الاثنين، مايو 31، 2010

غنّوا معنا .. أحمد قعبور









غنّوا معنا
ولا تقولوا نحنا مين
مشّوا معنا
ولا تقولوا وين راحين
نحنا انتو
انتو لما كنتو زغاار ..

حمّل من هنا

الأحد، مايو 30، 2010

Entrapment










للمرّة الخامسة ، وانفعالاتي وانطباعات وجهي ، وتفاعلات نفسي الخفيّة
كما هي ،
الشيء الناجح هو الذي يشعرك َ بأنك منه ،
والفيلم الناجح هو الذي يستحوذ على كل ذرة ٍ فيك
ويخطفك َ إليه خطفا ً ،
من أمتع ِ أفلام السرقات ..
إنها خطة كبيرة .. وسرقة تكاد تكون بالمستحيلة
ومن غيره العجوز الماكر ( شين كونري ) يستطيع ُ القيام بها !!!

المخضرم / شين كونري
الحسناء / كاترينا زيتا جونز

في

Entrapment

السبت، مايو 29، 2010

عَذْرَاء ُ الأطْلَسْ







إلى / خديجة علوان ، فإنّها لما تغيب ُ تُناديها حاكُورَتُنا والزّيْتون ُ الأخضر ..



قُبْلة ٌ لطَنْجةَ من ثَغْري ،
من جبينكِ اقطُفيها
مَنْبت ُ الرّيَاحين ِ
يا خُدَيْج ُ مَن لي بكُحْلِكْ
والخدُّ تُفّاح ٌ
والكَف ُّ يُوَاسيني ،
تَكْتُبُني طلقة َ ثائر ٍ
وتزرع ُ القمح َ
في شراييني
خُديْج ُ أعرفها
وأعرف ُ نَبْعَها
تارة ً يشكي
وتارة ً يَرْويني ،
خُدَيْج ُ أعْلَمُهَا
وأعلم ُ خَمْرهَا
في الليل يُشْقي
في الصُّبْح ِ
يُغْويني ..
عودك ِ رنّان ْ
أعيدي الرّقْص َ
بل أعيديني ،
قدُّك ِ فنّان ْ
يهتز ُّ كبان ٍ
يحملُني مرّة ً
ويرميني ،
ممشوقة ٌ ، عليّة ُ الهَام ِ
زورق ٌ للمُنى يَدْنو
بالغد ِ بشّريني ،
ما بالُك ِ ساهمة ً
أطرق َ النّهْد ُ
والصّمت ُ يُضْنيني
تكلأ ُ الوُد َّ شِعْرا ً
ترنو العُمْر َ وَصْلا ً
تعبر ُ من مياديني
ناداك ِ البحر ُ
والغيم ُ ناداك ِ
لون ٌ منك ِ يُؤْويني ،
لا يسلو عنكِ بالي
والشِّعْر ُ لا يسلو
بعض ٌ منك ِ يُناديني ،
غاب نَجْمُك ِ عن مُهَجي
فاربدّت ِ الدار ُ
وأذرف َ زَيْتوني ،
قُلْتُك ِ أُغْرُودة ً لبلدي ،
سمّيْتُك ِ نَوْرسا ً
حاني َ الدّمْع ِ
يَشْتَاق ُ سفيني ..
عزّتْ علينا المواني
فلا أبحرت سُفُني
ولا عادَ نِسْريني
هُدْبُهَا كنْز ٌ
والثّغْر ُ حُلْو ٌ
بالغُنْج ِ يُنَاغيني ،
مُفْرَدة ٌ كـَ / لُبّي
لا مِثْل َ ،
لا صِنْو َ ،
لا شَكْل َ يُحاكيها
أو يُحَاكيني ..
مسْرورة ٌ
الحُبور ُ زينتُها
والشَّعْر ُ المُسْبكِر ُّ يُغنّيني ،
حوراء ُ في شَرْس ٍ
الدِل ُّ نَبْتُهَا
والبِشْر ُ حِمْل ُ أفانيني ،
هيهات َ نَيْلُهَا
وَيْح َ التمنّي
كُل ُّ ما فيها يُمنّيني ،
عذراء ُ الأطلس ِ ،
إنّي قائل ٌ قولا ً
أصيخي السّمع َ .. أقول ُ فاسْمعيني :
يأتيك ِ الحُسْن ُ صائدا ً
حتّى ما رآك ِ
ألقى الحُسْن ُ قَوْسَه ُ
وقال َ يا خديجة ُ صيديني !!!

خليها على الله .. يحيى حقي










الأستاذ ( يحيى حقي ) يسير ُ على حبل الذكريات
ويمسك عصا الزمن ِ من وسطها حتى لا يفقد َ اتزانَه ُ ،
ويسرد ُ بأسلوب ٍ شفّاف ما تسعفه ُ به الذاكرة
من مواقف ٍ وأحداث ٍ طريفة
ما يحمل ُ منها هدفا ً وغاية
ومنها ما يكون لأجل الدعابة ..
إلى غيرها ..
من أيام ما كان طالبا ً في مدرسة الحقوق إلى ما شاء له أن يتذكر ..
والأستاذ ( يحيى حقي ) في بداية عمله كان قد نزل الصعيد َ
ومن المعروف أن الحمير هي وسيلة المواصلات الوحيدة آنذاك للانتقال من مكان لآخر ..
وفي هذا يقول الأستاذ :

عاشرت ُ الحمار َ سنتين أركبه ُ من مطلع الشمس لغروبها
وكنت أول العهد به أطالب ُ مع البردعة بلجام ٍ وركاب أوهم ُ نفسي
أنني من الفرسان والحقيقة أنني كنت أتعلم الركوب ،
أطلب ُ اللجام لظني أنني أتحكم به في الحمار فكان تحكّمه ُ فيَّ أكثر !
والرّكاب لأمنع َ سماجة تدلدل القدمين على الجانبين وأتقي
الانزلاق عن يمين أو شمال . ولكن كيف أفعل؟
لا بد لي أن احمل مظلّة وإلا انسلقت ُ في الشمس ،
ومنشّة من ليف النخيل وإلا انفلت مني عيار شفتي ّ ولساني وخدّي وحاجبي ورمشي
ومفصل رقبتي إن أردت - ويداي مشغولتان باللجام والمظلة _ أن أطرد َ ذبابا ً
لحوحا ً كالشحاذين يرشق ُ وجهي ويحط عليه ليتخذ منه ساحة ً للعبة ( الاستغماية)
أما العصا فوزرها تركتها لصبي الحمار يجري ورائي .. بعد قليل تنازلت ُ عن الركاب واللجام كبقية الناس .

وبعد قراءتي للكتاب خرجت ُ بحكمة ٍ فريدة
مضمونها :

" إيّاك أن تستهتر بالأقزام في الحمير والناس !! "

الخميس، مايو 27، 2010

نتمنى للعالم .. فرقة الاعتصام











فلم العالم يسكت
عن قتل ٍ ودمار

بفلسطين لشعب ٍ
في ليل ونـهـار


نتمنّى للعالم من آه ياوطن / فرقة الاعتصام

اضغط هنا

الأربعاء، مايو 26، 2010

والسّرْو ُ الضّرير ُ في غَابَتي ،







( وابيضّت عيناه ُ من الحزن )
................................قرآن كريم




وَحْدي و وَحْدي ،
بين الوِحْدتين ضراعة ُ مُذْنب ٍ !
عُمْري و عُمْري ،
بين العُمْرين عُمْر ٌ باسْمِهَا ..
وأرجوحة ُ هوى ً
للصغار في صباحات ِ عيد !
قلقي و قلقي ،
بين القلقين وداع ٌشائك ،
وطريق ٌ ممهّد ٌ بالسّنابل ..
العكس ُ صحيح
والكُل ُّ محل ٌّ من الإعراب
حِصار ُ الجهات !
أحب ُّ خان يونس عصرا ً ،
كوثر ُ خلف النافذة
أين البلد ُ الأمين ؟!
أقُصُّ شَعري بعد أسبوعين من الآن !
سأزاول ُ الإنزواء ،
....................... أزاول ُ الرّكود !
وأعلم ُ فيما أعلم ُ ،
أن الموت دني ٌّ ..
أن العَتْم َ دني ٌّ ،
....... أن الرِّمْس َ دني ٌّ !
وأعلم ُ فيما أعلم ُ ،
أنّك ِ عصيّة ٌ
كوَجْه ِ النُّبوءة !
و أنّك ِ سهلة ٌ
كبُلُوغ ِ الجحيم !
أعلم ُ أنّك ِ تبرئين منّي ،
و تحلّين يدَكْ !!!
قال الدّمع ُ ما قال
و حطّت على هُدْبي غِربان ُ الضّلال ،
فما عُدتُّ نيسانا ً ،
ولا عُدت ُّ التفاحة َ بين أصابع ِ الغواية
ولا عُدت ُّ قلبا ً
فوق وسادة !
أجتر ُّ ملاحم َ خائبة ،
و يخبو بصري
كمدينة ٍ غطّاها غُبار ُ الأساطير ،
إنّي أرضى الخراب َ
عَرْض َ مسْرحيّتي الأخيرة ،
هيكل ٌ بطلي /
و خمسُ آلاف حمامة ٍ مشنوقة ٍ
جمهوريَ الغفير !
بعد قليل ،
أتعلّم ُ اللغة َ الكسيحة ،
بعد قليل
أختبئ ُ منك ِ ..
بعد قليل ..
أعدو ورائي !
و يقرأ ُ لي شيخ ٌ سورة ُ الصّمد ،
و أغفو تحت عرش الله !!!!

نقاهة ،











تنساب ُ ناعمة ً ..
ناعمة ً وكفى !

..
الآن فقط أدركت ُ كم هو عمر خيرت جميل ،
بعد المرض ..
في نقاهة ِ الوقت !

الاثنين، مايو 24، 2010

لوين رايحين !








إلى / أماني شنينو

صَمْتُكِ يُدْهِش ُ المدى ،
لا تتبعيني إلى سِرْب ِ النّوارسْ ،
لا أتْبَعُك ِ إلى حائِط ِ التّمنّي !
لا نرقص ُ السّالسا معا ً
لا نركض ُ فوق الرّمل ِ ..
لا تُحبّين َ الشّاي َ / لسْت ِ مثلي ،
لا أحب ُّ النظّارات الشمسيّة / لست ُ مثلك ،
والآن شروق ٌ ،
.... والآن يصحو الزّعتر ُ من بدني ،
والآن عشرون زنبقة ٍ تُغنّي
للوادي !
فيك ِ قلق ٌ أستخف ُّ وَقْعَه ْ
خُذي منّي نهارا ً ،
وشُبّاكا ً أزرق ْ
و فصّلي لغزّة َ
جِسْرا ً صوب السّما !
والآن هروب ٌ ،
.... والآن يشرد ُ وجهي في اسْمِك ْ ،
والآن غيمة ٌ وسيعة ،
تُظلّل ُ القطيع !
وحدي وصمْتُكِ يُحَاكي براءة َ
الصّفْصاف ْ ،
وأتساءل ُ كيف سيبدو وَشْما ً
خلف كتفك الأيسر !!
بصري نحيل ٌ كجَسَدِكْ
والآن شاي ٌ ،
.... والآن فوضى منزليّة ،
والآن أفكار ٌ تتوالى
تُوافق ُ محكّا ً منطقيّا ً !!

الأحد، مايو 23، 2010

عُشْب ٌ على كَفّها











تسرد ُ جناح َ عصفورة ٍ شريدة
بلادا ً رغيدة ،
وتعبُرني كأعوام ٍ أشتهيها
و تُفسّرُني
كدرّاجة ٍ على مُنحدر
كالصبيّ والفراشة
كسطر ٍ في جريدة ،
أسحب ُ لونا ً منك ِ
وخيطا ً طويلا ً
وأغنية ً تُحبّينها ؛
إن ّ أكبر َ ما أخشاه ُ نبيلتي
هو الليالي الوحيدة ،
ثُم ّ سيفا ً مُضنيا ً
يقطع ُ عنق َ القصيدة !!

السبت، مايو 22، 2010

شيء ناجح !








تعتلي سقف َ اللحن ِ قبس َ أماني ،
تفرش ُ شالها لأقمار رضيعة !
تتمسّح ُ بي كقطّة !
أعاتبها / أحبها !!!








أنا آسف ،











وقد لا أمر ُّ من هناك ، وتظلين َ واقفة ً في شرفتك ِ
تنتظرين َ قبلة ٌ يحملها الهواء ،
وقد لا أكون أفضل الرجال !
وقد لا أبدو طبيعيّا ً !
وأعلم ُ أن لي فترة ً وأعصابي مشحونة ٌ تماما ً
سرعان ما أهب ُّ عليك ِ وأغضب !
صدّقيني أنا مستاء ٌ من نفسي ،
وألومها كثيرا ً ..
لا أريد ُ إلا رضاك ِ
وأظل ُّ أحبك ِ ..
آسف يا حياتي ...

لا تجزعي .. شربل روحانا









يختبئ ُ تحت ريش القُبّرات ِ عيدا ً ،
متى يُعرّش ُ الحنين ُ فوق هامتي
يعلن ُ ذاته ُ بتراتيل َ حُلْوه .. ويُغنّي شربل :


لا تجزعي حبيبتي إن لم تنامي
وتذكري بأننا وأنت ِ
نزق الدنيا القديمة
لا تجزعي حبيبتي إن لم تنامي
وتذكري بأننا وأنت ِ
هديل ُ الحمام
نحن ُ من الحب سخطه ُ
ومن الموت ألقه ُ
ومن الليل صمته ُ
نحن ُ أصل ُ الكلام

اضغط هـُنَا

حنا دهده فرح










شيء ٌ ما لفتني في الكتاب ، وتنامت ألفة ٌ غريبة إذ أبصرت ُ
اسم الشاعر رغم أني لا أعرفه مسبقا ً .. وعلى الإطلاق !
شيء ٌ كذلك حدّثني أنه فلسطيني ّ المنشأ ..
وأصاب َ حدسي ،
الشاعر حنا دهده فرح ( 1908 - 1985 ) من مواليد غزة ، وهو من جيل السكاكيني وطوقان ،
ويتناوب ُ الكتاب ما بين القصائد الجيدة جدا ً والبسيطة ..
ولا يمكنني إنكار قدرة الشاعر الباهرة في الصياغة ِ
وخوض مواطن اللغة العصيّة ..
إنه بارع ٌ أحيانا ً .. سهل ٌ أحيانا ً .. متفوق أحيانا ً .. عادي ٌّ أحيانا ً ،
وبين هذا وذاك .. وجدتني أحب شعره !
في الكتاب قصيدة اسمها ( حبيبتي ) ، برأيي هي أجمل ما في الكتاب ،
وبرأيي أيضا ً أنها من القصائد التي من الصعب جدا ً أن أنسى أني قرأتها ذات مطالعة !
والقصيدة تلخّص قدرة الشاعر الفائقة ، وروحه الظريفة ، وتمكنّه ُ من زمام الشعر
وإلى جانب تلذّذي بالأبيات .. وجدتُّني أغرق ُ في ضحك ٍ عنيق من براعة الوصف ..



لا كحل في عين من أهوى ولا كحل ُ
ولا جمال ٌ ولا حسن ٌ ولا أسل ُ

وأنت ياصاح لاتنفك تعذلني
فاصمت بربك َ إذ لا ينفع العذل ُ

ما حد قولك َ في عنز ٍ علقت ُ بها
فريدة الوصف ِ ما كانت لها مثل ُ

وحيدة فلا تيس ٌ يناطحها
ولا يهيم ُ بها كبش ٌ ولا وعل ُ

ولا يغازلها ثور ٌ إذا انفردت
ولا يعاشرها قرد ٌ ولا ورل ُ

يا طالبي وصف من أهوى فديتكم ُ
هذي الحقيقة أما الغير مبتذل ُ

في رأسها قرع ٌ في شعرها صلع ٌ
في مخها صرع ٌ في عقلها خلل ُ

في باعها كتع ٌ في جيدها خلع ٌ
في صدرها وجع ٌ في عينها حول ُ

في جفنها عمش ٌ في خدها نمش ٌ
في جلدها خمش ٌ في جسمها علل ُ

وأنفها ذو أنابيب مزركشة فياضة
حاصلاها الخل والثقل ُ

لا ثدي يثقلها لا ساق يحملها
لا ردف جملها لا فكر ُ يشتغل ُ

مصرانها أجرب ٌ مامرة شبعت
كأن أسد الشرى في بطنها نزلوا

وحرشها ناشفٌ لا غيث ينعشه ُ
وفرشها بارد ٌ في طيّه ِ بلل ُ

كتعاء بتعاء قرعاء مورّمة ٌ
نخراء بخراء في أعصابها شلل ُ

مرضوضة الجسم ِ مقصوع ٌ قوائمها
وعظمها بارز ٌ والحسن ُ مكنمل ُ

والظهر مرتفع ٌ والصدر ُ منخفض ٌ
والعين جاحظة ٌ والدمع منهمل ُ

وصوتها خافت ٌ لو كان مخرجه ُ
فوها ومن غيره فالرعد ُ متصل ُ

أحببتها راح بطني في محبتها
والروح حنت لها بل حنت القبل ُ

قبلتها ملأت وجهي بأدمعها
وفاض من أنفها في وجنتي الوسل ُ

وحركت فمها الملعون ُ فانتشرت
روائح ُ دونها المرحاض محتمل ُ

وقبلتني دهاني من منابعها
فيض من الماء رقراق الطما ضحل ُ

يا لائمي في الهوى إن الهوى
عمه ٌ وإنه سنّه ُ العشاق ُ مذ جُبلوا

دعني وفاتنتني واهنأ بفاتنة ٍ
حوراء بضّاء تدمي جلدها المقل ُ

وأنت يا مهجتي إني وصفت ُ
لهم شمطاء كركوبة في حبها اقتتلوا

كرهت قولهم في غير موضعه
لأنه كذب ٌ زور ٌ ومبتذل ُ

كرهت قولهم كالبدر ِ سافرة
لم تك ُ دون من هاموا بها زُحل ُ

كرهت قولهم كالفرو ناعمة
وجلدها ناشف ٌ مخشوشنٌ خمل ُ

كرهت قولهم كالصبح طلعتها
في حين لو قد رآها القرد ُ ينذهل ُ

ذابوا بحب سعالى لا يضارعها
إلا الكريهان وجه القرد والجعل ُ

فافرغوا فوقها الأوصاف ُ ضافية
فلا استحوا بسعالاهم لا خجلوا

فلو رأوا حسنك ِ الفتان أو عرفوا
جمالك الفذ لارتاعوا ولا نخذلوا

وقطعوا من أياديهم أصابعها
واستسلموا للجمال الحق وامتثلوا

فوجهك النور قد شعت قسائمه ُ
وثغرك الدر أما الريق فالعسل ُ

وجبهة ٌ كالضحى سبحان خالقها
ووجنة لم يغير لونها العمل ُ

الله أكبر من عينين أحرقتا قلبي
فقلبي محروق ٌ ومشتعل ُ

بحران لا يدرك ُ الغواص ُ غورهما
وكوكبان تجلى فيهما الأزل ُ

لا ينجح ُ الغصن ُ في تمثيل قامتها
فإنه منحن ٍ والقد معتدل ُ

لا ليس يسعفني قول فأنعتها
فالغصن والنجم المضيء ُ سلوا

وكيف لي وصف من أهوى
وقد عجز البسيط ُ والمجتث والرمل ُ

ليلاي أنت حياة القلب بل أملي
ما كان للناس ِ في أحبابهم أمل ُ

ودّيلي منّك مرسال : )











الخميس، مايو 20، 2010

مجموعة شعريّة / فاروق جويدة












كانت علاقتي بالشاعر جويدة ، علاقة إلكترونيّة بحتة ..
وربما أكون قد قرأت ُ أغلب َ أعماله ِ الشعريّة ، إلا أني أعد ُّ نفسي لم أنجز شيئا ً
ما دمت ُ لم ألمس ورقا ً ، ولم أحقّق سفرا ً صغيرا ً
في ملامح ِ غلاف !
وذات يوم أتاني صديق ٌ مُقرّب حاملا ً معه مظروفا ً كبيرا ً
وهو يقول :
أعلم أنك تحب الشعر ، وهذه مجموعة قد أحضرتها معي من مصر ،
وكانت المجموعة المُصوّرة أعلاها من أعمال الشاعر فاروق جويدة ،
ولا أصف لكم مدى سعادتي بها
فكأنه ُ أعطاني خمسة أعوام أخرى
تُضاف ُ إلى عمري
وأثناء قراءتي لها استوقفتني بعض الشذرات والتي كانت
تعبر ُ الروح َ كأنها منها ..


إني أحبك ِ
رغم أنّي في عيونكِ قاتل ٌ
وأمام الناس ِ .. ربما كنتُ الشهيد ُ


أشتاق ُ وجهَك ِ في زحام الناس
أعرف ُ أن هذا الوجه َ
يحمل ٌ ألف سر ْ
هو دمعة الموج المسافر
وارتعاشة لؤلؤ ٍ
سجنوه ُ قهرا ً .. فانكسر ْ !


وأنا وراء الأفق ِ ذكرى نورس ٍ
غنّى .. وأطربه ُ النشيد
كل النوارس ِ
قبل أن تمضي تُغنّي ساعة ً
والدهر ُ يسمع ُ ما يريد


يا أيها الوطن ُ المهان
إني برئ ٌ منك
يا أيها الزمن ُ الجبان
إني بريء ٌ منك


وكم كنت ُ أهرب ُ كي لا أراك ِ
فألقاك ِ نبضا ً سرى في دمايا
فكيف النجوم ُ هوت في التراب ِ
وكيف العبير ُ غدا .. كالشظايا
عيونكِ كانت لعمري صلاة ٌ
فكيف الصلاة ُ غدت .. كالخطايا


وحين نظرت ُ في عينيك ِ
صاحت بيننا القدس
تعاتبنا وتسألنا ،
ويصرخ ُ خلفنا الأمس
هنا حلم ٌ نسيانه
وعهد ٌ عاش َ في دمنا ..طويناه
وأحزان ٌ .. وأيتام ٌ .. وركب ٌ ضاع مرساه !

بكينا العمر َ يا بيرت ُ
عند وداع ِ قرطبة
فهل سنعيد ُ ماكانا
يهون العمر ُ يا بيرت من يدنا
ودين الله ِ .. ماهانا


لا .. لم تعودي
ذلك العصفور ُ يسكن
عش َّ أيامي ويتركني
وحيدا ً للظلال ...

وغدا ً أراك ِ في المدى أنشودة ٌ
فالحب وهم ٌ
والقصور رمال ُ ..
تعبت من الترحال ِ كل سفائني
فالحب في الزمنِ الرديء ِ ضلال ُ !

زهرة ،








انفضي عنك َ شغب َ النّازحين َ
لُمّي السّرو َ النحيل َ
وضميه ِ ليكبر !









الأربعاء، مايو 19، 2010

زنوبيا .. منصور الرحباني











أختار ُ لها قمرا ً .. وأنااام !
وقنديلي رهن ُ لونه ِ .. منصور الرحباني !
من أبدع ِ ما أطربني .. وعبّأني شجنا ً مُحبّبا ً ،


* إذا تأخرت في النوم فلن تغني لك الحساسين
* ضوء عينيك ِ صحا
* أنا يا حبيبي أنا من جبل الأطيار الثلجية
* تذكرتها فالأمسيات ُ دموع ُ
* إني أحبك َ تمطر ُ الدنيا ورودا ،


لتحميل أغاني المسرحية


اضغط هـُنَا

مزبوطة !






لا أدري كيف خطرت على بالي ،
فجأة ً وجدت ُّ نفسي أضحك !
منذ أعوام كنت ُ قد سمعت ُ محاضرة ً للشيخ ( عبد الحميد كشك ) يرحمه الله ..
جزء ٌ صغير منها تسلّط على الذاكرة ،
لمجرّد أن استرجعته ُ حتى غرقت ُ في الضحك
واسترحمت ُ على الشيخ ..
كان الحديث يدور عن النساء ..

"

تبقى انت رايح تزور صاحبك.. مافيهاش حاجة
تخبّط ع الباب تطلعلك مراتو
تقلّها : البيه موجود
تقلّك : أصلو هوّا نايم ..
( نايم إيه..أصلا هُوّا مش هنا )
تقوم واخد حالك ولافف
تقلّك طيب فوت خود نفسك من السلم
ارتحلك شوية
وبعد ما تعدّي
تشتغلّك بقى
تحب تشرب الشاي سادة ولا زيادة
قهوتك بـِ / وش ولا مزبوطة
يا وليّة كوني انتي اللي مزبوطة ههههه ...

"


الأحد، مايو 16، 2010

أحكيلك / عادل محمود








تُسَن ُّ سكّين ُ الشّوق ِ /

أنا نحر ُ اليمامة ِ فِداء ً !


يودّيني الفكر ويجيب
وشوقي لك معنّيني
لأنك لما عني تغيب
تضيق الدنيا في عيني

أحكيلك / عادل محمود

حمّل

السبت، مايو 15، 2010

بِوَحْي ٍ مِنْ لَدُنْهَا ،







ريْثُمَا تلِد ُ القصيدة ُ
أنتِ لي ،
ريْثُمَا يبدأ ُ الحُدَاء ُ
أنت ِ لي ،
حين يَصْهل ُ في عِرْقي فَيْلق ٌ
أنت لي ،
وحين يعكس ُ وجهي كوكب ٌ
أنت ِ لي
.............. بين دهشتي
وقفزة ِ عُصْفور ٍ / أنت ِ لي ،
بيني وبيني أنتِ لي !
وفيك ِ أوغل ُ دغلا ً
وأنضح ُ سَوْسنا ً فريدا ،
كنت ِ أم لم تكوني ،
أنتِ لي .. !
فهل تُراك ِ تُوشّين َ نَوْمَك ِ
قصورا ً وأخياد ْ ،
أنا فارس ُ الحسْنَاء
أنا سُمُوُّك ِ المُرْتجى ،
وأنتِ غادتي ،
و عَهْد ُ الصِّبا ..
ارْقُصي ما شَاء َ لك ِ
اقْرئي ما شاء َ لك ِ
اكْتُبي ما شَاء َ لك
الْبسي ما شَاء َ لك
اسْمَعي ما شَاء َ لك ،
كيفما كنتِ أقْبَلُك ِ
وكيفما قلت ِ أحبك َ ، أحبُّك ِ !
على صَهْوة ِ الريح ِ
مدائن ُ أزهرت ْ
حكاية ُ الجلّنار ِ يتناقلها المسافرون
كما ثغرك ِ !
يقولون َ خَوْدا ً في هاتك ِ البلاد ِ
لا يُجْدِب ُ من رآها ،
فيها كُل ُّ ناعسة ٍ
تحمل ُ الهُدْب ُ شآما ،
وعلى الخَد ِّ يتسرّب ُ الأقاح ُ
ويركد ُ الزّمان ُ ضَحْضَحا ً هنيئا !
قد رَقَيْت ِ مكانا ً عليّا
لا تبرحي عريشة ً في حُزَيْران ِ
القصيدة ؛
أعرف ُ كُل َّ نخيل ِ الخريطة ،
أعرف ُ جنوب َ البحر ِ
أعرف ُ صَوْب َ كُحْلِك ِ الفاتن
أعرف ُ أن نهدَك ِ خريطة !!
وأراك ِ كما لم يرك ِ أحد ٌ غيري
أسكن ُ عينيك ِ كما لم يسكن ُ أحد ٌ غيري ،
أطوف ُ حولَك ِ
أسعى حولَك ِ
أنشد ُ حولك ِ
أنشز ُ حولك ِ ،
أهفو حولك ِ
أرنو حولك ِ
ألوذ حولك ِ
أعبق ُ حولك ِ
أنتصر ُ حولك ِ ،
إنّي صفة ُ الموج ِ
يحضن ُ زوبعة ،
أبشّر ُ النّوارس َ بشَالِك ْ
وأحتفي بجوقة ٍ في سِرِّك ْ !
ألا قومي لفُتوحاتِكْ
لا أقبل ُ هُدْنة ً !
أنثى التوغُّل ِ النجيب ،
أنثى السنابل ِ في محفل ِ الشّمس ،
أنثى الزّبد ِ يمسح ُ الشُّطْآن َ
تأملا ً مُتنهّدا ،
واصْعدي خاتمتي منبرَ أمان
ورُشّي رُفاتي سُكّرا !
إنني في منتصف ِ القصيدة
زخم ُ الكلام ِ تبدّد ْ
افتحي عُرْوة ً في سَحَرِكْ
واتركيني أنهل ُ من صلوات ِ
البائسين !
إنني في منتصف القصيدة ،
يتملّكُني عجز ُ القصيدة ،
يؤسفُني شحوب ُ القصيدة ،
أقتنع ُ بك ِ جِدّا ً
..................... وتقتنع ُ القصيدة !
هاتي كلاما ً كثيرا ً
هاتي عصافيرَ كثيرة ،
هاتي وشاحَك ِ
هاتي قلادة ً .. وجديلة ،
إنني في منتصف القصيدة
............................. ادْخُلي القصيدة !
تأوّدي مُهَفْهفة ً
قالوا : ما نعتُها ؟!
قلت ُ : غَيْلم ٌ ، تنام ُ حُسْنا ً / تصحو حُسْنا ً
ريقُهَا كوثر ُ المُهَج ِ
وضّاءة ٌ كالسّجنجل ، تفضح ُ النّدى
صبوحة ٌ قلبي مُعلّق ٌ عندها ،
مطمح ُ البلوغ ِ
قنديل ُ دُجُنّتي /
غيم ُ السّفر ،
وإنها لشادن ٌ ،
يُقبّل ُ سمتَه ُ في انعكاس ِ النهر السّاجي ،
تُخبِّؤُني ككَرْزة ٍ برزت
من تخيُّل ٍ طفولي ّ ،
كعقد ٍ تتهافت ُ عليه النحور ،
أشرق ُ بك ِ ثورة َ سنابل ْ
وأنضح ُ طيبا ً من عود ِ بخور ٍ
في غُرّة ِ غسقْ !
من مثلي ، وأنت ِ
في قراراتي ، أبراج ُ اليمام ْ
و شَعْفة ُ سروة ٍ طروب !
ألا من مثلي
وأنت ِ في صلاتِك ْ
في تجلّيك ِ السابح ،
من مثلي ،
والحَب ُّ بين يديك ِ عَصْف ٌ
والرّيْحان !!!!
عبير ُ كفِّك ِ تَحْنَان ْ
لَعْس ُ شفتيك ِ مُدام ُ ،
صُبّي لي ريقَك ِ في تُوَيْج السّرور ،
أنبعُك ِ عَسْجدَا ،
أهطُلُك ِ شُهْبَا ،
أعبر ُ من قراشة ٍ
أمشيك ِ بيسانَا ،
أقولُك ِ صُبْحا ،
ألاحق ُ كوكبا ً
أنتميك ِ قُدْسَا ،
أسمّيك ِ جوقة ً
أُسمّيني عَرْعَرا ،
أسمّينا أرخبيلا ً /
.................... والكتابة ُ بَحْر ٌ !
أحْسَبُك ِ كُلّما رن َّ وتر ٌ ،
يتوه ُ أصيل ٌ بين جوانحي ،
شامة ٌ على صدري ، فضاء ٌ مستحيل !
والسنونوة ُ نائمة ٌ
على اسمِك ِ نائمة ،
أغطّيها بشال ٍ
تركتيه ِ لي على هلال ٍ ناصع !
وتنزوين َ تحت الجفن ِ
حُبُور َ غُصْن ٍ
أتثاءب ُ نهدَك ِ
أتكاسل ُ نهدَك
أتجاوب ُ نهدَك
أتناوب ُ نهدَك ، جوابا ً وقَرَار ْ !
غداة َ السّهْو ِ
تركت ُ ظِلّي ،
وأتيت ُ إلى كفّك ِ
نَقْشا ً حُلْوا ً
وبرقا ً يستكينْ !
أنا حالة ٌ بين الشرق ِ والغرب ،
أنا حالة ٌ بين الفِكْر ِ والسُّكْر ِ
أنا حالة ٌ بين السُّهْد ِ والنّهْد ِ
أنا حالة ٌ بين السُّقْم ِ والنَّجْم ِ
أنا حالة ٌ بين الجِن ِّ والفَن ِّ
أنا حالة ٌ بين العِطْر ِ والنّبْر ِ
أنا حالة ٌ بين الحُب ٍّ والحُب ِّ
أنا حالة ٌ هي أنت ِ !
يلهث ُ خلفَك ِ السّنى
تركضين َ مُسرعة ً
نحو الحصاد ِ
تنشرين شَعْرَك ِ
تُبيحين َ نَحْرَك ِ
................... يأتيني هُدْهُد ٌ ،
بخبر ٍ يقين !!!
خُذيني كلأ ً لصَبْرِكْ
إن رُمْتِني ليلكا ً أكون ْ ،
إن رُمْتِني نورسا ً أكونْ ،
إن رُمْتِني سُنْدُساً أكونْ ،
وأنْتَظِرُك ِ كليلة ٍ قَدْر ٍ
وأقيم ُ شعائري كاملة ً
وأُهجّي اسْمَك ِ
لا أترك ُ فاصلة ً ،
إلا وكحّلتُها إثمدا !!
وأُشْهِرُك ِ مع الأسراب ِ
نصف َ حكاية ٍ
ونصفا ً وترا ً شربلي ّ النغم ْ !
تكبرين أجاصة ً
من أهازيج ِ صُوفيّتي
وبين الغيم ِ كَشْكَش ٌ
أرنو للمْسِه ِ
أخْطُفُه ُ لأُزيّن َ وجودَك ِ النّزيه !
أحبك ِ عُمْقا ً حتى أصل َ عَدَما ً
أحبك ِ صُعُدا ً حتى أبلغ َ قبَسَا ً ،
وأتهادى بين السّببين ِ
أصطاد ُ أجنحة ً
ألقيها على سَطْح ِ دارِكْ !
طُلّي من شُبّاكِكْ ،
أتهاوى نُدَف َ بَدْر ٍ
شمّه ُ غيث ٌ هزيل !!!
وبي رعشة ُ دَلَه ٍ
رقراق ٌ صمتي َ المذهول !
أبُثُّ شجوي في كُل ّ أين ٍ ،
أدّعي خريرا ً ،
و جِذْع َ بلُّوطة ٍ
أحفر ُ النّشيد َ اسْمي
وأحفُر ُ الحُسْن َ سِهامَا ،
قالوا : مااسْمُهَا ؟!
قُلْت ُ : سِهامَا
قُلْت ُ : سِهامَا
قُلْت ُ : سِهامَا

أيها السادة اخلعوا الأقنعة / مصطفى محمود











إنّه ُ عالمَ ٌ قذر ، دنيء ، لو أسفرت َ عن وجهه ِ رأيت الحقائق
المُروّعة وأصل َ النّتانة !
الدكتور ( مصطفى محمود ) يكشف ُ السّتار ، وينزع ُ الأقنعة
ويُبين ُ الدّسائس والمخُطّطات المُلوّثة ،
ويدعو إلى الإصلاح الشامل ..وإلى وحدة ٍ مُكّثفة
وإلى مصير ٍ مشترك ..
ويقول لك ابدأ بنفسك َ أولا ً
سوف يطلع ُ الفجر ٌ من داخلك !

مما جاء في الكتاب :
ولكنّي أريد ُ تدريب َ العقول ِ على شيء ٍ أكثر
على المُغامرة ِ والاقتحام ِ والضّرب في المجهول
والاعتكاف على الفكرة وحضانة الخاطر حتى يلد َ جديدا ً
الابتكار والاختراع ُ والخيال الخلاق المبدع
هو روح التقدم ،
وهذا لا يتأتى إلا بعنصر ٍ آخر يُضاف
إلى التعليم هو عنصر الحب والعشق والوجد ..

الخميس، مايو 13، 2010

حوار قصير ( جدا ً ) *





مُتزّمت : هذه ليست كتبا ً ، هذا هُرَاء
أنا : خُضْ في غير شأني ،
هو : ماذا تفعل ؟!
أنا : أصْنع ُ حضارة ً
* بعدما نظر إلى كتاب ٍ كنت أحمله !

بلدي حبيبي .. زكي ناصيف








هو وحده يعلم ، كيف يعبر ُ الحشا نطفة َ نسيم ٍ ،

تكبر ُ / تكبر ُ / تكبر ُ

هو وحده .. زكي ناصيف

بلدي حبيبي

يا وطني الهني

بأرضك الخصيبة

و جوّك الهني

يا بسمة الأجيال ..

اللي انكتب وانقال

من خير وجمال

من أول هالدّني


بلدي حبيبي
حمّل

الأربعاء، مايو 12، 2010

خطيرة .. شربل روحانا








كانت تلزمه لدغة ٌ ما ،
ليدرك َ أن العربي ّ مصون ٌ فقط في أرضه !


بلا فيزا من ليزا
خلينا بلبنان
والعيشة لزيزة
أحلى من وين ماكان

الحمد لله
اضغط هنا


يا الله !
ما أحلى أن نغنّي بهذه الطريقة ،

ياراحين ع حلب
حبي معاكم راح
يا محملين العنب
تحت العنب تفاح


ع الروزانا
اضغط هنا


كل العيب في أن نتجرد َ من أصلنا ،
أليس هذا ماتريد قوله يا عم شربل !


شو بتشكي كلمة مرحبا
أو صباح الخير
في أجمل منها سعيدة
يعني مسا الخير
مادامك عم تاكل منقوشة
وشط ريقك ع التبولة
ياليل .. يا عين

هاي سافا
اضغط هنا


أعشق َ امرأة ً كهذه ،
تفتقدني كهذه
أرشف ُ قهوة ً معها .. كهذه


قلتلي جاي زيارة
حطيت الركوة ع النار
ونطرتك حتى الجارة
عرفت شو عندي أسرار

قهوة
اضغط هنا

ألهبت َ مُخيّلات الرجال يا عزيزي شربل !
أية امرأة ٍ تلك !!


وجهها قدها كلها جميلة
صوتها روحها كلها جميلة
عطرها سحرها كلها مثيرة
صمتها حزنها كلها مثيرة
إنها منيتي .. امرأة خطيرة

خطيرة

اضغط هنا


لمّا فاض به الحنين ، صار يُغنّي :

وانتي السفر والشوق
وأنا سلامي معك


سلامي معك
اضغط هنا



كما قال لك ِ يا لورا ،
لا دخل لك ِ به .. بإمكانه أن يدبر أمره بنفسه !


اوعى يا لورا شو بدك فيه
بيدبّر حاله
إلا إزا كنتي بتحبيه
هوا لحاله
بس شي واضح ، لا بل فاضح
بتحبيني أنا
إزن بيدبر حاله


بيدبر حاله
اضغط هنا


نطوي الأيام َ عتابا ً
وأنتِ نوّراني
وياسَمينة ُ الحشا ،
أحبك / رغم كل شيء


بس أكيد انه دربي بحبه معك
حياتي وعمري أهنى معك
أحلى معك
والله معك
عقلي وروحي جنّو معك ..بحبّك


بحبك
اضغط هنا




وهل هناك ألهم من وجهها ، ووترك الرنّان ؟!!


تركني الليل
وراح يرتاح
وأخد نومي معه
مابقي
إلا انتي والوتر

انتي والوتر
اضغط هنا




آه ياعزيزي شربل ، قبلة ٌ لأصابعك ..
قبلة ٌ لجبينك
قبلة ٌ لقلبك ،


آخر فكرة لاولادي
وهيضل لاولاد الناس
يللي حلمهم بيزهّر
حلمهم ع العين والراس

لشو التغيير
اضغط هنا



الألبوم كامل هنا


الثلاثاء، مايو 11، 2010

عبقرية محمد / عباس محمود العقاد









الأستاذ العقاد بفكره النبيل و فلسفته الجميلة ، في كتابه ( عبقرية محمد ) ،
يتناول ُ بحنكة ٍ وبقول ٍ بليغ جوانب من حياة رسولنا الكريم وينوه إلي مواطن العبقرية
والعظمة فيها ، ويرد ُّ بذكاء وبقدرة فائقة على بعض المواضع التي تقوّل فيها المؤرخون الغربيّون
بحيث لا يمكن ُ لأي ناقض ٍ إلا أن يقر ّ بالحجة التي أتى بها
الأستاذ العقاد ..
في هذا الكتاب يتطرق العقاد إلى عبقرية الرسول الكريم العسكرية والسياسية والإدارية
وكيف كان رسولنا صديقا ً ورئيسا ً وزوجا ً وأبا ً وسيدا ً
وعابدا ً ورجلا ً ..
وفي كل حالة ٍ من تلك يتكلم عن الرسول ِ ، لا كما يتكلم عنه الآخرون عليه الصلاة والسلام ،
فإني ولدرجة التأثر بحديث العقاد كنت َ أقبّل ُ اسم ( محمّد )
كلما مرّت به السطور !
في الفصل الأخير من الكتاب ( محمد في التاريخ ) يقول العقاد :

محمد في نفسه عظيم بالغ العظمة ، وِفاقا ً لكل مقياس صحيح يُقاس به العظيم
عند بني الإنسان في عصور الحضارة .
فما مكان هذه العظمة في التاريخ ؟ ما مكانها في العالم وأحداثه الباقية على تعاقب العصور ؟
مكانها في التاريخ أن التاريخ كله بعد محمد متصل ٌ به ، مرهون بعمله ،
وأن حادثا ً واحدا ً من أحداثه الباقية لم يكن ليقع في الدنيا كما وقع لو لا ظهور
محمد وظهور عمله .
فلا فتوح في الشرق والغرب ، ولا حركات في أوروبا في العصور الوسطى ،
ولا الحروب الصليبية ، ولا نهضة العلوم بعد تلك الحروب ،
ولا كشف القارة الأمريكية ، ولا مساجلة الصراع بين الأوربيين والآسيوين والإفريقيين ،
ولا الثورة الفرنسية ، وما تلاها من ثورات ، ولا الحرب العظمى التي شهدناها قبل بضع
وعشرين سنة , ولا الحرب الحاضرة التي نشهدها في هذه الأيام ، ولا حادثة قومية أو عالمية مما يتخلل
ذلك جميعه كانت واقعة في الدنيا كما وقعت لو لا ذلك اليتيم الذي ولد في شبه الجزيرة العربية
بعد خمسمائة وإحدى وسبعين سنة من مولد المسيح .
كان التاريخ شيئا ً فأصبح شيئا ً آخر ، توسط بينهما وليد مستهل في مهده
بتلك الصيحات التي سمعت في المهود عداد من هبط من الأرحام إلى هذه الغبراء ..
ما أضعفها يومئذ صيحات في الهواء .. ما أقواها بعد ذلك أثرا ً في دوافع التاريخ ..
ما أضخم المعجزة .. وما أولانا أن نؤمن بها كلما مضت عن ذلك المولد أجيال
وأجيال ، وما أغنانا أن نبحث عنها قبل ذلك بسنين حيثما بحث عنها المنجمون
و العرافون ..

ساكنتي / شربل روحانا







أخْلو من كُل ِّ شائبة ٍ

ووجْهي جَدْول ُ نقَا ،

أستنشق ُ أديم َ السّماء ِ الرّائق !

شربل .. ألا قُلّي كيف غنيت َ :

تُبرّدني الشمس ُ إن لم تكوني

وأدفأ ُ في الثلج ِ حيث ُ وصالي

أحبك ِ إن قلت ِ لا ، أو بلى

يا بيادرَ عمري وصبر َ الدّوالي

ساكنتي

اضغط هنا


الاثنين، مايو 10، 2010

انْحِدَار *










أعْلم ُ كُل َّ الذي ذهب ، ما اغتنمته ُ وما لم أغتنمه ُ، إلا أني لم
أغتنم شيئا ً !!
في الأصل ِ ومنذ سنتين وحتى الأعوام القادمة لن أخسر َ أنا شيئا ً
على الإطلاق .. ببساطة ، لأني خسرت ُ كُل ّ شيء !!!
معزوفة نيكوس ( bewiching ajax ) ، الجنونيّة ،
و كُرّاسة ( ميكانيكا الكم ) ، وشرود ٌ لا داعي منه ُ
مرّة ً ألحظ ُ فتى َ مراهقا ً ب ( فانيلته ) البيضاء ، قد أخرج َ نصف َ جذعه ُ
من شُبّاك بيته ، يحدّث ُ أحدا ً ما .. طبعا ً لا أدري من هو !
مرّة ً أتحسّر ُ ، وأحدث ُ نفسي بأنه لو كان لنا جارة حسناء !
ومرّة ً أنقر ُ على الطاولة ِ بأطراف أصابعي ،
ومرة ً .. ومرة ً .. ومرة ،
إنها لحظة ٌ كريهة / حميمة / طامعة / راضية قليلا ً / شبِقة / عاطلة
حانقة / غاضبة / سافرة / آمرة / ناهية / منزوية / ساطعة
عالقة / طارئة / طائرة / حائرة / جائرة / عادلة
إنها لحظة ٌ أنا الظالم ُ فيها والمظلوم !
وفي صباح الغد اختبار ( quantum mechanics )
أرجو أن يسلِّمَني الله ..

* لمن لا يعلم / انحدار يُعد ُّ أيضا ً مصطلحا ً فيزيائيّا ً ..


و تَبْقين ..







هَلْ أشْرُد ُ ،
و عُصْفور ٌ يَنْقُر ُ حُشَاشتي !
وفيك أرْتَجي عَرَارا ً
و فيئا ً طيّبا ً ،
لا حُسْن َ يعلو حُسْنَك ِ
قولي : سلاما ً ،
مُدّي كَفَّك ِ /
قدّسيني ،
واصْعدي مِحْرابا ً في عُمْق ِ الجوَى ،
صَيْفُك ِ لا يَغْفو ،
يقفز ُ مع َ الأيَائل ِ فوق
عُشْب ِ الغِوَايَة !
قولي : غراماً ،
يُقِر ُّ نَهْدُك ِ أنّك ِ لي ،
لا تستأذني للدخول ؛
كُل ُّ ما هنا يناديك ِ
ويعتريه ِ صبَابة ٌ ،
فاخْلَعي نعليك ِ
و حومي يا أنثى المدائن !!

الأحد، مايو 09، 2010

بقطفلك بس ،










سَجَتْ أَغْلَب ُ تفَاصيل ِ هذا الصّباح ، النّوافذ ُ قُبَالتي / الجزء ُ البائن ُ
من السّماء / ثلاثة ُ أسْطُح / سَقْف ُ عريشَة / طرف ُ أُرْجوحة ..
نهضت ُّ مُتَكاسلا ً من نومي ، تماما ً ، والذهاب إلى الجامعة في حالة ٍ كهذه
يُعَد ُّ مغامرة ً كبرى ، فنزعت ُ الأمر من بالي برمّته !
وصرت ُ أتململ ُ تحت الغطاء ِ ، حتى عاد لي حظ ٌّ وفيرٌ من الوعي !
ذبابة ٌ مزعجة تحوم ُ حول رأسي بقُطْر ٍ ثابت ، لم أعبأ لها
أرخيت ُ ذهني ، عساني أصل ُ لشيء
واستقرت بخيالي صورتك ِ بثوبك ِ الأزرق الذي أحببته ُ بهوس لمجرد
أنك ترتدينه ُ أنت ِ ،
وخُصلة ٌ ناعمة تهدلت فوق عينك ِ اليُمنى !
وأذكر ُ الدراسة التي أجريتها على تلك الصورة ، وكيف كنت ُ
أقرّب ُ و أبعّد ُ وأعكس ُ ..
لأعطيك ِ في النهاية ( عشرة على عشرة ) !!!!
وإلى الآن .. و كلما أنظر ُ إليها أشعر ُ بأن قرنفلة ً تنعتق ُ
من كل خلية ٍ في جسدي ،
وأن راحتي ّ تغدوان ِ مسكنا ً لأزهى فراشتين في الكون ..
لي عليك ِ بعض لوم ٍ .. إلا أني لم أستطع منع َ نفسي
من التفكير المهيمن ِ بك ِ .. وأنا أسمع فيروز :

بقطفلك بس هالمرة
هالمرة بس ع بكرة
ع بكرة بس شي زهرة
شي وردة حمرا وبس
...
يا ويل عيوني كيف بتندهلك !

عبّر عن فرحك بالعربي ،





السبت، مايو 08، 2010

شربل روحانا .. مرة ً أخرى ،






كأني أفرغ ُ من معالم ِ الأشياء حولي ،

أدير ُ قرصا ً خوائيّا ً

أنفخ ُ بالونات ٍ ملوّنة ،

أسأل ُ إحسانا ً ،

وأجمع ُ عصافير َ التلال ،

أحاصرها / أحاصرني ، بين أوتار شربل ،

غمزة

اضغط هنا

سوار

اضغط هنا

لأني أغنّي

اضغط هنا

لا تَذْوي ،










رُدّيني و رُدّيها ،
سُنُوْنوة ٌ في دمي /
أنت ِ الميلادْ
........ وأنت ِ الميعادْ !
أنت ِ في لُعَاعة ِ الزّعْفران ِ
المُنْتَشِر !
أنتِ ختام ُ الضُّوء ِ
في كُم ِّ راهبة ٍ
تُغْلق ُ باب َ الكنسية !
و أسْعَى بين يديك ِ نهرا ً ،
أبحث ُ عن زَهْرة ِ نيلوفر ،
تُعشّش ُ على ثديك ِ
تركتها في ذيْل ِ الحكاية ِ
أميرة ٌ فارسيّة ..
و أمْتَشِق ُ طَيْفا ً ،
و أعْلو نداء ً روحاني ّ الصدى ،
أحبّك ِ /
فاسْق ِ زَرْعَنَا والهوَى ،
وأرْغَب ُ جديلة ً
يُلوّح ُ لها المدى ،
على كفِّك ِ اسْمي
وبَدْر ٌ رضيع !
عبّئيني صهيلا ً ؛
أسْهو على حِجْرِك ِ
مُهْرا ً ،
واتْرُكي ظِلَّك ِ حارَة ً
في كتبي ،
عَيْناك ِ ربيع ُ الأنبياء !
و أعْلَمُك ِ حُلْمَا ً يدنو
وبِشَارة ً في عَهْد ٍ مُجْدب ،
أعْبُر ُ إليك ِ ثمرتيْ كسْتَناء ْ
و حقل بنفسج ٍ
وقصيدة ً للوركا ،
وأحبك ِ /
فسلام ٌ علي ّ يوم وُلدت ُّ
ويوم َ أموت ُ
ويوم أُبْعث ُ حيّا ً !!

الجمعة، مايو 07، 2010

بلا ولا شي / زياد رحباني








بلا ولا شي .. بحبك


بلا ولا شي ..


ولا في بهالحب مصاري


ولا ممكن فيه ليرات


ولا ممكن فيه أراضي


ولا فيه مجوهرات


تعي نقعد بالفيّ


مش لحدا هالفيّ


حبيني وفكري شوي ّ



حمّل





الخميس، مايو 06، 2010

A Walk To Remember









قد لا نُخطّط له ،
وفكرة الوقوع فيه غير واردة على الإطلاق !
إلا أن الروح َ يكسوها بعض الغبش
الذي سرعان ما يزول تدريجيا ً
بسبب اقتراب الروح ِ الأخرى .. وإرادتها في الاحتواء من جهة !
ويكون الحب !
ونعجب ُ له ..
نلتقي /
نفترق /
نبتسم /
نحزن ،
نبذل ما في وسعنا لنكون أفضل
وجديرين بحب ٍ مثالي ّ ،
ورغم علمنا المسبق بنهاية ٍ لن نرتاح لها
إلا أنّا نواصل ،
لأننا واثقون
واثقون جدا ً .. بأنا سنمتلك ُ الذكريات !

shany west

mandy moore

في الفيلم الرومانسي ّ


A Walk To Remember

صبَاحْ ،






في هذا الصباح الدافئ ، الخالي من الالتهابات ،
ليس أجمل من ديكنا الممشوق ، وزيتونتنا الصغيرة وضَحْضَح الماء اليسير
بجوارها ..
وليس أجمل من ( شربل روحانا ) وهو يُغنّي :

عبّر عن فرحك بالعربي
عبّر عن حزنك بالعربي
غنّي عن حبك بالعربي
صرّخ عن غضبك بالعربي
اشكي عن تعبك عن ضجرك
اكتب عن أملك عن ألمك
خبّر عن أهلك عن شعبك
عبّر عن وطنك بالعربي ..

الله يا شربل ، كيف طوفت بي سواحلا ً وبقاعا ً وضياعا ً طالما
اشتهيت ُ وصلهَا !
واحتسيت ُ قهوة ً معك َ قرب خيمة ٍ أردنيّة ،
دبكنا على مسرح ٍ بيروتي ّ
لعبنا الطاولة َ في مقهى بسيط ، في أحد أحياء القاهرة القديمة
تجولنا في حارة ٍ دمشقيّة ،
قبّلنا جبين شيخ ٍ حجازي ّ ،
و رقصنا على لحن ِ أغنية ٍ من التراث المغربي ّ ..
الله يا شربل .. خان يونس الآن بعيني ّ أحلى !

الأربعاء، مايو 05، 2010

طلعلي البكي ،







فجأة ً تضيق ُ الأحداق ُ بالنّور ، تتخدّر ُ الأطراف ُ من حزن ٍ لا ينطفئ
إلا هنيهات ٍ بسيطة ،
أفلاطون يُفكّر ُ بمدينة ٍ فاضلة ، فبماذا أفكّر ُ أنا ؟!
وهل أنا مخطئ ٌ إذ أقول ُ أن النسيان َ رد ُّ فعل ٍ طبيعي ّ لحماقة ٍ
قد ارتكبناها ذات آن !!!!
وأنا لماذا أفكّر ُ دائما ً بالموت ؟ بالانفصال ؟ بالتطرف ؟ بالتعرّي
أمام غيلان الظلام !!!
محلول ( العدسات اللاصقة ) خاصّتي يوشك ُ على النفاذ ، ذلك يشغل ُ جانبا ً لا بأس
به من معمعة ِ الدماغ ِ اليومية ؛ حيث يجب علي ّ الحصول على عُبْوة ٍ جديدة ،
وهذا مصروف ٌ آخر يُضاف ُ إلى حساب المواصلات ِ والملازم الجامعيّة ، وبعض التناتيف
الأخرى كـ َ ( شيبسي مكسيكو مثلا ً ) !!!
لماذا أكتب ُ في هذه اللحظة بالذات ؟! وفي أي موضوع ٍ أخوض ؟!!
حقيقة ً تلك ليست كتابة ، إنها محاولات يائسة للتملص من أنثى ،
من تمرّد ِ صورها المعدودة على أصابع اليد ِ ، والتي أرسلتها لي عبر
البريد الإلكتروني ّ !
فبقي َ خيالُهَا لا يبرح ُ أيّة َ واردة ٍ وشاردة ..
طيلة هذا اليوم وهي تلازمني كظِلّي ، كشراع ٍ في قارب ، كفَرْخ ٍ في عشه ِ
أو كبُرْعُم ٍ ينتمي لأصله ِ ..
لا أجد ُ منفذا ً يحتوي هروبي ، ولا فُسْحة ً أعبر منها و ظنوني !
محاضرة في ( الكهرومغناطيسيّة ) وأخرى في ( الكيمياء ) ، وفطور ٌ شنيع
مع ( إبراهيم الحلبي ) غني ٌّ بـ ( المُخَلّلات ) التي أعشقها ،
ونصف سيجارة ( LM ) ، أكواب الشاي ، والعودة إلى البيت
والجلوس الطويل على ( الإنترنت ) من منتدى لآخر ، واستماعي
لأغلب أعمال ( منصور الرحباني ) ،
وبعده إصرار الرفاق بأن يصطحبوني معهم في الذهاب إلى ( كافتيريا الندى )
على شاطئ بحر ( خان يونس ) ،
وأرجيلة خُرافيّة الأنفاس ، وفنجان ( نسكافيه ) سُكّر خفيف ،
الرجوع ُ بعد ذلك ، وسهرة سعيدة في بيت أحد الرفاق ، وبيتزا ،
وأكواب شاي مرة أخرى ، والتعرف على صديق جديد ،
ومباراة مسجّلة ل ( مانشستر يونايتد ) ،
نودّع ُ بعضنا ، نفترق ، في الغرفة الآن وحدي
ولا يزال ُ تمردها كائنا ً !!!
و لا زال سلطان ُ جمالها جائرا ً !
تُنشئ ُ حصارا ً مُريبا ً ، رغم نهديها الصغيرين ، وكرهها لأم كلثوم !
ولا أسمح ُ لنفسي بالتعاطف ِ أبدا ً ، ودمعات ٌ حارقة تبوء بإثمها ،
أستوعب ُ كل اللون البني ّ في السجّادة ِ تحتي ،
وأغنّي مع فيروز :
طلعلي البكي نِحنا وقاعدين
لاخر مرة سوا وساكتين
بعيونك حنين
بسكوتك حنين
لو بعرف حبيبي بتفكر بمين !

الثلاثاء، مايو 04، 2010

فضَاءَاتْ ضَيّقة ،








(1)

حبيبتي ال / قد نائمة / الآن ،
تُدْرِك ُ صَحْوي جيّدا ً
وأنّي أنتظر ُ أمام النار ِ
رَكْوَة َ البُن ِّ الرّخيص !
أعْبُر ُ هشَاشة َ المَنْفى ؛
و اُكْمِل ُ لها :
أنّي سأسمع ُ لحْنَا ً رحْبَانيّا ً
و أكتُب ُ قصيدة !

(2)

خدّاك ِ مواسم ُ جَنْي ٍ ،
وقلبي / نِصْفُه ُ / يمَامًة ..

(3)

هَلْ يَسَعُك ِ النّشيد ؟!!

(4)

جرّديني ، من تاريخ ِ المدينة ِ الأحمق ،
وهات ِ لي لَوْزا ً من
كُتُب ِ أبيك ِ المهاجر ِ
من أعوام ٍ غابرة !!

(5)

هَلْ يَسَعُني الخَبَرْ ؟!!

(6)

يكفي ما نالت ِ
الأسْفار ُ مِنّا ،
تعالي نرفع ُ خَيْمة ً
فوق فواصل ِ اللغة ،
ونُسمّي لنا هامشا ً !!

الاثنين، مايو 03، 2010

شربل روحانا









يصطادُني من أطراف ِ المدى ،

يَغمِسُني باشتهاء ِ الوتر !

يُعلّمني كيف أكتُب ُ بأناقة ،

وما علي ّ القيام ُ به

حين أقابل ُ صبيّة ً جميلة ، لأول مرة !

إنه شربل روحانا

مدى / تحميل

أيوه / تحميل

البنت الشلبية/ تحميل

زفاف / تحميل

اللقاء الأول / تحميل

اللقاء الثاني / تحميل


مصباح ُ اللذّات ،








يُبيّن الأستاذ ( محمد اللوزي ) ، كلية الآداب / الرباط / المغرب .. وهو مترجم الأشعار عن الفارسية
اتجاهات التجديد في الشعر الفارسي المعاصر ، وما طرأ َ على القصيدة من تغييرات في
الغرض والشكل والمضمون ،
أيضا ً مع التعريف بأنبغ شعراء كل اتجاه ..
نجد ُ الاتجاه الأول :
الذي اقتصر َ فقط على التجديد في المعاني والأغراض ، حيث حافظ
على شكل القصيدة القديم ، فكان التجديد في أنهم تناولوا موضوعات جديدة ، سياسية واجتماعية ..
ومن شعراء هذا الاتجاه ( أديب بيشاوري ) و ( محمد تقي بهار )
أما الاتجاه الثاني :
فتميز أصحابه بالتحرير من قيود الأسلوب القديم ، وحرصوا على التوزان بينه وبين الحديث
وينقسم شعراء هذا الاتجاه إلى ثلاثة مستويات ،
الأول :
تأثروا بالشعر الأوروبي والآداب الغربية ، منهم ( مسعود فرزاد ) و ( برويز ناتل خانلري )
الثاني :
يمثله شعراء رومانسيون ، يتميز شعرهم بصفات الشعر الرومانسي
كالارتباط بالطبيعة مثلا ً ، منهم ( مهدي حميدي ) و (محسن شهريار )
الثالث :
يُطلق عليه المتطرف ، ويقوده ُ جيل من الشعراء الثوريين حيث تميز
شعرهم بالثورة في مختلف أبعادها ،
كما أحدثوا فجوة بينهم وبين القديم ،
حيث اعتمدوا التفعيلة كأساس إيقاعي للقصيدة دون التزام بالقافية
ومنهم ( نيما يوشيج ) .
ويختار لنا ( اللوزي ) مجموعة من القصائد المتنوّعة ، انتقاها
بحيث تشمل كافة أشكال التحديث في الشعر الفارسي ،
أنقل ُ لكم مقاطع منها ، والتي خلّفت في وجداني أثرا ً لطيفا ً !

الشاعر ( سهراب سبهري ) في قصيدته ( وقع قدم الماء )

على زخّات المطر أتوضأ ،
وفي صلاتي يجري القمر ، يجري الطيف


ولو سألتم الشاعر : ماذا ترى يا سهراب ،
أجابكم :

رأيت ُ الناس ،
رأيت المدن ،
رأيت الصحاري والجبال ،
رأيت النور والظلمة
رأيت الأعشاب في النور ، رأيت الأعشاب في الظلمة
رأيت الحيوانات في النور ، رأيت الحيوانات في الظملة ،
رأيت البشر في النور ، رأيت البشر في الظملة .

ولو سألتموه ماذا تسمع ،
أجاب :

( نفضني هذا المقطع )

أسمع ُ نفس َ الحديقة ،
أسمع سُعال النور من خلف الشجر
أسمع سُعال الماء من كل فجوة ٍ في حجر ..
أسمع ُ قدم الرّغبة ،
أسمع وقع الدم الرتيب في العروق
أسمع ضربات السَّحر في برج الحمام ،
أسمع المطر فوق سلم العشق الأبدي ّ
فوق موسيقى البلوغ الحزينة
وفوق صوت حقول الرمان !


الشاعرة ( فروغ زاد ) تريد ُ هديّة ً من زائرها ،

أيها الرفيق !
إن كنت قصدت بيتي فاحمل لي معك مصباحا ً
ونافذة ،
كي أرى صخب الشارع السعيد .

ونجدها تتساءل في قصيدتها ( لنؤمن ببداية فصل البرد )

هل سأمشّط ُ شعري ثانية ً
في الريح ؟!
هل سأزرع البنفسج َ ثانية ً
في الحدائق ؟!
وهل سأترك الشمعدانات
في السماء خلف المائدة ؟!!
هل سأرقص ُ ثانية ً فوق الأقداح !
هل سيقرع جرس بابي ثانية ً الانتظار ؟!

وفي ختام قصيدتها ( الصوت وحده يبقى ) ، تُبرّر ُ حياتها بقولها :

نسل ُ الزهور الدمويّة ألزمني
بالحياة ،
فهل تعرفون الزهور الدمويّة !!

الأحد، مايو 02، 2010

احزري عيونك انتي من أي عيون ! / زياد رحباني






في عيون بتبكي
في عيون بتضحك
في عيون بتستحي
وفي عيون بتتلبك
في عيون شو ماعملت
بتنحب
احزري
عيونك انتي من أي عيون !

حمـّل

السبت، مايو 01، 2010

التُّفّاح ُ يَصْدأ ُ أيضا ً






خُذيني سيّدة َ المُزْن ِ البطيء ،
أبْوَاب ُ مدينتي مُغْلقة ٌ
وأنا وحْدي .. ورصيف ُ الفكرة !
خُذيني لأَسْكَرْ ،
خُذيني ولا تُحدّثيني عن العَنْدَم ِ
في مُقْلتيّ ،
و أَحْمِل ُ طَوْد َ أيّام ٍ ،
و نَخْلة ً للصُّعود !
ينام ُ الوليد ُ على حصير ِ الكلام ْ
أبوه ُ يُدخّن ُ سنابِلَه ُ القاحلة ،
و حليب ُ أُمِّه ِ للبَيْع !!!
أُدْخُل ْ أرانَك َ أيها الميِّت ُ من ثانية ٍ / دقيقة ٍ
أغلقه ُ عليك جيّدا ً
تركوك َ الأحياء ُ ورحلوا ،
تركوا ورودهم ورحلوا
تركوا آثار َ نِعالهم على الأرض ِ
ورحلوا /
و أنا ما رحلت ُ ..
أيها الميّت ُ من ثانية ٍ / دقيقة
إنّي أحفظ ُ الفاتحة َ لا تقلق !
لكِنّما كفّي صَدِئة ٌ
لا تَقْلق !!!
أيُّها الميّت ُ من ثانية ٍ / دقيقة
أعلم ُ أن هذا ليس قَبْرك ْ ؛
فلا تَقْلق !!!!!!
يا سيّدة َ الوقت ِ البطيء ،
موحلة ٌ سطوري
دام ٍ قمري الأياري ّ
وتسقط ُ الأعشاش ُ
من قُبّعات ِ المارّة ،
من كسر َ بيضة َ الكروان ؟!
كلهم ينكرون !
من اغتصب َ امرأة َ البوّاب ِ ؟!
كلهم ينكرون !
من شد َّ اللحاف َ عن جسدي ؟!
كلهم ينكرون ..
وهم ُ الجُنَاة ُ
وهم ُ المؤمنون !
و أنا وحدي
وصيّاد ٌ في خُص /
خلفي حانة ٌ للبُكاء ،
أنا وحدي ،
و محاضرة ٌ صوتيّة عن التمدّن !
خلفي / يُطاردني / أطارده ُ / شَبَق ْ
وأنا وحدي
ورصيف الفكرة .. ورقصة ٌ شرقيّة ،
... و زوجة ٌ مُلْحدة !!

David Nevue









اضْغط هُنـَا ،