السبت، مايو 08، 2010

لا تَذْوي ،










رُدّيني و رُدّيها ،
سُنُوْنوة ٌ في دمي /
أنت ِ الميلادْ
........ وأنت ِ الميعادْ !
أنت ِ في لُعَاعة ِ الزّعْفران ِ
المُنْتَشِر !
أنتِ ختام ُ الضُّوء ِ
في كُم ِّ راهبة ٍ
تُغْلق ُ باب َ الكنسية !
و أسْعَى بين يديك ِ نهرا ً ،
أبحث ُ عن زَهْرة ِ نيلوفر ،
تُعشّش ُ على ثديك ِ
تركتها في ذيْل ِ الحكاية ِ
أميرة ٌ فارسيّة ..
و أمْتَشِق ُ طَيْفا ً ،
و أعْلو نداء ً روحاني ّ الصدى ،
أحبّك ِ /
فاسْق ِ زَرْعَنَا والهوَى ،
وأرْغَب ُ جديلة ً
يُلوّح ُ لها المدى ،
على كفِّك ِ اسْمي
وبَدْر ٌ رضيع !
عبّئيني صهيلا ً ؛
أسْهو على حِجْرِك ِ
مُهْرا ً ،
واتْرُكي ظِلَّك ِ حارَة ً
في كتبي ،
عَيْناك ِ ربيع ُ الأنبياء !
و أعْلَمُك ِ حُلْمَا ً يدنو
وبِشَارة ً في عَهْد ٍ مُجْدب ،
أعْبُر ُ إليك ِ ثمرتيْ كسْتَناء ْ
و حقل بنفسج ٍ
وقصيدة ً للوركا ،
وأحبك ِ /
فسلام ٌ علي ّ يوم وُلدت ُّ
ويوم َ أموت ُ
ويوم أُبْعث ُ حيّا ً !!

0 التعليقات: