محمود السّعدني في كتابه ِ الظرفاء ، يخبّرنا عن أظرف الشخصيات التي مرت على تاريخ الأدب والفن في مصر ،
ولأن عبد القادر المازني أحبها إلى قلبي ،
فقد رغبت ُ أن أنقل َ بعض ماقاله السعدني عنه :
المازني الضاحك خير من يقول النكتة حتى ولو كانت على نفسه ..
فهو الذي أطلق على نفسه ِ وعلى الأستاذ العقاد رقم (10)
فالعقاد طويل ، مفرط في الطول كرقم واحد والمازني قصير مثل الصفر ..
..
هذه أضحكتني جدّا ، أفرغت همومي حقّا ً :
وحدث مرة أن هوجم َ المازني والعقاد وواحد من أسرة النشاشيبي
في مدينة القدس ، ثم أطلق عليهم مجهول النار ثم انطلق هاربا ً
وأثناء إطلاق الرصاص انطرح العقاد أرضا ً ،
وأطلق النشاشيبي ساقيه للريح ، وبقي المازني مكانه ،
وسألوه بعد ذلك عن سر ثباته ِ أمام الرصاص فأجاب :
_ أنا خفت أجري .. الراجل يشوفني ! ..
..
المازني .. ليرحمك َ الله : )


0 التعليقات:
إرسال تعليق