السبت، يونيو 12، 2010

ردّة ُ فِعْل ،








إليها الياسمينة ُ المتسلّقة أسوار القلعة / سماح المزيّن

لا تَشْهقي حَيْثُ ينامُ السّحَابْ ،
ارْفُضي وِشَاحَ الأَرْضِ
أيتها الفلسطينيّة ُ ،
وانْزَعي بأنْمُلِكِ سِجْنَ أغنية ٍ
واقْتِلعي اليَبَابْ !
إنّي سئمتُ النّحيبَ ،
وانْتَهكْتُ التُّرَابْ ..
خطفتُ بيضَ الأعشاشِ
ساومتُ الليلَ ،
سطوت ُ على قوافلِ السُّلطانِ
وآخيتُ الغِيَابْ !
فأنتِ الآن تعلمينني !
وتدسّينَ في لُغَتي
فواصلَ النّجْمِ العرْيَان ،
تبنينَ كوكباً من صوتيَ
المُسْتَرْسِلِ
مع لهْجةِ الشُّطْآن ..
إن أتانيَ الموتُ
لسْتُ بهاربٍ ؛
ولاخترتُ قَبْراً من ياسَمينكْ
واخترتُ من كُرّاسِكِ
ألف عُنْوان ..
لِعُمْري / والملائكِ من فَوْقي
من تحتي ،
وأهفو بخَفْقِكِ
لُؤْلؤاً ومَرْجَان ،
لا أشهقُ حيْثُ ينامُ الزّمان ،
اشْهَقي أنتِ ،
واعْبُري مدّاً في بَحْرِنَا ؛
ازْرَعي البَابسَ عُشْباً ؛
تدنو القارّة ُ من وجهي ..
فتُصْبحُ عيناي منارتين
........................ و فمي خريطة ً للعبور !
فأنتِ الآن تعلمينني ،
أمُدُّ كفّي صوب ظِلّكِ ،
....................... أتركُ شجرةَ كينَا ،
وهُدْهُداً لا يكف ُّ عن الثرثرة !

0 التعليقات: