السبت، مايو 01، 2010

التُّفّاح ُ يَصْدأ ُ أيضا ً






خُذيني سيّدة َ المُزْن ِ البطيء ،
أبْوَاب ُ مدينتي مُغْلقة ٌ
وأنا وحْدي .. ورصيف ُ الفكرة !
خُذيني لأَسْكَرْ ،
خُذيني ولا تُحدّثيني عن العَنْدَم ِ
في مُقْلتيّ ،
و أَحْمِل ُ طَوْد َ أيّام ٍ ،
و نَخْلة ً للصُّعود !
ينام ُ الوليد ُ على حصير ِ الكلام ْ
أبوه ُ يُدخّن ُ سنابِلَه ُ القاحلة ،
و حليب ُ أُمِّه ِ للبَيْع !!!
أُدْخُل ْ أرانَك َ أيها الميِّت ُ من ثانية ٍ / دقيقة ٍ
أغلقه ُ عليك جيّدا ً
تركوك َ الأحياء ُ ورحلوا ،
تركوا ورودهم ورحلوا
تركوا آثار َ نِعالهم على الأرض ِ
ورحلوا /
و أنا ما رحلت ُ ..
أيها الميّت ُ من ثانية ٍ / دقيقة
إنّي أحفظ ُ الفاتحة َ لا تقلق !
لكِنّما كفّي صَدِئة ٌ
لا تَقْلق !!!
أيُّها الميّت ُ من ثانية ٍ / دقيقة
أعلم ُ أن هذا ليس قَبْرك ْ ؛
فلا تَقْلق !!!!!!
يا سيّدة َ الوقت ِ البطيء ،
موحلة ٌ سطوري
دام ٍ قمري الأياري ّ
وتسقط ُ الأعشاش ُ
من قُبّعات ِ المارّة ،
من كسر َ بيضة َ الكروان ؟!
كلهم ينكرون !
من اغتصب َ امرأة َ البوّاب ِ ؟!
كلهم ينكرون !
من شد َّ اللحاف َ عن جسدي ؟!
كلهم ينكرون ..
وهم ُ الجُنَاة ُ
وهم ُ المؤمنون !
و أنا وحدي
وصيّاد ٌ في خُص /
خلفي حانة ٌ للبُكاء ،
أنا وحدي ،
و محاضرة ٌ صوتيّة عن التمدّن !
خلفي / يُطاردني / أطارده ُ / شَبَق ْ
وأنا وحدي
ورصيف الفكرة .. ورقصة ٌ شرقيّة ،
... و زوجة ٌ مُلْحدة !!

0 التعليقات: