الأربعاء، مايو 26، 2010

والسّرْو ُ الضّرير ُ في غَابَتي ،







( وابيضّت عيناه ُ من الحزن )
................................قرآن كريم




وَحْدي و وَحْدي ،
بين الوِحْدتين ضراعة ُ مُذْنب ٍ !
عُمْري و عُمْري ،
بين العُمْرين عُمْر ٌ باسْمِهَا ..
وأرجوحة ُ هوى ً
للصغار في صباحات ِ عيد !
قلقي و قلقي ،
بين القلقين وداع ٌشائك ،
وطريق ٌ ممهّد ٌ بالسّنابل ..
العكس ُ صحيح
والكُل ُّ محل ٌّ من الإعراب
حِصار ُ الجهات !
أحب ُّ خان يونس عصرا ً ،
كوثر ُ خلف النافذة
أين البلد ُ الأمين ؟!
أقُصُّ شَعري بعد أسبوعين من الآن !
سأزاول ُ الإنزواء ،
....................... أزاول ُ الرّكود !
وأعلم ُ فيما أعلم ُ ،
أن الموت دني ٌّ ..
أن العَتْم َ دني ٌّ ،
....... أن الرِّمْس َ دني ٌّ !
وأعلم ُ فيما أعلم ُ ،
أنّك ِ عصيّة ٌ
كوَجْه ِ النُّبوءة !
و أنّك ِ سهلة ٌ
كبُلُوغ ِ الجحيم !
أعلم ُ أنّك ِ تبرئين منّي ،
و تحلّين يدَكْ !!!
قال الدّمع ُ ما قال
و حطّت على هُدْبي غِربان ُ الضّلال ،
فما عُدتُّ نيسانا ً ،
ولا عُدت ُّ التفاحة َ بين أصابع ِ الغواية
ولا عُدت ُّ قلبا ً
فوق وسادة !
أجتر ُّ ملاحم َ خائبة ،
و يخبو بصري
كمدينة ٍ غطّاها غُبار ُ الأساطير ،
إنّي أرضى الخراب َ
عَرْض َ مسْرحيّتي الأخيرة ،
هيكل ٌ بطلي /
و خمسُ آلاف حمامة ٍ مشنوقة ٍ
جمهوريَ الغفير !
بعد قليل ،
أتعلّم ُ اللغة َ الكسيحة ،
بعد قليل
أختبئ ُ منك ِ ..
بعد قليل ..
أعدو ورائي !
و يقرأ ُ لي شيخ ٌ سورة ُ الصّمد ،
و أغفو تحت عرش الله !!!!

0 التعليقات: