الأربعاء، يونيو 23، 2010

نـَقـْش (4)











الشِّعْرُ يا حُلْوة
صبيّةٌ وجدائل ،
الشِّعْر ُ يا حُلْوة
قِبْلة ُ الأحْرَار
لمن قصصتِ هاتين الجديليتين ،
ألحبيبٍ ودّعَ النّهار !!
أم لشهيدٍ وعدتيهِ بهما
وَقـْتَ الاحتضار !!

9 التعليقات:

غير معرف يقول...

اتعتقد انهااخطأت التوقيت ؟!
........
نقوشك رائعة مشاوير

خبّرني العندليب يقول...

لا أظن ، لديها زمنٌ آخر حتى تكبر جديلتاها من جديد : )

غير معرف يقول...

مرّ زمنٌ !!!

ولم أشتمّ عبقَ الحكايا

لملمت مافاتني من القصيد

خبّأته في جعبتي


وعرجتُ الى هنا

لأبصمَ لكَ من جديد

آآآهٍ؛مازلتَ تسقطُ سهواً وبلا رحمة

...

وحبي لك لن يموت يقول...

بصمتٍ دوماً
أقرؤكَ
دمتَ رائعاً
(=

فداء .... يقول...

و ما فائدة الجديلتين
ان لم يسرحهما اكفُ الحبيب
ما فائدة الجديلتين ان لم يتسلقهما
الامير ......
قلعتي مسكونة بالاشباح
معوسجة بالذئاب
تخنق الورد و الريحان
والفارس مذبوح بجانب النهر العقيم
اغتالته زقاق و عيون
من متاريس القمع
تستبيح وطن و جديليتين !

خبّرني العندليب يقول...

إذاً فألف سلامٍ على الجديلتين !
حتى يرثَ الحقُّ الأرض َ !!!

خبّرني العندليب يقول...

يا صامتة ،

أمتنُّ بأن جعلتيني خيالاً يطوفُ داخل مقلتيك : )

خبّرني العندليب يقول...

الأيامُ لا ترحمنا ،
وإن كنتُ لا محالة ساقط ٌ
فعليَّ أن أستغلَّ سقوطي جيداً : )

..

خبّرني العندليب يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.