السبت، مايو 29، 2010

عَذْرَاء ُ الأطْلَسْ







إلى / خديجة علوان ، فإنّها لما تغيب ُ تُناديها حاكُورَتُنا والزّيْتون ُ الأخضر ..



قُبْلة ٌ لطَنْجةَ من ثَغْري ،
من جبينكِ اقطُفيها
مَنْبت ُ الرّيَاحين ِ
يا خُدَيْج ُ مَن لي بكُحْلِكْ
والخدُّ تُفّاح ٌ
والكَف ُّ يُوَاسيني ،
تَكْتُبُني طلقة َ ثائر ٍ
وتزرع ُ القمح َ
في شراييني
خُديْج ُ أعرفها
وأعرف ُ نَبْعَها
تارة ً يشكي
وتارة ً يَرْويني ،
خُدَيْج ُ أعْلَمُهَا
وأعلم ُ خَمْرهَا
في الليل يُشْقي
في الصُّبْح ِ
يُغْويني ..
عودك ِ رنّان ْ
أعيدي الرّقْص َ
بل أعيديني ،
قدُّك ِ فنّان ْ
يهتز ُّ كبان ٍ
يحملُني مرّة ً
ويرميني ،
ممشوقة ٌ ، عليّة ُ الهَام ِ
زورق ٌ للمُنى يَدْنو
بالغد ِ بشّريني ،
ما بالُك ِ ساهمة ً
أطرق َ النّهْد ُ
والصّمت ُ يُضْنيني
تكلأ ُ الوُد َّ شِعْرا ً
ترنو العُمْر َ وَصْلا ً
تعبر ُ من مياديني
ناداك ِ البحر ُ
والغيم ُ ناداك ِ
لون ٌ منك ِ يُؤْويني ،
لا يسلو عنكِ بالي
والشِّعْر ُ لا يسلو
بعض ٌ منك ِ يُناديني ،
غاب نَجْمُك ِ عن مُهَجي
فاربدّت ِ الدار ُ
وأذرف َ زَيْتوني ،
قُلْتُك ِ أُغْرُودة ً لبلدي ،
سمّيْتُك ِ نَوْرسا ً
حاني َ الدّمْع ِ
يَشْتَاق ُ سفيني ..
عزّتْ علينا المواني
فلا أبحرت سُفُني
ولا عادَ نِسْريني
هُدْبُهَا كنْز ٌ
والثّغْر ُ حُلْو ٌ
بالغُنْج ِ يُنَاغيني ،
مُفْرَدة ٌ كـَ / لُبّي
لا مِثْل َ ،
لا صِنْو َ ،
لا شَكْل َ يُحاكيها
أو يُحَاكيني ..
مسْرورة ٌ
الحُبور ُ زينتُها
والشَّعْر ُ المُسْبكِر ُّ يُغنّيني ،
حوراء ُ في شَرْس ٍ
الدِل ُّ نَبْتُهَا
والبِشْر ُ حِمْل ُ أفانيني ،
هيهات َ نَيْلُهَا
وَيْح َ التمنّي
كُل ُّ ما فيها يُمنّيني ،
عذراء ُ الأطلس ِ ،
إنّي قائل ٌ قولا ً
أصيخي السّمع َ .. أقول ُ فاسْمعيني :
يأتيك ِ الحُسْن ُ صائدا ً
حتّى ما رآك ِ
ألقى الحُسْن ُ قَوْسَه ُ
وقال َ يا خديجة ُ صيديني !!!

2 التعليقات:

خديجة علوان يقول...

أ كلّ تلكَ الشموسِ لأجلي ؟؟

سأرحلُ خجلى من حرف كساني ياسمينا و سقاني ضحكات الصغار

أشكرك يا الصديق على ما عزفت من عذب اللحون

كن بخير أيها العندليب

خبّرني العندليب يقول...

مساءاتُك ِ عذوبة خديجة : )