السبت، يونيو 05، 2010

ع دروب الهوى (3)








غزّة أعدها باريس القطاع ، والتشبيه ُ نِسْبي ُّ ..
وحتى يتوجب َ علي َّ الذهاب إليها ؛ لا بد أن أهيّء َ
نفسي جيّدا ً .. وكأني ذاهب ٌ للقاء أكثر نساء الأرض حسنا ً !
وحقيقة ً لا أدري لماذا !!
لكن بما أنني ذاهب ٌ لغزة .. فالدّارج ُ أن أفعل ذلك !!
عليّ أن أختار َ أجمل قمصاني ، وبنطالي الأنسق ، وأن ألمّع َ حذائي
وأضع ( جِل ) على شعري ، وأرش نصف زجاجة العطر التي
لم أستخدمها إلا في العيد الأخير !!
وغالبا ً ما يكون الحديث عن الذهاب إلى غزة بين الأصحاب
كالتالي :

- تطلع ع غزة ؟
_ ماشي .. نص ساعة بس لأزبط حالي

غيره :

_ تروح ع غزة ؟
_ ما بعتقد .. مش مستعد بصراحة !

وقيسوا على ذلك ،
لننحرف عن الموضوع يسيرا ً ،
أنا رجل الحالات .. ومواسمي عديدة ، ولي عادات غريبة أنا بذاتي ألعنها ..
وتواتيني أفكار مزرية لا أرتاح ُ حتى أنفذها !
فمرة ً فوجئت ُ بأن أحد شوارع ( خان يونس ) _ وهو اسم المدينة التي أسكن فيها _
نظيف ٌ تماما ً.. تماما ً ، يلمع ُ كصحن الصّيني بعد غسله !
والشارع ُ مُضَاء ٌ من أوله لآخره ، فإنك لا تجاوز ُ عدّة أمتار فيه حتى
تجد َ عمود َ كهرباء !
فلنُدْرة ِ حدوث هذا أقسمت ُ أن لا أمشي فيه إلا حافيا ً
وقد فعلت ، خلعت ُ نعلي َّ وحملتهما بيدي .. وواصلت ُ السير !
وفي حالة ٍ من الحالات التي لها مبرراتها طبعا ً .. ودوافعها ،
أكون ُ سائرا ً بجوار ( موقف السيارات ) التي تقل الراكبين إلى غزة
والسائقون يُنادون :
يلا غزة .. غزّة .. مين غزة !
بينما أنا أكون منتعلا ً ( زنوبةً ) مُرقّعة ،
ومرتديا ً ( تيشيرتا ً وبنطلونا ً ) يصلحان جدا ً لخوض سافاري !
ولي شهران تقريبا ً لم أدخل صالون الحلاقة ،
وإذ بأحد السائقين يقترب ُ مني سائلا ً :
- غزة يابو الشباب ؟!
فأحملق ُ فيه بطريقة ٍ تُشْعره ُ كم هو سخيف !
وسِرّي يقول :
- يا زلمة خلّي عندك نظر .. هادا منظر غزة !!!!

2 التعليقات:

جارة القمر يقول...

مممممممممممم


غزة هي عروس فلسطين

يمكن لهيك بتجهز حالك منيح عشان تشوف العروسة :)

أسلوبك كتير شيق وضحكت عآخر جملة بالمقال

يعطيك العافية

خبّرني العندليب يقول...

هههه

وأحلى عروس كمان ;)

ربي يديم هالضحكات ياجارة : )