِ أنا عاشقٌ يغتالهُ الجوى .. يتمحورُ بين يراعٍ ونافذةٍ ووسادة ..

الأربعاء، يوليو 28، 2010

مَرافِئُ للحُب .. والنّوْرسُ شهيد ،












أُخْتُ المدينةِ والقُدْسُ نَسْغُهَا
شَهِيّةُ الصُّبْحِ
و يُفْصِحُ الجيدُ ،
تُعَبّئُ الوريدَ زَنْبَقا
يا لَيْلَهَا النّبيل ِ
يُبْحِرُ في الليْلِ سهُودُ ،
قَدُّهَا والبانُ صِنْوانًُ
ثَغْرُهَا جنّةٌ
والنّهْدُ نُجُودُ
غَيْثُ هَوَىً أَغْدَقَا
يا حُبّهَا الأثيل ِ
يُسْعدُ بالحُبِّ مَنْكودُ !
أراها جليّةً كَحَقِّ شَعْبٍ
تبوحها كرمل ٌ ،
عسقلانُ تبوحها
وتبوحها أسدودُ ،
ظِلُّ كعرائشِ الياسمينِ ،
تغارُ من بلقيس سيّدتي
فبلقيسً ونزارٌ
لعينيكِ عبيدُ ،
ها طبلُ الملوكِ في يدي ،
والفَنُّ طَوْعُ كُحْلِكِ
قد أحنى رأسهُ العود ُ
أختُ المدينةِ والقُدْسُ نَسْغُهَا
" أهي شيء ٌ لا
تسأمُ العينُ منهُ
أم لها في كُلِّ
ساعةٍ تجديدُ " !!!!

*

مَرْفَأُ الغِيَابْ
نَوْرسُ الحكَاياتِ البعيدة /
يَحْضُرُ بين جناحيهِ
بِشَارةٌ ،
و صُوفُكِ الأزْرَق !

*

تراكماتُ الغناءِ
في حناجرَ اعْشَوْشَبَتْ
من لُغَتِكْ /
و مزايا ألْوَانِكْ ،
صَوْثُكِ مليء ٌ بالفَراشْ /
لن ينطفئَ قِنْديلٌ
مَسَّ جَبْهَتَكْ !

*

أنتِ حين تبدأُ الكتابة ،
أنتِ حين تنتهي الكتابة
وبين بدايةٍ ونهاية /
بين كتابةٍ وكتابة /
أعَلِّمُ نَهْدَكِ اللُّغَة !

*

ما يتركُهُ الليلُ على كَفِّكْ /
تَعْويذةُ شِعْر ،

*

يعبرُ من شَطِّ النص ٍّ
سِربُ الكلام ،
بحاجةٍ أنا لشفتيكِ
بحاجةٍ
للنافذةِ المُشرعةِ صوبَ
القِبَاب ،

*
أنا في أسوأ حالاتي
فلا مرآةٌ تقبلُ وجهي ،
أجالسُ ( دورا مار ) لبيكاسو ،
أشرعُ في حُمّى صيفيّة .
وكنتُ أخشى أن تهربَ
مني المعاني / قبل أن أنتهي من القصيدة .

*

شَعْرُكِ أنثى
ثَغْرُكِ أنثى
كلامُكِ أنثى
ليلُكِ أنثى
................. جوربُكِ القصيرُ أنثى !

*

مُسّي صلاتي يا ليلكةَ العيد
بإصبعين ِ ،
يصبحُ كتفي معراجا ً !

*

أبيحُ للعصافيرِ فَمَكْ /
فمي عُشٌّ كبير
و شَعْرُكِ أسود / أسود .

*

في صُبْحِ المدينةِ
خان يونس ترتدي خدّيْكِ
وتصنعُ لي قهوة !

*

في ليل المدينةِ
خان يونس تتقمّصُ نهديكِ
وتتستّرُ بِشِعْري !

*

أنا حين أقولُ أحبكِ
تصيرُ رئتاي مِزْمارين ،
وتنأى عنّي
خلاخيلُ الغجريّاتْ

*

أنا حين أقولُ أحبّكِ
يهبني اللهُ مئذنة !

*

لأندلسَ عناقيدُ .. وغَيْم ،
ما فعلَ الهوى بِخِمَارِكْ !
منتصرٌ جيدُكِ
والعِقْدُ .. والنّحْر ُ !
و قولي لنومكِ أن يأتيني
لا نبيذ عندي
................... ولا حطب !

*

هل تُرى يعلمُ كَعْبُ حذائك
أن القصيدةَ
تحت قُبّعتي !!

*

القهوةُ تفتحُ مسامَ
الشِّعْر
وفي مساءٍ حُلْوِ الطِّباعِ
كانت عيناكِ
كونينِ من حرير ،
....................... ويمامتين عسليتين !

*
لستُ في حالةٍ مزاجيّة
تستنزفُ فن القصيدة ،
صنوبرةٌ في الشرقِ
تنفتقُ من رأسي !
بعيدةٌ عنّي كُل ُّ خُرافاتِ الأولمب !
فلأنَّ رُكْبتيْكِ سَوْسنتَانْ
في الذّاكرة ؛
أكتبُ بوَحْيِ فراشة !

*

باكيةٌ وارفاتُ الآجامِ ؛
يمر ُّ عيدُكِ
دون عناقٍ .. وصهيل !!

*
باكيةٌ طرقاتُنا
التي لم نمشِ عليها بعد !
تنتحبُ كل الأرصفةِ التي تكلمنا عنها ،
سيسقطُ الثلجُ هذا العامِ
دونَ أن ألمسَ وجهك !

*
دائماً في قاع ِ الفنجانِ
تنهُّد ٌ لوقتٍ آتٍ / مضى /
تلتصقُ ملامحي بزجاج ِ نافذة ،
لو أن ّ كفّيكِ قريبان !

*
لست ُ بخيرٍ أبداً
أوهم ُ نفسي بأني أكثر رسوخاً من / شوق !
إني أراني أعصرُ خمراً
والطيرُ تأكل ُ من حُلْمي !

*

على القصيدةِ الآن أن تتوقفَ
عن نزفها ،
أن تعلنَ صمتَ البلابلِ
في الشرايين المتخمة بالليل !
على القصيدةِ الآن
أن تتعلمَ الكيمياء
وتتصرفَ مع تكلّسي بعبقريّة !
أنا أقتربُ من فُوّهةِ
الصيفِ ،
وأنضجً أجاصةً !

من مجمرة البدايات- محمد عفيفي مطر













يجعلها تتسلّلُ إلى أنفاسي
قُبّرةُ المهاجر ،
ويهديني أشجاراً .. وريفاً .. وبرج حمام ،
وكنتُ أبحث ُ في ديوانهِ
عن شريانٍ غير مألوف
حتى عثرتً على دقات الساعة


"
الكون والليل وأطيارٌ محررة الجناح
ورنين كأسٍ فارغٍ ونباحُ ريح
وضجيجُ مقهى يشرب الندمان فيه دم المسيح
وتأوُّهٌ فضح الجراح !
وعيونُ مومس تسألُ الظلمةَ عن صيدٍ شيق .
وفحيحُ أفعى تنفث اللذة والسم بأرواح البشر !
وجنون ساعاتٍ تدق
دقاتها تتخلل الكون كأطيارٍ محررة الجناح :

الدقة الأولى
مرت الأجيالُ والأرض كثدي العاقر
الدقة الثانية
حفرةٌ فاغرةٌ تشكو لقبرٍ فاغرٍ
الدقة الثالثة
فليخلُ وجه الأرض من زحف البشر
الدقة الرابعة
الخوفُ ضاجعها وأولدها أناساً طيبين
الدقة الخامسة
الموت ضاجعها وأولدها أناساً ميتين
الدقة السادسة
الحب فحلٌ لم تزل تصبو إليه الأرضُ من أعماقها .
الدقة السابعة
وفِراشها خاوٍ وعيناها انتظار
الدقة الثامنة
يا أرضُ .. يا رحماً يعذبها الأُوارُ
الدقة التاسعة
الحب يطرقُ بابكِ الدامي الحزين .
الدقة العاشرة
فلتحتمل أحشاؤكِ الظمأى ارتعاشات الجنين
الدقة الحادية عشر
هذا جنينٌ عبقريّ .
الدقة الثانية عشر
..........
"

الثلاثاء، يوليو 27، 2010

عن فيروز - نص مشترك








القهوة تترسب بين راحتينا الراجفتين، فيروز تغني " لأخت زينب " وفي هذه اللحظة تتوالى طقوس الدوزنة مع ملحمة الغروب الراقد على شفاهنا القرمزية، شيء يبعث النسمات في ربيع الذات.. فراش يحوم بخفة الدُّنو إلى مهجع النور، شجر يطفو فوق معالم السكون الدافئ، سماء قصيّة تشحذ نظرة وداع تؤرقها مآقي الشحارير، تتركنا الموسيقى ظلين ناعسين على وسائد العذراوات، نملأ فراغات ما تبقى من النهار بالزنابق التي ترمي رائحة من شرفات بيروت المشرعة، لتفعل بنا ما يفعل الخمر الساري في عروق الساهرين..
مُغْرٍ أن نجد كلماتٍ في وجدٍ مقفرٍ من الكلمات، وبصيص أمل طموحهُ لا يتعدى سوى مساحةِ ضيقة أمام عتبات النص، نحفر دون جدوى بأنامل مطفأة لنجد ما سخّره التراب الحنون فيترامى النرجسُ شهيّاً أمام أحلامنا العتيقة..
فنجانٌ آخر من القهوة، يتباهى السردُ بأصالةٍ تخفّفُ عنّا تراكمات الجمود التي تأصلت وتنامت من دقائق الوقت المتكرر، تلتفُّ حولنا مآذنُ لا تعرفُ سوى نداءاتِ الحيارى، تسقطُ فينا شهقاتُ الأمس، ويلونّنا صدى الكلماتِ بلون يعانقُ المغيبَ ويمعنُ زَهْواً في نواحي العمر الذي يركضُ سريعاً صوب الغيماتِ الفيّاضةِ بالحنين ..
فيروز الآن تقابل روابي الغدير الناشئ من زخم الشعور النامي والأسرار، تحضن قلق الشعوب وخوف الصيادين وريح المنارات، وجبروت البحر، صوتك يا فيروز ملاذ عشقنا الكبير، وحدائق الديار، وسحر لا ينتهي كماء سليل، أنت يا بيت الموشح يصعد من مسامات القصيد، ويتناثرُ كرذاذ الغيث تحت أهداب المحبين، فيروزُ يا نشوة العمر الساري فينا كرائحة الخزامى تتأهبُ نحو السفوح، يا أيتها الهامة تلخص خلود الحضارات، وتسدل ستار الملحمة ، أنت يا فيروز ..
أنت أيتها الوديعة..

صدقي ممدوح / أشرف المصري

في عشق البنات - محمد منير









تعا دوق العسل سايل على فمّي

الأحد، يوليو 25، 2010

طيور جديدة لم يفسدها الهواء - طارق إمام












يمتشقُ خرافةً / أو سحراً ملعوناً
فلا أدري كيفُ يكتبُ ولا أدري كيف قرأت !
يفقهُ لتعاويذ الماء
والعصافير والقطط ،
وقد نجحَ جداً في أن يجعلني
أهرشُ شعري أكثر من مرة في كل نصٍ أقرؤه !!

من الكتاب /

"

بلمسةٍ واحدةٍ من الإبهام تحرروا جميعاً من الأزرق ، فعاودهم السهو ،
صنع أحدهم شرفةً ملونة كي تجذب الفراشاتِ إلى أسلاكٍ
من صمغ ، حين حطت الفراشاتُ مستها الصاعقة فتصمغت في مكانها ،
اتخذت هيأة البومِ ومضت تحرسُ ما حط بالداخل من ذباب "


" يملكُ البهوَ باشتعالِ مائه .. ويملكُ باشتعالِ مائه الفضاء "

" حين يسترُ بالأوراقِ سماءً في بهوِ ما بين الجناحين ، يصنعُ من النقاط المضيئة أوركسترا ،
ويتيحُ للخديوي سفينة "

الأربعاء، يوليو 21، 2010

ابتسامة على شفتيه - يوسف السباعي









ويبقى الوطن ،
والحب ،
وتبقى البندقيّة !
حقيقةً .. مهما قلتُ عن ذلك الكتاب
ومهما أسهبتُ إلا أنه سينقصني الكثير !
ولن أُعْطِ نبذةً قصيرةً عن قصته
أريدكم أن تفعلوا أنتم
أن تفتحوه ..
وتقرؤوه !


ابتسامة على شفتيه
يوسف السباعي

تحميل الكتاب
اضغط هـُنَا

السبت، يوليو 17، 2010

Sweet Trouble - Omar Faruk & Brian Keane








كم حمامةٍ زرعتها في قلبي يا عمر ؟!
سامحني أني تنصتُّ خلف بابكَ قليلا ً !!




الزَّهير - باولو كويليو












قراءتي للزهير صاحبها شغفٌ كبير ، ورغبةٌ مُلحّة لإنهاء الكتاب في
أقرب مدة ممكنة ؛ ولا سيما أن شخصاً عزيزاً إلى قلبي هو من دلني على قرائته
وهو أصلاً من أعطاني الكتاب !
والزّهير خُلاصة تجربةٍ فريدة ، بها من الحِكَمِ ما يشغل تلك الفجواتِ
في الروحِ والتي تُشعرنا بنقصٍ ما !
وبعض العبارات فيها كان حرياً من الأيامِ أن تجعلها على جبين الغيمِ
ليقرأها كُلُّ رافعٍ رأسه للسماء !

" عندما يرحل أحدهم ، ذلكَ لأن أحداً آخر على وشك الوصول ..
سأجد الحب ثانية "

" إن طاقة الحقد لن توصلكَ إلى مكان ، لكن طاقة الصفح التي تتجلى في الحب
ستحول حياتك بشكل إيجابي "

" الحب قوة غير مُروَّضة ،
عندما نحاول السيطرة عليها تُدمّرنا ،
عندما نحاول أسرها
تستبعدنا ،
عندما نحاول فهمها
ترمينا في الضياع والارتباك "

" الجندي المشرف على الهلاك ،
لا يقول للطبيب : خلصني أرجوك ،
تأتي كلماته الأخيرة عادةً :
قل لزوجتي ، وابني أنني أحبهما .
في لحظاتهم الأخيرة يتحدثون عن الحب "

" العذاب يحدث عندما نرغب في أن يجبنا الآخر
بالطريقة التي نتصورها "



مستحيل .. نانسي زعبلاوي









أحاول أن أصفَ نكهتها / أعجز !

الأربعاء، يوليو 14، 2010

نـَقْش (6)











شُقّي رتابةَ عِشْقٍ
ملأى أنتِ بأعمارنا الحميدة !
كُل ُّ ما فيكِ يُمنّيني ،
و يُرْديني حريراً ..
أحبكِ أيتها النائمة في عناتا /

نـَقْش (5)








يتقمّصونُ لون عينيهِ
يحشونَ ثقوبَ مساءاتهم
بغيمه ،
ويتركونهُ وحيداً
يرتقي عُزْلةً في الذات !

قلبي لما حكى - زياد سحاب











أنا قلبي لما حكى
ارتاح في أفراحك ..


الثلاثاء، يوليو 13، 2010

يا حبيبي .. أميمة خليل












من يتذكرها بصوت أسمهان ؟؟!

يا حبيبي تعال الحقني
شوف اللي جرالي
من بعدك


من حقيبة الماضي الجميل
تعيدها أميمة خليل بصوتها الأنيق

حمّل


الأحد، يوليو 11، 2010

29












غَفْوَةُ المليحَة ُ عَيْنَاه ،
يَصْطَادُ شُحُوبَ الغَسَقْ
يَزْعَقُ أماني ..
ويَرْتَدُّ في الفضَا الوثيرِ
جناحاً لامعَا !
يَلْهثُ لأنّهُ نامَ جيّداً ،
وتركَ الأغاني
تفيضُ في دمه ..
و أنتِ تُشْبهينَ
مُخْمليّةَ الوَقْتِ النّاجي
من سراديب التّرصُّد !
ويَشْرُدُ غزَالٌ
من رئتي ،
يقفزُ فوق قَهْوَتِكِ
قَوْساً عاجِيّا !
وأرْتَابُ من
نَهْدٍ فاتنٍ
يُثيرُ بَلْبَلة ً
في زوايا المُثلّثِ القُرْمُزيّ !
يتخمّرُ في القريحةِ
صُبْحاً و مُلاب
يأتي إلينا
من بحركِ السّاجي
نَوْرسَانْ ،
وكُنْتُ أَبْحَثُ في كفّي
عن شكل ٍ لسفينة
ومن لُغَتِكِ
أقْتَبِسُ شِرَاعا ..
وأرَى في خَطْوِكِ
سُنْبُلَةَ الشّرْيَانِ النّازِحْ ،
و بُلوغاً لأُنْثى ،
حافلةٌ أنتِ بِمَهْدِ
اللذّة ..
والنّهْدُ اليَقَقُ
يغْتَسِل ُ بأثينا ؛
فلا يعودُ الغزالُ
إلى رئتيَّ سليماً ،
ويأبى النّورسَانِ إلا
لُجوءَا !
أبْقى مليئاً بكِ
لعامَيْنِ آخريْن ،
أرْضَعُ السّرْوَ السّاهِدَ
من أُغْنيةٍ ،
فأُرصّعُ لَيْلَكِ
بممالكِ الرّيح !
وألُمُّ شَعْرَكِ
براحتيْنِ من زَعْفرانْ
وتشهدينَ بأنّي
نيسانْ /
أشهدُ أنكِ
إثميَ البريء !
ارْكُضي كما يحلو
لي ،
شُدّي خَلْفَكِ
أضْلُعَ الهوى الماجدة ،
و أرْقيكِ يا حُلْوةَ العِنَاقِ
بنافذةٍ من غِرْناطَة ،
وبصهيلٍ مثير !
لا تُهْنا في عربدةِ
الشّوارعِ الحُرّة ،
أيُّتُها السيّدة ،
ولا نِلْنا من ولائم السُّلْطانِ
مديحَا ..
خَضْراءُ سقيفةُ المَرامْ
وارفة ٌ ،
تَغْتالينَ نَزْوةَ العطشِ بي ،
وأرضى بجُلْجُلانِ ثَغْرِكِ زادا !
أنْعَمُ بأَبْلَجَيْكِ ،
وتَصْحو في خَصْرِكِ
أغادير ،
مُبْتَلّةٌ أصابعي
بِكَسَلْ ،
- سيجارة ؟
- لا أعتقد .
- ... !
- أعتقدُ بانتمائي إليك ِ !
نَرْحلُ صامتيْنِ
إلى نُقْطَةٍ في العُمْق !
نُشيعُ فيها أبْعَادنَا
التى نَرْغب ..
أُجرّدكِ من شِعْرِ
الآخرين ،
ها وَرْدةٌ من حَقْلِ أبي ،
وفي فمي /
نشيدُ المُؤْمنين !
قومي ،
واخْطُري فوق عُشْبِ الرّغْبةِ
رِئْماً مجيدا ،
وَيْحَ شِعْري
كيف لا يُجيزُكِ
سَكْرةَ صب ٍّ وَلْهَان !
أنا من ذانكَ
النّهْديْنِ ،
مُريدٌ سُكّراً ،
وقفصاً لهلالِ النّبوءة !
يَصْعدانِ حيثُ بؤرةٍ
في العقلِ
تسري حافيةً ،
يثرثرانِ كما صديقينِ
بعد اغتراب ..
وألوكهما مطراً
لغَيْمٍ شحيح ،
وما تركنا أسماءنا
على أرصفةِ الغناء
حملناها حماماً ؛
يبيضُ فوق رؤوس العابرين
فوق ظِلّيْنا ،
وأحبُّ وَجْهَكِ
يتقمّصُ رائحةَ الدّحْنونِ
في موسمِ دفئ !
يُعبّئُ لي سلالاً
مُلوّنة ،
ألتف ُّ حولكِ
كما كوكبٍ ،
أنسل ُّ من انبعاجاتِ
المدى ،
وأتتبّعُ قلادةً
تنوسُ فوق نَحْرك ،
ويقودني صَوْتُكِ
إلى لُجّةِ بَوْحٍ سنيٍّ
و موانئ ..
قُبْلةٌ لعينيكِ
سَرْدُ المُنى ،
وأُقْصُوصةٌ للشُّرفَاتِ
الواطئة
في عُرْسِ وطن !


الجمعة، يوليو 09، 2010

بَرْزَخْ !












مهما مِنْ كلماتٍ هُنَا / من شغب / مشاكسة / تصفيق / صراخ / تنفس / رقص/ ركون / ركود/ آه
كل تلك الأشياء من أجل العازف Kenny G احتفاءً بألبومه Heart And Soul
ومن أجل مساء تلك الأنثى النّاصعة ، التي لا يحلو لها التدخين إلا على شُبَاكٍ في ليلِ غزّة .. وإنها دون أن تدري
حرقت عصفورين لي ! ..

.
.
تبدأُ الكتابةُ من العدم ، وليست لديّ القابليّة لأيّ اعتراض ، يكفي أن أقتنعَ بمُلائمة اللحظة ، وبإمكانيّة
الاستمرار لدقائق قادمة قبل أن أجعلَ الورقة سطحاً مُشَوّهاً ، والقلم َ قنبلة موقوتة ..
شرارةٌ تنفتقُ في الذهنِ تزولُ في غضونِ أجزاءٍ يسيرة من الثانية ، إلا أنها تُخلّفُ سيّالاً
عارماً من الرغبةِ المُقدّسة ، ومن شَهْوةٍ لا تُدركُ إلا بين الغيدِ من الكلمات ..
وكنتُ أراني أمتطي حماراً هزيلاً في حُلْمٍ بذيء ، والصيفُ شاهرٌ نابيهِ في عنقي ، يمتصُّ عرقي
كمُدْمن ، ساعةً قد نمتُ أو زِدْ عليها أو انْقُصْ منها قليلا !
معركةٌ كلامية / نسائية بقُرْبي ، وأنا عاري الفخذين ، ألم يهتم أحدٌ بأن يُغطّيني ! وتقلُّباتي المثيرة
كيف اجترؤا أن يجعلوها على مرأى من الغرباء ، وادّعيتُ نوماً ، ثم صحواً خفيفاً .. أريدُ تُفّاحةً خضراء !
يثرثرن كثيراً ، كيفَ أنجو ؟! ..أقحمتُ لساني معهن ثُمّ حملتُ جسدي بعيداً ..
الوصولُ إلى التفاحةِ الخضراء أمرٌ هيّن ، وعليّ أن أخبئها في جيبي حتى لا يرونني وأنا أدخل بها
وكرَ التّناجي ، وصرتُ أحاولُ النفاذَ من نظّارتِكِ السّوادء ، وكنتُ مُصرّاً على تلوين أهدابكِ برقصٍ
أستهويه ، وعليّ الاعتراف بأن حذاءكِ جميلٌ جداً .. جديرٌ بأن يظهرَ لي في المنام !!!!!
و ب / لامبالاتي كنتُ أجر ُّ الأيامَ إلى فخّ هُدْنةٍ ، وهذا المساء حين عاد أبي وهو يحملُ رطلاً
من الزيتونِ الأسود أدركتُ أني نجحت !
إنها ساعةٌ لن تتكرّرَ .. في وضوحها / انتشائها / رضاها / نبيذها الطازج / موسيقاها /
حرّها البسيط / إغراء رطوبتها / حواجزها القصيرة ..
لا أملكُ إلا أربعة شواقل تماماً ومفتاحاً لزهرةِ أقحوان ، ويجبُ أن أجلبَ الكثير ، وأن أفكّر كثيراً
فيما بعد ، وأتقدمُ بجزيلِ الشُّكْر لصوتكِ أمس إثرَ فراغي من اختبارٍ كان سهلاً في ( الفيزياء النووية ) ،
كان سهلاً لأنني أخطأتُ في حساب فترةِ نصف العُمْر وذكرت أوجهَ التشابهِ بين النيوكلون وقطرة الماء !
أمس .. فنجان قهوةٍ من يديكِ يعني الكثير ، تلامس أصابعنا بغيرِ قصدٍ أو بقصد يعني الكثير ،
أن لاتسمحي لعطركِ أن يستنشقه غيري يعني الكثير ، أننا غنينا ( من غير ليه ) لعبد الوهاب .. يعني الكثير !
أن لاترتدين سوى هذا الثوبِ ونحن في صبا تموز يعني الكثير !
أن تبوحين لي عن الفراشات الشقراء التي تُعشّشُ في شَعْركِ يعني الكثير ! ويعني أنكِ مثلي تحبينَ حصار نفسكِ
داخل فقاعة صابون !!!!
خدرٌ يداعبُ ساقيّ ، سيّدٌ أنا على عرش الماء ، أُلْبِسُكِ تاجَ التّأهُّبِ إلى صناعةِ قرطبة من جديد !
وتنتهي الكتابةُ من عدم ، أيضاً ليست لديّ القابليّة لأيّ اعتراض ، تضيق المساحةُ التي استلبناها ،
ونأتي بملعقةٍ خشبيّة نحركُّ بها بوتقة الذهن فنجد الكثيرَ من النملِ قد سدَّ المسامات المُوَكّلة باستقطابِ
المعاني من فُسْحةِ الخيال ، ونكتفي بما قطفنا من الوقت ِ ، منتظرينَ حلماً بذيئاً آخر ، وشرارةً جديدة
و تُفّاحةً خضراء !!!

7/ تموز/2010



أينشتين والنسبية











نظرية النسبية لأينشتين ، والتي قلب بها كل المقاييس الفيزيائية ، وفجّر حولها
أكواناً من التساؤلات والاستفسارات يقدمها لنا الدكتور مصطفى محمود بأسلوبٍ
فلسفيٍّ جذاب ،
يجعل المهتم والغير مهتم يغوص في معنى النظرية ..

" .. والعامل الذي نراه ليس هو العالم الحقيقي .. وإنما هو عالم
اصطلاحي بحت نعيشُ فيه معتقلين في الرموز التي يختلقها عقلنا .. ليدلنا على الأشياء
التي لا يعرف لها ماهية أو كنها .
والرسام التجريدي على حق حينما يحاولُ أن يعبر عما يراه .. على طريقته ..
فهو يدرك بالفطرة أن ما يراه بعينيه ليس هو كل الحقيقة ..
لا بعينه .. وإنما بعقله .. وربما بعقله الباطن .. أو وجدانه ..أو روحه .
وهو لا يكون مجنوناً
وقد نكون نحن المجانين ..
ورجل العلم له وسائل أخرى غير رجل الفن .
الفنان يبحث عن الحقيقة معتمداً على وسائله .. عن طريق الإلهام ..
والروح .. والوجدان ..
ورجل العلم يلجأ إلى الحسابات والمعادلات .. والفروض النظرية .. التي يحاول
أن يتثبت منها بتجارب عملية ..
وأينشتين في مغامرته العقلية لم يكن مختلفاً كثيراً
عن الرسام التجريدي في مغامرته الفنية .. "

الأربعاء، يوليو 07، 2010

مسار .. الثلاثي جبران











أنا ابنُ وَتَرِِكْ
ساوم بيَ النّجمَ
أكُنْكَ
علّق عليّ آمالُكَ
آتيكَ موجاً لا ينصتُ
لسواك ،

هذه المعزوفة
تفعلُ بي الكثير ،
وتجعل مني ألف سيناريو صالحاً للإنتاج

مسار
الثلاثي جبران

حمّل من هُنـَا

الثلاثاء، يوليو 06، 2010

أماني ،













لذاتكِ يا ذوات الحُسْنِ ،
شهقة ٌ حلّتْ
ببُوقِ المدى ، فصاحَ
وارتابني منكِ شِعْرٌ
عرفتهُ حُلْواً
كما عرفتكِ أقاحا ،
هل لا تكفّين عن اسْمي
هل لا تنامين الصُّبحَ
عزّتْكِ العيْنُ إصْباحا ..
أماني
أماني .. أماني ،
وفي السّما منكِ شالٌ
وفي الأرضِ أدواحا /
هل لا ترفضينَ قُبْلةً
حُبْلى بصَيْفٍ
عَلَّ قُبْلةٍ
تُبْرئُ مُلْتاحا ،
أماني ،
لذاتكِ ياذوات الحُسْنِ
مَرْمَرُ الخدِّ
يلهثُ شوقاً
والجيدُ قد ساحَ !
مرّتينِ يا غيداءُ
ينعسُ القوام ُ
قَدْ سهى النّهْدُ
بالسِر ِّ قد باح َ ،
لَيْلُنا قصير ٌ / ثوبُكِ قصيرٌ /
غرامافون /
يدُكِ / تسمحين ؟! / رقصة وئيدة
شبُاكٌ يعْبأ ُ بنا
لاحَ للنجْمِ
والنّجْمُ ما لاحَ !!!!

الاثنين، يوليو 05، 2010

La Rade












السبت، يوليو 03، 2010

أشْيَاء تَحْدثُ صباحاً ،








حين خرجتُ من الحمّام ، كان الصّابونُ لا يزالُ على
رُكبتيّ ، والبانيو لا يزالُ بحوذةِ البجعات !
أنا لم أجد ثيابي ، كانت الذاكرة غافلة ، ورأسي يبحثُ عن القهوةِ
في غيابك ..
بعضُ القطراتِ تحدّت إرادة المنشفة ، بقيت عالقة في محيط
التعرّض ِ للهواء !
ولأني أبله فقد نسيتُ أن أغلق الشُّبَاك !
ترسبّات الوقت ، كم أنا بحاجةٍ إلى لحنٍ فرنسيّ ( Les Bras De Mer ) ،
في إحدى حانات الانزواء المتمدّد ، المتشعّب في الفراغ منّي، سمعتهُ ، ينخُزني ، يوبّخني
يأتيني في النهاية ويسألني : هل تريد سيجارة ؟!!!
ولا أدري كيف انتابتني رغبةٌ جامحة حين كان يتسرب إلى مسامعِ الجوامدِ
التي تأبى عنادي ، بأن أحملكِ وأرفعكِ إلى المصباحِ المشتعل فتنزعيه
وتقذفي به لعنةَ المسافات البعيدة !
فُسْتانُكِ كما هو في رُكنِ الفوضى الصباحيّة ، جهازُ الاستشوار ِ لم أبعه إلى الآن !
وعليّ أن أزيلَ الزّبدَ من على المرآةِ حتى يُمكنني رؤية وجهي ..
لا غُبار يعكّرُ صَفو برواز تموز ، زجاجهُ ناصعُ الشفافية ، حرفُ الشين يازياد الرحباني ؟
بحرف الشين .. بحرف الشين ؟ ماذا بعد ، هل تحرزُ أن تستغل هذه المساحة القصيرة
من خلايا تفكيري ؟!! ما سر ُّ شغفي بالأعشاش ، سأسألك ؟!!
ارتداءٌ سريع ، حانق ٌ عليك لأنكِ سلبتِ زجاجة العطر خاصّتي ، كنت تصرّينَ
على أنني حين أضعُ قطرةَ (hugo) أسفلَ أذنيّ ، فإني أُغوي الفراشات
المنفيّة إلى أعمدة الكهرباء !
زوربا قال أن الأوطان هي سبب كل مآسي هذا الكوكب ، أنا أعتقد أنه على حق
وأرجو أنك ِ تعتقدين ذلك ، وأرجو أن تقتنعي بالشاي ، وبنجيب محفوظ !
أذكر مرةً أني قرأت في إحدى قصائد ( أنيسة درويش ) هذه الكلمة ( شانيل )
سألت ُ زوجةَ خالي عنها ، لا أدري لمَ في كل مرةٍ أسألها !
لن أقول لك ماهو ال ( شانيل ) ، حسبي أنه سيكون رائعاً عليك ،
أحتاجُ لموسيقى ، حتى بدا يتثنّى ، يُعْجبني أسلوب شربل روحانا فيها ، همزةُ وصلٍ
بين الماضي والحاضر ، بقعةُ تضامن .. مُتنفّس ،
من الجيد أن أتعلمَ أن لا أندم ! و أفكّرُ ماذا سأفقدُ أيضا ً ؟!
وهل من الضرورة ِ أن نشطبَ سطراً ونكتبُ آخراً عوضاً عنه !
أكرهُ شرودي جداً في المطبخ ، أشطحُ بعيداً ، أفكّر في معنى الأبنوس !
وهل يرضى فولتير دعوتي على هذه الطاولة !!
من القائل ( وأخفيتُ دجلة في نخلةٍ لا تبوح بسري ) !!!
أخرجُ بالفنجان الصغير ، أهُشُّ ذُبابةً سكيرة ، وأتركُ
للشعاعِ الدّافئِ حرّيةَ مغازلةِ الشَّعْرِ الأشقر النّابتِ
من ذراعي ..
ومع أول رشفةٍ يتضحُ لي أنَّ ما جنتهُ يداي ليس قهوةً بل سُكّراً بطعم القهوة !!!
وإلى الآن لا أفهمُ كيف جعلتيني أعشقُ الجواربَ القصيرة .. وكيف أنكِ لم تستوعبي
فكرةَ الأساور المصنوعة من الصوف المُلَوّن ؟!!
تانغو .. نافذة مُشْرعة ، خطوة .. خطوتان ، ثلاث ،
سجّادة رماديّة ، ألتصقُ بشَبَحِكْ !
ورُبّما أصيرُ أصلعاً ذات عُمْر !
أتحسّسُ رأسي بقلق !! أخشى أنكِ لن توافقين على الرقص !!
سأستعيضُ عنكِ إن رفضتِّ بالأعمال الكاملة لمكسيم غوركي !
أتأكّدُ من أن أنبوبة الغاز مُحْكمة القفل ، وأطمئنُّ أن أحجار السّاعةِ لا تزالُ صالحة ،
الأقحواناتُ في أطراف الشّرقِ بحاجةٍ إلى رعاية ..
وأخرجُ حافياً ....