الأحد، أبريل 04، 2010

سِوَارْ







إلى / شربل روحانا


امْض ِ من هناك
بين نَهْر ٍ وسنْديَانة
امْلأ دَلْوَكَ نبيذا ً ،
واسْق ِ راحات ِ المُسنّين ،
نَجْمَك َ
قُنْبُرَة ً في حُلْمِك َ ..
و عنَانَة ،
أيّهذا العذق ُ في نَخْل ِ خيَالِكْ !
الوصول ُ إلى عريشة ٍ
فوق رمْلِك َ أماني ،
هِبْني ناقوسا ً /
جُلَّنَارة ً ،
و ظِل َّ رُمّانة ..
نَخْبُك َ كَأس ُ الرّيح ِ
من شاطئي القريب ،
ضَعْه ُ على ثَدْي ِ راقصَة ٍ
واتْرُكْني أشْرَب ُ نَخْبَكْ !
اطْرُقْ بشفتيك َ
جَدْول َ نمير ٍ ،
وامْسَحْ ببناَنِك َ كُل َّ
قَطْرة ٍ أسْوانَة ،
إنّي أنامُك َ
إنّي آلامُك َ
إنّي آثامُك َ
إنّي آكامُكَ ،
إنّي صِنْو ُ أوْتَارِك َ الهَنْآنَة !
دَع ِ السِّوَار َ يستفيض ،
حوّط به البواشِقْ
و سُنْبُلات ِ الحَقْل ِ
و أعْواد ِ الزّنَابِقْ ..
دَعْه ُ يأتي من فُسْحَة ٍ في الصُّبْح ِ
تضحو كُل ّ ثُمَامة ٍ
خَيْزرانَة !

2 التعليقات:

بدون تعليق يقول...

جميل جدا ..

استمري..

خبّرني العندليب يقول...

شكرا ً ^^