الاثنين، أبريل 12، 2010

Jersey Girl








وعاد َ مُسرعا ً ملقيا ً المستقبل َ الواعد
خلف ظهره ، ليلعب في الوسخ ِ مع طفلته الصغيرة !
..
ماتت زوجته وهي تلد ، وتركت له طفلة ً جميلة
وعليه من الآن أن يقوم بتربيتها ،
في حفل ٍ إعلامي ّ ، حيث هو يعمل كمروّج موسيقي ّ
يُضطّر لأن يحمل الطفلة الرضيعة معه
ويفشل تماما ً في التعامل مع الموقف
تحين كلمته التي سيلقيها على مسامع الصحفيين والكتاب
يرتفع بكاء الرضيعة ،
أحد الحاضرين يصرخ بأن أسكتوا هذا البكاء
هو يفقد أعصابه ُ
ويرتكب أكبر حماقة ٍ في حياته إذ شتم َ ( ويل سميث ) علانية ً
وكان الحفل الإعلامي مخصصّا ً له
ويفقد العمل على إثر ذلك
ينتقل من نيويورك إلى جيرسي ، حيث يسكن أبوه
ويتفرغ لتربية الطفلة
بعد سبعة أعوام يقرر العودة إلى العمل
ويتصل بصديق ليرتب له الأمور
ويُهيّئ له موعدا ً مع مدير الشركة التي يعمل بها
ويصادف اليوم الذي اختاره يوم العرض المسرحي
الذي ستقوم به ابنته والذي هو سيشاركه فيه
وقد نسي هو ذلك !
لكن ابنته ترفض العودة إلى نيويورك
وتفضل البقاء في بيت جدها وفي مدرستها
واستاءت جدا ً إذ أنه لن يشارك معها في العرض ،
في مقر الشركة ، وفي صالة الانتظار تحديدا ً
وهو جالس يجد ُ نفسه صدفة ً بجوار ( ويل سميث )
الذي يكرهه !
يدور بينهما حديث ٌ ما عن الأبوة ،
يجعله ُ يذهب مسرها ً إلى جيرسي
ليلحق العرض ، ويشارك ابنته !
نافضا ً نيويورك من كل تفكيره !!

..

Ben Affleck

Raquel Castro

في ،

Jersey Girl

..

3 التعليقات:

نداء مصالحه يقول...

السلام عليكم ورحمةة الله وبركاته

أولى تعليقاتي وقعت هنا :)

أعجبتني القصه التي يدور حولها الفيلم

تبدو أحداثها واضحةً لحدٍ ما .. سأبحث عنه في الشكه العنكبوتيه لأشاهده قريبا .

سعدتُ بمروري من هنا ولي زياراات قادمه باذن الله ..
تقبلي مروري اختي ودمت بوّد

خبّرني العندليب يقول...

الفيلم جيّد ، رسالته كذلك

مؤثر لدرجة أني بكيت حقاً : )

خبّرني العندليب يقول...

لا بأس أختي الكريمة ،

جل من لا يسهو ;)

أعتذر عن رفض التعليق بالخطأ
أعتذر مرة أخرى