ما عُدُّتُّ أتحمّل النساء ، أريدُ الخلوة . أريدُ ألا يعرفني أحدٌ باسمي ، أو وجهي . واحدٌ من مليون . عابر سبيل ، يصطدمُ به المارةُ و لا يرونه .
السنوات الرهيبة | أراغون
سألني زملائي إن كنتُ أعرفُ مكاناً أذهبُ إليه فأجبتهم بالنفي ، و عندما قالوا لي " إذن هيا معنا " . سألتهم إلى أين ؟ أجابوني : إلى المقاومة السرية . أعترفُ أنني لم أفرح لذلك . إنه الصيف و قد مضى القسمُ الأكبر منه ، المقاومة . لم أستطع تصور نفسي في المقاومة .
أحوال العاشق | أحمد الشهاوي
الذاكرة يصيبها وهنٌ في
الغربة .
خطبة لاذعة | ماركيز
حينها عرفتُ ما لم أشأ معرفته
أبداً : بأن هناك لحظة في الحياة
تستطيع فيها أن تنام امرأة متزوجة
مع رجل آخر دون أن ينقص
إخلاصها .
نجوم في عز الضهر | يوسف معاطي
ما أسهل أن تكون ملكاً ،
و لكن ما أصعب أن
تكتبَ أغنية .
ذاكرة للنسيان ./ درويش
لذا ، فإن القهوة هي هذا الصمت الصباحي، الباكر، المتأني، الوحيد الذي تقف فيه وحدك، مع ماء تختاره بكسل و عزلة، في سلام مبتكر مع النفس و الأشياء، وتسكبه على مهل وعلى مهل في إناء نحاسي صغير داكن وسري اللمعان، أصفر مائل إلى البني، ثم تضعه على نار خفيفة.. آه لو كانت نار الحطب.
عزازيل - يوسف زيدان
الكتابة تثير في القلب كوامن العواصف ، ومكامن الذكريات
وتُهيّج علينا فظائع الوقائع .
نسيان - أحلام مستغانمي
عادةً مايبحث الرجل عن امرأة عادية
تكونُ له ملاذاً ، لا يريد حبا عظيماً ، بل امرأة تعطيه إحساساً بالعظمة
رونالد ريجان
ليست السياسة سوى استعراض مسرحي ، إنك تحتاج إلى افتتاح فخيم ،
ثم إنك تتكاسل فترة ، لتختتم بنهاية هائلة ..
عشبة على حجر / هادي دنيال
لاتستفزّي الجرح َ بالزبد
ادخليني رعشة ً لا تستقر ُّ ولا تفر
خليها على الله /يحيى حقي
الأمثال كما الأغاني والناس يجري عليها قضاء الموت
الفخ / شين كونري
القاعدة الثانية :
لاتصدق امرأة عارية !
من أغاني مانديلا / فاروق جويدة
والعمر عندي
بسمة ُ الأطفال في وطن ٍ شريف
وللأشواق عودة / فاروق جويدة
عبدتك ِ في الهوى
زمنا ً طويلا ً
وصرت ُ اليوم
أهرب ُ من ضياعي
أيها السادة اخلعوا الأقنعة / مصطفى محمود
لا اعتبار لهذا السيرك الذي اسمه الدنيا
مصطفى محمود (2)
إن نفوسنا هي المعاقل الأولى للثورة
نابليون بونابرت
إنهم في فرنسا يخوّلون النساء فوق حقهن من التعظيم ، وإنما الواجب ألا يُنْظر ُ إليهن ّ
كأنهنّ مساويات للرجال ، فما هن في الحقيقة إلا آلات لتخريج الأطفال !
لنؤمن ببداية فصل البرد / فروغ زاد
بين النافذة والرؤية
توجد ُ دوما ً فاصلة
الظرفاء / محمود السعدني
ليس في العالم أكثر ضرواة ٍ من رجل ضائع ٍ يضحك !
جمهورية فرحات / يوسف إدريس
ولا أحد يدري مصدر النزوة الغريبة التي راودته ُ والتي تراود ُ
الناس َ كُلّما رأوا حقيبة ً كبيرة بأن يجلسوا عليها ..
المسيح يصلب من جديد / نيكوس كزانتزاكس
قرار الإنسان مثل ثمرة الشجرة ، تنضج في صبر ٍ وأناة
متأثرة ً بأشعة الشمس والمطر والرياح وتسقط إذا حانت ساعتها !
دفتر الأحوال والمقامات / زهير أبو الشايب
في الساعة الواحدة استلقى
زرّرَ فوق جرحه ُ
نجمين ِ واستلقى
وكانت الخيول ُ تركض ُ
في ساعده ِ
وتفتح ُ الشّرقا !
قاعدة / يوسف إدريس
نصف مشاكل العالم ، تُحَلّ بعد حمام دافئ !
Sherlock Holmes
لا يوجد شيء خادع ٌ
أكثر من حقيقة ٍ واضحة !
أبجدية الغرام / السبعاوي
من ثناياك ِ بارق ٌ
لاح َ برقا ً وما خبا
ضحكت منك غمازتان
فكوكب ٌ مس كوكبا
كلما قلت ِ مرحبا
أوغل الشيخ ُ في الصبا
شُرفة
تسكن ُ ضاحية َ القدس ِ وتبكي
قُبرّة صغيرة
تستعلي أيكتها وتحكي
قصة الأميرة ..
رفرفة / باسم النبريص
... وحتى أنت يا دوري ُّ حتى أنت !
برفرفة ٍ لعوب تُربك ُ الذكرى ،
وتفسد ُ لي بهاء الصمت !
أحلام العظماء / توفيق الحكيم
ساعة حلم في رأس رجل قد تصبح ُ هي الأبد ، !
نفق ،
الذاكرة تعذبني والخيال
فلعلّه ُ من حسن حظ الحشرة الهائمة في القمامة
ألا يكون لها ذاكرة أو خيال
بل الأغلب أن الحشرة تهنأ بالقمامة !
عصا الحكيم / توفيق الحكيم
إن الإنسان لا يُكثر ُ من الكلام ِ دائما ً
إلا عما ليس في يديه ويتوق ُ إلى الوصول إليه !
أساطير الحب والجمال عند الإغريق / درينى خشبة
إن قطرة من معين إخلاص ،
تطْفئ ُ لظَى جحيم !
جَرَسْ
كانت ذاكرتي تأكل وجه َ الطفل
كانت تقفز ُ بين الأغصان ،
تلتقط ُ زهرة
تُلقيها في بئر النسيان ..
جرس آخر !
لماذا تماديتَ في الحُب ِّ
حتى احترقت ؟
وتعلم ُ أن الوفاء َ جنون ٌ
قديم !
وأسطورة ٌ يتلهى بها العابثون !
فِكرة !
وعندما اقترح َ أكبرنا سنّا ً أن نصبح َ إيجابيين
كنت ُ أفكّر ُ في طريقة ٍ
لتحويل الحمامت العموميّة للبكاء ،
والميادين الكبيرة للتبوّل !
مُحاولة إقناع !
يبدو أنّ أطفال الأسرة أحبوني ، فبعد
أن أهديتهم مركبا ً ورقيّاً ،
فشلت ُ في إقناعهم أن الوعاء النحاسي ّ الذي ملأوه بالماء
ليس بحرا ً !!
سؤال !
هل أصل ُ إلى نهايتي وأنا على أُهْبة ِ الأناقة ِ والتمرد !
أعرف ُ أن وضع كلمتين مثل الأناقة والتمرد معا ً نوع
من العار اللغوي !
فراشات وعناكب / نديم محمد
لا تَعْجبي أنا من يدي خُبْزي ،
وفي زِنْدي جُنودي ..
لا تعتذر عمّا فعلت / محمود درويش
لا حُبّ ، لكني أحِبُّ قصائد َ الحب ّ القديمة ،
تحرس ُ القمر المريض َ من الدُّخان !
بقايا كل شيء / أنيس منصور
لكي أفوزَ بالحُريّة لا بد من القيود ،ولكي أنعم َ بالنّور لا بُدّ من ظلام
ولكي أعرفَ قيمةَ النّسيم ِ العليل .. يجب أن أمر ّ بمحنةِ الهواء المخنوق .. هذا
ثمن الحريّة !
لأجلك ِ أغنّي / موسى مصطفى
قد كنت ُ أزمعت ُ الرّحيل َ إلى
المقابر ِ صامتا ً
من غير شوشرة ٍ
ففيم َ تُرْجعيني ..
قطعة السكّر / مصطفى محمود
إنّه ُ الحب .. المكافأة الوحيدة التي خرج َ بها ذلك العجوز من دنياه ، وهي تكفيه ..
سيّدة المنام / سحر الموجي
أتكوّر ُ على الأرْض ِ في وَضْع ٍ جنيني ّ ؛ مانحة ً العقل َ المُنْهَك إجازة ً من كلّ المُلزمات ..
oceans-13
قلْبَان ِ يدقّان كقَلْب ٍ واحد عندما يخوض ُ الرّجال ُ المعارك َ سويّة ً يرتبطون كأوراق ِ الزّهرة ِ الواحدة كارتباط ِ التربة ِ بالشمس ! كالقمر عندما يمتص الضوء !
غوابة موتي/ سلوى نعيمي
كنْت ُ أعرف ُ أنّي ، بعد خطوات ٍ ، سأطير ، لذلكَ لم أتعجّل ..
عبد الرحمن منيف / الأشجار .. واغتيال مرزوق !
الحياة .. مجرّد الحياة يا صاحبي ، بطولة !!!
نيكوس كازانتزاكي / زوربا
ياللإنسان من آلة مضحكة ؛ إنك تملؤها بالخبز والخمر والسمك والفجل فيخرج منهاتنهدات وضحك وأحلام .. إنه مصنع !أعتقد أن في رؤوسنا سينما صوتية كتلك الأفلام الناطقة ..
كالحُلُمْ ..
وتُبْغضيني لتَأخيري في تَقْليبِ صَفْحَة ٍ معك ِ من روايةٍ كان يُمْكن أن نقرأهَا معاً في السّرير !
حالات
فإمّا أن تصغر الأرض وإمّا أن أكبر أنا .. وإلا فإنني هالك !!
حقيقة
ترجع ُ العبقريّة ُ واحدا ً في المائة إلى الالهام وتسعة ً وتسعين في المائة إلى العمل المضني .. توماس إديسون / عمالقة العلم
6 التعليقات:
مَساءُ الخَيرِ يا وقتَ السحرْ ,
أشتقتُ تِلكَ الكلمات العَابرة
ودَواوينِ المجَانينِ التي تُرصد كُل يومٍ مرتين !
كُن عَلى أملِ المودة ,
ريثما تصلُ أناملي الى مساحةِ التعليق
أكونُ قد تلعثمت ْ..أوتكونُ حروفي
قدْ أطلقتْ ساقيها للريحِ خشيةً أنْ
ترتبكَ في حضرةِ انتقاءاتكِ البهيّة
هنا لاتجوزُ لي سوى كلمةِ صه ..
ولكَ الحديثُ الى آخرِِِ الحكايا ..
حافية ،
عُشَّ الزنابق ههنا لأجلك : )
نقش ،
هذا كرمٌ فوق احتمالي ،
أثق بقدرتك : )
يا غواية الحرف ..
أسماؤنا بلا عمر..
كوثر
سعيدٌ بك :)
إرسال تعليق