
الحكاية ُ مُبْهمَة ، هكذا رأيْتُها ،
وعثرات ٌ عديدة للوصول ِ إلى المعنى !
لكنّي استشعرت ُ وجودَ الشخصيّة بقوّتها وضعفها ، و بما يعترم ُ في
أحشائها ..
ووجدتُّني أُجيد ُ التخيّل ،
فكان الوجه ُ يتراءى لي كما يريد ُ صاحب القصّة ِ تماما ً !
لمست ُ صِدْق الرغبة
وحِدّة النزوة ،
ولمست ُ تجاعيد َ الزّمن ِ السّليط ِ على الورق !
..
عبد الحكيم حيدر في مجموعته ِ القصصيّة :
صيّاد في خُص
..
في الصورة ِ هنا نجد ُ إهداء الكاتب على الصفحة الأولى من كتابه
إلى الأديب الفلسطيني ّ / أحمد عمر شاهين



1 التعليقات:
قصة جميله يا فنان انته مبدع رائع انا معجب بكلماتك اسمى النقاش المحترع احمد صلاح حيدر
إرسال تعليق