إلى / أماني شنينو
صَمْتُكِ يُدْهِش ُ المدى ،
لا تتبعيني إلى سِرْب ِ النّوارسْ ،
لا أتْبَعُك ِ إلى حائِط ِ التّمنّي !
لا نرقص ُ السّالسا معا ً
لا نركض ُ فوق الرّمل ِ ..
لا تُحبّين َ الشّاي َ / لسْت ِ مثلي ،
لا أحب ُّ النظّارات الشمسيّة / لست ُ مثلك ،
والآن شروق ٌ ،
.... والآن يصحو الزّعتر ُ من بدني ،
والآن عشرون زنبقة ٍ تُغنّي
للوادي !
فيك ِ قلق ٌ أستخف ُّ وَقْعَه ْ
خُذي منّي نهارا ً ،
وشُبّاكا ً أزرق ْ
و فصّلي لغزّة َ
جِسْرا ً صوب السّما !
والآن هروب ٌ ،
.... والآن يشرد ُ وجهي في اسْمِك ْ ،
والآن غيمة ٌ وسيعة ،
تُظلّل ُ القطيع !
وحدي وصمْتُكِ يُحَاكي براءة َ
الصّفْصاف ْ ،
وأتساءل ُ كيف سيبدو وَشْما ً
خلف كتفك الأيسر !!
بصري نحيل ٌ كجَسَدِكْ
والآن شاي ٌ ،
.... والآن فوضى منزليّة ،
والآن أفكار ٌ تتوالى
تُوافق ُ محكّا ً منطقيّا ً !!


2 التعليقات:
ألا تتوب!
هذا حق فاتنات بلادي علي ّ :$
إرسال تعليق