الأربعاء، يونيو 16، 2010

موتي البطيءُ مُدَامُهَا ،











وأَلْفُ حُزْنٍ الآن يَبْري مُهْجتي العذراء ، ألف أيلول يَنْطقُ بفحيحٍ داعرٍ
في جَوْفِ صَمْتيَ المُنْتَهَكْ !
خانت خَمْرِيّةُ اللّوْنِ ، فَعَيْنَايَ شهيدتان / جُرْحِيَ كرْبُلاء / أضلعي أعمدةُ
السماء / زندي سيفٌ يصدأ ُ من دمع الأكاليل / جابت الصّحاري ، أرسلت
شوكَهَا يوخزُ مناميَ المُقدّس !!
ملعونة ٌ يا خُرافتي الكُبرى ، منزوعةٌ يا بثور الزّمن الرديء ..
فاسقةٌ أمنياتكِ في سَحَر الخديعة ِ الضّليل ، وانتهكتِ
محرابي بعبثيّة العشّاق ، تُألّبين عليّ عبيدي ، ترقصين في عُش المماليك ،
ترشدين التتار إلى عنقي المستقيم ، هناك سيفيَ الألمعيّ ، هناك كنوزُ بغداد ،
تحت وسادتي مفاتيحُ الشرق ، تنزعين الدرعَ عن صدري وتأمرين الليلَ أن اغمد
هنا حرابكْ !
هاربٌ من خيالات الغدر الطّافحة ، أيْنكِ يا أسرابِ المساء المُهاجرة ، أينكِ ياغاباتِ السروِ
العريقة ، أينكِ أيتها الأيام قبلها! ،
وقد يبستُ ، وانتهكت الحوافرُ نضارة براعمي الصغيرة ،
أزماني في رحى الشمس ، غبارٌ خلفي ، غبارٌ أمامي ..
والحُبُّ فعلُ خيانة ،
قالت :
أنت منّي ،
وقالت :
هاتِ يدكَ ،
تروغُ مني ، فطارت
وتركتني أهوي !
تمرقُ فلاحةٌ ناتئة وتحملني عشباً ميّتاً
في بقجتها ..

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

ربما تابعت كلماتك بصمت منذ فتره ليست بطويله ..
لكن ما كُتِب هنا اجبرني على الكلام .. و ان كان ما عندي ليس بكلاما فاعلا، فمجرد شكر ..

دام قلمك اخي .. شكرا لك =)

خبّرني العندليب يقول...

همساتك ِ أياً كانت ، دررٌ وانجم ُ ،

مرحباً بك غاليةً : )