الخميس، يونيو 17، 2010

نـِدَاء ْ ..









ثَدْيُهَا الورديُّ حافلٌ بالضّجَرْ ،
كُل ُّ إِصْبعٍ فيها / عُصْفور
يبحثُ عن الحَبِّ في
مسامي النّائية ،
ينقرُ الوقتَ في
شتاتِ النّاياتِ العالية ..
كُل ُّ رَعْشَةٍ منها / حنُّون
ينمو على شفتي ّ ،
يَصْعَدُ ، يصْعَدْ
إلى فضاء ِ الغوايةِ قُبْلَةَ انْتِظَار !
و كان وَحْيُ القصيدةِ / نداء
و كان ثَوْبُ القصيدةِ / نداء
و كان طَعْمُ القصيدة ِ / نداء
و القصيدةُ بِسَاطُ الرّيحِ
يَمْخُرُ عُبَابَ الوَعْي ِ ،
إن طارَ / نداء ..
............................ وإن حطّ .. نداء / ..
فريدة ُ الهوى ،
تَحْسَبُ العِشْقَ كلاما ،
ونُزْهةَ النّص ِّ في حُسْنِهَا !
أربعُ مرايا
في النَصِّ جَعَلْتُهَا ،
لا أتركنّ فيكِ جانبا !
أخاتلُ سيّدةَ التُّوتِ ، بغَمْزة ٍ
وأحملُ معي سَلّةً مُتْخَمة ..
أتسلّلُ إلى قَصْر الخليفة ،
وآتي بقنديلين مُذَهّبيْن ،
و خلخالَ الأميرة ..
أنتِ والنّهْدُ المُتَأَهِّب ُ وأنا ،
الكؤوس ُ مُتْرَعةٌ ، والقمرُ مَوّالْ
نافذةٌ مُتَمَلْمِلَة ،
عصيرُ الشّبَقِ ينُزُّ من ثوبكِ الفَضْفَاض !
تبّاً للمدينةِ لا تسكت ،
تبّا ً للطُّبُول ِ
في ليْلِنَا الثّمين !
الكؤوسُ فارغةٌ ، والقمر ُ رحّالْ
غُصْنُ الحيَا ينوسُ
بداخليْنَا !!! ..
- كأس ٌ أخرى ، تقولين ..
- لم ترقصي بعد !
فُكّي شريطَ الدّمْقَس ِ ،
شَلالُ شَعْرِكِ إنْذَارُ البداية ؛
دوريٌّ بين النّهدينِ نائمٌ ،
و لُغْز ٌ في السُّرّة الحمقاء ِ
يستجدي الجواب َ ،
الكؤوس ُ مُنَصّفة ٌ ، والقمر ُ هلال !
زَقْزَقَ الفجر ُ في مقلتيها ،
قُلْتُ : صباحكِ
يا غادةَ النّزالْ
تأوّدت / تموّأت / تأوّهت :
- بل صباحُكَ يا سيّدَ الرّجالْ !



0 التعليقات: