الاثنين، يونيو 07، 2010

عشبة على حجر .. هادي دنيال












يترك ُ القصيدة َ بلا بوصلة ، تصول ُ فوق خارطتي كما تشاء ..
لا تعرف ُ اتجاهاً ،
فكيف َ أدرك َ الشاعر ُ أن الكثير َ من المرافئ لدي ّ !!
إذا ما خمدت ٌّ شكّل من عروقها ثورة ً
إذا ما صرخت ُ لطمتني رياحها !
وإذا قرأت ُ قصيدته ( مهند ) ، قبّلني
بين عينيّ !
وانتقيت ُ لكم من عشبة على حجر :

أم أنّني في آخر الأزمان ِ
بين يديّ إسرافيل َ
حين تفيض ُ إسرائيل ُ
ناقوس ُ الخطر ؟ ..
زغب ٌ أنا ؟
يا ليتني في كف طالبة ٍ من القدس ِ
حجرْ .

ـــــــــ

اشتعل َ الفتى
شوقا ً ،
وأرخى للرياح ِ شراعه ُ
توقا ً ،
لعل نسائما ً تأتي بصوتكِ
أو صداه ..
هجرت غزالته ُ الينابيعَ
التي في قلبه ،
ومضت تفتش ُ عن مياه ..
كيف العتاب ُ يكون
والمعشوق ُ مأسور ٌ
ولا تجدي الصلاه ..

ــــــــ

واللحظات ُ تصفع ُ ومض عينيّ المهرولتين صوبك ِ ،
طال يومي مثل عام القحط ،
فاقتحمي إلى عينيّ سور َ الرمل ِ
وانفجري على شفتيّ ينبوعا ً زلالا ،
فوق صدرك ِ أطلقيني نورسا ً
لو داهمتهُ البيد ُ ينتحر ُ اختناقا
ما عدت ُّ أحتمل ُ افتراقا ...

ـــــــ


يا صديقي القديم
الذي لم يخن شاعراً منكسر ..
لا تخُنذي .. ،
فهَبْني زجاجة َ حب
لإبني ،
ولامرأتي أغنيه ..

ـــــــ

إنني بانتظارك ِ
نظّفت ُ أيامي القديمة .. ،
ورتّبت ُ في البيت ِ أوراقنا وملابسنا ،
وأيقظت ُ في الجسم ِ والروح ِ
أعضائي النائمة ..
وأسرجت ُ خَيْلَ الخيال ِ
لتصهل َ ،
كي ننهب َ اللحظات ،
ونزهو على ذروة ِ الشهوة ِ الفاتنة ..
وأطوي القصيدة َ
ألصق ُ قلبي طابع َ حب ،
وأنتظر ُ الفجر َ
كي أزْجِلَهْ !!

0 التعليقات: