
الشِّعْرُ يا حُلْوة
صبيّةٌ وجدائل ،
الشِّعْر ُ يا حُلْوة
قِبْلة ُ الأحْرَار
لمن قصصتِ هاتين الجديليتين ،
ألحبيبٍ ودّعَ النّهار !!
أم لشهيدٍ وعدتيهِ بهما
وَقـْتَ الاحتضار !!

الشِّعْرُ يا حُلْوة
صبيّةٌ وجدائل ،
الشِّعْر ُ يا حُلْوة
قِبْلة ُ الأحْرَار
لمن قصصتِ هاتين الجديليتين ،
ألحبيبٍ ودّعَ النّهار !!
أم لشهيدٍ وعدتيهِ بهما
وَقـْتَ الاحتضار !!
9 التعليقات:
اتعتقد انهااخطأت التوقيت ؟!
........
نقوشك رائعة مشاوير
لا أظن ، لديها زمنٌ آخر حتى تكبر جديلتاها من جديد : )
مرّ زمنٌ !!!
ولم أشتمّ عبقَ الحكايا
لملمت مافاتني من القصيد
خبّأته في جعبتي
وعرجتُ الى هنا
لأبصمَ لكَ من جديد
آآآهٍ؛مازلتَ تسقطُ سهواً وبلا رحمة
...
بصمتٍ دوماً
أقرؤكَ
دمتَ رائعاً
(=
و ما فائدة الجديلتين
ان لم يسرحهما اكفُ الحبيب
ما فائدة الجديلتين ان لم يتسلقهما
الامير ......
قلعتي مسكونة بالاشباح
معوسجة بالذئاب
تخنق الورد و الريحان
والفارس مذبوح بجانب النهر العقيم
اغتالته زقاق و عيون
من متاريس القمع
تستبيح وطن و جديليتين !
إذاً فألف سلامٍ على الجديلتين !
حتى يرثَ الحقُّ الأرض َ !!!
يا صامتة ،
أمتنُّ بأن جعلتيني خيالاً يطوفُ داخل مقلتيك : )
الأيامُ لا ترحمنا ،
وإن كنتُ لا محالة ساقط ٌ
فعليَّ أن أستغلَّ سقوطي جيداً : )
..
إرسال تعليق