الجمعة، أبريل 30، 2010

أرَاذِل ُ العُمْر ،







في الغُرْفة ِ المُلبّدة ِ بنوارس ِ القلق ، هروب ٌ ماجن ٌ ،
وفروة ٌ تبحث ُ عن شيخ ٍ قعيد !
لم يبْق َ من ماضيها الجميل ِ سوى شُبّاكا ً
يطل ُّ على حاكورة ٍ قرعاء !
لم تُمتْ إلى الآن ، إنها ترى / وتأكل / وتتحدث ،
وتستيقظ ُ كل ليلة ٍ بعدما ينام الجميع ، وتنهض ُ كعِفْريتة ٍ
تنهشُ نوم َ الآخرين َ وتغرس ُ حِراب َ الحسرة ِ
في فراشهم !!!
تعود ُ إلى مرقدها عند باب البيت بعدما تأخذ ُ نصيبها من
سَب ٍّ وشَتْم ٍ وتَهْويل ،
تضع ُ رأسها على وسادتها القذرة ، وهي تهرش ُ ساقها
المُتَخشّبة ، وتدعو عليهم من قلبها أن يأخذهم الله ُ
إلى جحيمه ِ الكبير !!!!

2 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

مِن أي البِحار تصطادْ الحروف ؟
أتعبتني حِين أقرأ ..

هَل أفكرْ بعمقِ الكلماتْ ,
أم عقلكْ العبقري ؟

ولَم أجد حلاً سِوى أن أقتبسكْ
عنوانَ مستقبلي الآتي

خبّرني العندليب يقول...

شاطئ الروح ايضا ً يصيبه ُ مد ٌّ وجزر ،
أنا أستغل ُّ ذلك : )

..

سمو ُّ عنوانك لا مثيل له صدّقيني : )