الخميس، يونيو 17، 2010

مرسال ..














تدّعي فهمي وهي عاجزة ٌ ، فهل تعلمُ أن غضبي مستبّد ٌ ، وأن ضبابَ صوتي
كثيف ٌ ، فلا أدري ما أقول ُ ، هذيان ُ اللحظةِ لا صلة له بنا !
ويحي من دون الرجالِ ، الأوركيدةُ أختُ قلبي ، وأنغامُ النايِ تفكّر معي ، أو أفكّر معها !
أيامٌ تمر ُّ ، تحيا البسمة ُ بعد انقباضٍ ، وأعانق رياحَ مدينتي كبطل ٍ ظافر ٍ ، وعدت ُّ أفسحُ
للنملِ طريقاً على جذعِ زيتونة الصّبا ، أنامُ والظلال ُ تلهو مع قسماتي الراضية ، و قد غفرت ُ لها
ما أساءت لي ، وارتجيت ُ لها حياة ً صالحة .. سهام / كوني بخير ..


0 التعليقات: