هذا نص ٌّ اشتركت ُ فيه أنا وصديقي الغالي / أشرف المصري ، وقد طبع منه نسختين ورقيتين
احتفظ هو بواحدة وأعطاني الأخرى ،
وحين خلوت ُ بنفسي وقرأت النص وحيدا ً ،
كتبت ُ على وجه الورقة الأبيض :
بعد ستة أعوام ، وقد تكون ُ ثمانية
لا أدري ماهي الحالة التي سأصير ُ عليها !
سأخبّئ ُ هذه الورقة
فإن وقعت في يدي بعد هذا العمر
أعتقد ُ بأني سوف أبكي
مفتقدا ُ هذه الأيام
فلربما يا سيدي لن تكون أنت
ولربما لن أكون أنا ،
صدقي


0 التعليقات:
إرسال تعليق