السبت، مايو 22، 2010

أنا آسف ،











وقد لا أمر ُّ من هناك ، وتظلين َ واقفة ً في شرفتك ِ
تنتظرين َ قبلة ٌ يحملها الهواء ،
وقد لا أكون أفضل الرجال !
وقد لا أبدو طبيعيّا ً !
وأعلم ُ أن لي فترة ً وأعصابي مشحونة ٌ تماما ً
سرعان ما أهب ُّ عليك ِ وأغضب !
صدّقيني أنا مستاء ٌ من نفسي ،
وألومها كثيرا ً ..
لا أريد ُ إلا رضاك ِ
وأظل ُّ أحبك ِ ..
آسف يا حياتي ...

0 التعليقات: